مقاتلات باكستانية تشن غارات على المناطق القبلية ومقتل 40 شخصا
رام الله - دنيا الوطن
أعلن مسؤولون عسكريون باكستانيون اليوم الثلاثاء ان ما لا يقل عن 40 مسلحا لقوا مصرعهم في هجوم شنته مقاتلات تابعة للسلاح الجوي الباكستاني على عدة معاقل للمسلحين في منطقة قبلية شمال غرب البلاد.
وتأتي هذه التفجيرات ردا على التفجيرين الكبيرين اللذين استهدفا مقرات للجيش الباكستاني وقد اوقع الهجومان الاحد والاثنين 39 قتيلا على الاقل بينهم 34 عسكريا.
وكانت في الأمس ضربة نادرة على مقربة من قلب قيادة المؤسسة العسكرية في باكستان التي أودت بحياة 13 شخصا.
واعلنت حركة طالبان باكستان تبنيها للهجوم على غرار ما فعلت الاحد. وتشن الحركة حليفة تنظيم القاعدة، تمردا مسلحا ضد الحكومة منذ 2007 وتندد بتحالفها الاستراتيجي مع واشنطن.
وتركزت الضربات الجوية اليوم الثلاثاء على منطقة وزيرستان الشمالية القبلية، معقل حركة طالبان والمسلحين المرتبطين بالقاعدة على الحدود الأفغانية، ويعد اقليم وزيرستان احد الاقاليم الباكستانية القبلية السبعة التي تشهد تمردا مسلحا وتضم العديد من معاقل المسلحين المتمردين.
وبين الأهداف كان منزل عدنان رشيد، أحد كبار قادة طالبان الذي كتب رسالة مفتوحة للناشطة ملالا يوسف زاي في العام الماضي. وأكدت مصادر عسكرية وداخل جماعة طالبان إصابة منزل عدنان رشيد، الا ان رشيد لا زال على قيد الحياة وقد شوهد في سوق عام في وزيرستان.
وقال مسؤولون عسكريون استندت الضربات على "تقارير استخباراتية" للذين ارتبطت أسماؤهم ببعض الهجمات البارزة بما في ذلك تفجير انتحاري مزدوج على كنيسة في مدينة بيشاور الشمالية الغربية في أيلول/ سبتمبر الماضي.
وقتل 22 شخصا اليوم الثلاثاء كانوا يزورن أماكن دينية لدى عودتهم من ايران، وأصيب 20 اخرون عندما انفجرت قنبلة داخل حافلة في ولاية بلوشستان جنوب غرب باكستان ووقع الانفجار في قرية درينغار على الطريق السريع الواصل بين باكستان وايران.
ولم تعلن اية جهة مسؤوليتها عن الانفجار .
أعلن مسؤولون عسكريون باكستانيون اليوم الثلاثاء ان ما لا يقل عن 40 مسلحا لقوا مصرعهم في هجوم شنته مقاتلات تابعة للسلاح الجوي الباكستاني على عدة معاقل للمسلحين في منطقة قبلية شمال غرب البلاد.
وتأتي هذه التفجيرات ردا على التفجيرين الكبيرين اللذين استهدفا مقرات للجيش الباكستاني وقد اوقع الهجومان الاحد والاثنين 39 قتيلا على الاقل بينهم 34 عسكريا.
وكانت في الأمس ضربة نادرة على مقربة من قلب قيادة المؤسسة العسكرية في باكستان التي أودت بحياة 13 شخصا.
واعلنت حركة طالبان باكستان تبنيها للهجوم على غرار ما فعلت الاحد. وتشن الحركة حليفة تنظيم القاعدة، تمردا مسلحا ضد الحكومة منذ 2007 وتندد بتحالفها الاستراتيجي مع واشنطن.
وتركزت الضربات الجوية اليوم الثلاثاء على منطقة وزيرستان الشمالية القبلية، معقل حركة طالبان والمسلحين المرتبطين بالقاعدة على الحدود الأفغانية، ويعد اقليم وزيرستان احد الاقاليم الباكستانية القبلية السبعة التي تشهد تمردا مسلحا وتضم العديد من معاقل المسلحين المتمردين.
وبين الأهداف كان منزل عدنان رشيد، أحد كبار قادة طالبان الذي كتب رسالة مفتوحة للناشطة ملالا يوسف زاي في العام الماضي. وأكدت مصادر عسكرية وداخل جماعة طالبان إصابة منزل عدنان رشيد، الا ان رشيد لا زال على قيد الحياة وقد شوهد في سوق عام في وزيرستان.
وقال مسؤولون عسكريون استندت الضربات على "تقارير استخباراتية" للذين ارتبطت أسماؤهم ببعض الهجمات البارزة بما في ذلك تفجير انتحاري مزدوج على كنيسة في مدينة بيشاور الشمالية الغربية في أيلول/ سبتمبر الماضي.
وقتل 22 شخصا اليوم الثلاثاء كانوا يزورن أماكن دينية لدى عودتهم من ايران، وأصيب 20 اخرون عندما انفجرت قنبلة داخل حافلة في ولاية بلوشستان جنوب غرب باكستان ووقع الانفجار في قرية درينغار على الطريق السريع الواصل بين باكستان وايران.
ولم تعلن اية جهة مسؤوليتها عن الانفجار .

التعليقات