جمعية الشرق الأوسط لصناعات الطاقة الشمسية و"بي دبليو سي" تكشفان أسماء قادة مستقبل الطاقة الشمسية في الشرق الأوسط
رام الله - دنيا الوطن
في حفل تكريمٍ عقد خلال القمة العالمية لطاقة المستقبل، اختير قادة المستقبل الواعدون في مجال الطاقة الشمسية بالشرق الأوسط في إطار مبادرة"رواد الطاقة الشمسية في الشرق الأوسط" الذي تنظمه جمعية الشرق الأوسط لصناعات الطاقة الشمسية (MESIA)بالتعاون مع بي دبليو سي. وتم اختيارالفائزينالعشرة بهذا اللقب وفقاً لأربعة معايير رئيسية تظهر كفاءتهم وخبرتهم في صناعة الطاقة الشمسية، وهي: مهارات القيادة، والتأثير، والإبداع، والأهداف القائمة على رؤى طويلة المدى.
وبهذا التكريم ستتاح للفائزين العشرة فرصة التواصل وتوسيع نطاق المعرفة لديهمفي صناعة الطاقة الشمسية، وذلكمن خلال ورش العمل تقنية وفنية ومختبرات علمية عالية التجهيز. كماسيكتسب الفائزون فهماً أفضل لأثر الطاقة الشمسية على منطقة الشرق الأوسط، وسيتلقون الدعم والخبرة اللازمين لتعزيز مستقبلهم المهني في هذا المجال.
وفي هذه المناسبة قال فاهيد فتوحي، رئيس جمعية الشرق الأوسط لصناعات الطاقة الشمسية: "الفائزون باللقب هم خيرة الصفوة من القادة، فقد أنجزوا الكثير في وقتٍ قصير للغاية. ويمكنهم كفريق أن يكونوا سفراء قديرين لعملنا في الجمعية والذي يتركز في المساعدة على توسيع دور الطاقة الشمسية في مختلف أنحاء الشرق الأوسط. ويسعدنا أن نشجعهم ونحتفل بأعمالهم، وأن نساعدهم على الارتقاء إلى آفاق جديدة".
من جانبه، قال غاس شليكينس، المسؤول عن مركزالتميز للطاقة المتجددة والتقنية النظيفة والاستدامة ، بي دبليو سي أبوظبي: "لقد أثبتت الشراكة مع جمعية الشرق الأوسط لصناعات الطاقة الشمسية في هذه المبادرة العظيمة أهميتها. فمعاً، ومن خلال الدعم الذي نقدمه للقادة والمبتكرين الشباب، سنضمن أن تكون المنطقة في وضعٍ أفضل يؤهلها للاستفادة من المنافع الجمّة التي توفرها تكنولوجيا الطاقة الشمسية في المدى القصير إلى المتوسط. وفي ظل التوقعات بارتفاع عدد سكان العالم إلى 9 مليارات نسمة بحلول العام 2050، فأن الحاجة للبحث عن مصادر جديدة للطاقة المستدامة أمر لا مفر منه".
و من الجدير بالذكر انه قد تم اختيار الرواد العشرة البارزين من قِبَل هيئة محكمين دوليين من مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط، والذي عملت جمعية الشرق الأوسط لصناعات الطاقة الشمسية وبي دبليو سي بشكل مشترك على اختيارهم . وضمت هيئة المحكمين رؤساء تنفيذيين ومسؤولين كبار في الأمم المتحدة ووزراء سابقين.
يذكر أن مبادرة"رواد الطاقة الشمسية في الشرق الأوسط" يوفر منصة للقادة يحظون من خلالها على توسيع نطاقهم بالإضافة إلى الدعم والإشراف. كما يتيح لهم البرنامج الذي يستمر 12 شهراً على تنمية مهاراتهم على الصعيد الشخصي بالاضافة الىالدعم الفني. ويتم تقديم هذا الدعم من خلال العضوية المجانية في جمعية الشرق الأوسط لصناعات الطاقة الشمسية، وإتاحة استخدام المختبرات إضافة إلى جلسات التدريب التي تقدمها بي دبليو سي، فضلاً عن حضور الفعاليات والاجتماعات.
في حفل تكريمٍ عقد خلال القمة العالمية لطاقة المستقبل، اختير قادة المستقبل الواعدون في مجال الطاقة الشمسية بالشرق الأوسط في إطار مبادرة"رواد الطاقة الشمسية في الشرق الأوسط" الذي تنظمه جمعية الشرق الأوسط لصناعات الطاقة الشمسية (MESIA)بالتعاون مع بي دبليو سي. وتم اختيارالفائزينالعشرة بهذا اللقب وفقاً لأربعة معايير رئيسية تظهر كفاءتهم وخبرتهم في صناعة الطاقة الشمسية، وهي: مهارات القيادة، والتأثير، والإبداع، والأهداف القائمة على رؤى طويلة المدى.
وبهذا التكريم ستتاح للفائزين العشرة فرصة التواصل وتوسيع نطاق المعرفة لديهمفي صناعة الطاقة الشمسية، وذلكمن خلال ورش العمل تقنية وفنية ومختبرات علمية عالية التجهيز. كماسيكتسب الفائزون فهماً أفضل لأثر الطاقة الشمسية على منطقة الشرق الأوسط، وسيتلقون الدعم والخبرة اللازمين لتعزيز مستقبلهم المهني في هذا المجال.
وفي هذه المناسبة قال فاهيد فتوحي، رئيس جمعية الشرق الأوسط لصناعات الطاقة الشمسية: "الفائزون باللقب هم خيرة الصفوة من القادة، فقد أنجزوا الكثير في وقتٍ قصير للغاية. ويمكنهم كفريق أن يكونوا سفراء قديرين لعملنا في الجمعية والذي يتركز في المساعدة على توسيع دور الطاقة الشمسية في مختلف أنحاء الشرق الأوسط. ويسعدنا أن نشجعهم ونحتفل بأعمالهم، وأن نساعدهم على الارتقاء إلى آفاق جديدة".
من جانبه، قال غاس شليكينس، المسؤول عن مركزالتميز للطاقة المتجددة والتقنية النظيفة والاستدامة ، بي دبليو سي أبوظبي: "لقد أثبتت الشراكة مع جمعية الشرق الأوسط لصناعات الطاقة الشمسية في هذه المبادرة العظيمة أهميتها. فمعاً، ومن خلال الدعم الذي نقدمه للقادة والمبتكرين الشباب، سنضمن أن تكون المنطقة في وضعٍ أفضل يؤهلها للاستفادة من المنافع الجمّة التي توفرها تكنولوجيا الطاقة الشمسية في المدى القصير إلى المتوسط. وفي ظل التوقعات بارتفاع عدد سكان العالم إلى 9 مليارات نسمة بحلول العام 2050، فأن الحاجة للبحث عن مصادر جديدة للطاقة المستدامة أمر لا مفر منه".
و من الجدير بالذكر انه قد تم اختيار الرواد العشرة البارزين من قِبَل هيئة محكمين دوليين من مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط، والذي عملت جمعية الشرق الأوسط لصناعات الطاقة الشمسية وبي دبليو سي بشكل مشترك على اختيارهم . وضمت هيئة المحكمين رؤساء تنفيذيين ومسؤولين كبار في الأمم المتحدة ووزراء سابقين.
يذكر أن مبادرة"رواد الطاقة الشمسية في الشرق الأوسط" يوفر منصة للقادة يحظون من خلالها على توسيع نطاقهم بالإضافة إلى الدعم والإشراف. كما يتيح لهم البرنامج الذي يستمر 12 شهراً على تنمية مهاراتهم على الصعيد الشخصي بالاضافة الىالدعم الفني. ويتم تقديم هذا الدعم من خلال العضوية المجانية في جمعية الشرق الأوسط لصناعات الطاقة الشمسية، وإتاحة استخدام المختبرات إضافة إلى جلسات التدريب التي تقدمها بي دبليو سي، فضلاً عن حضور الفعاليات والاجتماعات.
