المطران عطاالله حنا: تجنيد المسيحيين الفلسطينيين لن يمر

المطران عطاالله حنا: تجنيد المسيحيين الفلسطينيين لن يمر
رام الله - دنيا الوطن
 أكد سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس موقفه الرافض لكل محاولات أسرلة ابناء شعبنا الفلسطيني من الطوائف المختلفة وأكد على لحمة أبناء وبنات هذا الشعب والتاريخ العريق الذي يجمعنا.

وأضاف، اذ ترفض الكنيسة كل محاولات التفرقة والتمييز بين أبناء الشعب الواحد من الطوائف المختلفة، وترفض كل محاولات فصل المسيحيين الفلسطينيين عن أبناء وبنات شعبهم الفلسطينيي وامتدادهم العروبي، ونؤكد أن هذه المحاولات البائسة لن تنجح فلدى شبابنا وشاباتنا الوعي والانتماء الكافيين الذي يحميهم من هذه
المحاولات.

وتابع: إننا ننبه لمخاطر الدعايات الكاذبة التي تقوم المؤسسة الحاكمة الاسرائيلية ببثها وبشكل مكثف في الفترة الأخيرة عبر مواقع رسمية وغير رسمية تجندها وتسخرها كجزء من معركتها ضدنا في محاولة لتجنيد الشباب المسيحي للانضمام لصفوف الجيش الاسرائيلي. 

واستطرد: اننا اذ نحذر من بعض الصفحات الرسمية التي تتجند لهذا الموضوع ومن السمسوم التي يبثها والدعايات الكاذبة على صفحته العربية الناطق باسم الجيش افيخاي ادرعي وايضا صفحة/موقع وزارة الخارجة بالعربية والتي تعمد الى التوجه للقارىء العربي محليا واقليميا. 

وونوه لخطورة هذه الصفحات كون مراسلين أيضا من العالم العربي وقراء بالعالم العربي ممكن أن يعتمدوها دون
الانتباه لمصدر المعلومات او السياسات الحكومية الصهيونية الموجهة لها.

وقال: اننا اذ نتوجه من هنا بنداء للعالم العربي ايضا ألا يعتمد هذه الصفحات كمرجعيات له لان هدفها تشويه الصورة الحقيقية عن فلسطيني 48 والمسيحيين ضمنهم وبث سموم ودق اسفين الفرقة.

واكد: اننا ننبه شبابنا وشاباتنا ان ما ينشر في هذه الصفحات هي أكاذيب ودعايات موجهة لتفريق أبناء الشعب الواحد.

حيث تعمد هذه الصفحات الى تجيير دعايات يقوم بها بعض ضعاف النفوس من أبناء وبنات شعبنا والمنتمين منهم الى جيش اسرائيل كما حدث مع الفيديو الذي تم بثه خلال الايام الاخيرة تتحدث فيه فتاة مسيحية عن انتمائها للدولة ولاهمية الخدمة
في الجيش. ونؤكد على ان هذه الحالات هي شاذة في هذا المجتمع العريق لا تتعدى اي ظاهرة شاذة أخرى تميز اي مجتمع وهي ليست ولن تكون الاصل أو القاعدة.

وحذر المؤسسة الحاكمة من الاستمرار في بث هذه الأكاذيب.

ونند بشدة بكل المحاولات التي تجري مؤخرا من قبل مجموعات تقوم بتهديد شبابنا الفلسطيني المندد بهذه الحملات الصهيونية وبكل من يدعي علنا لرفض الخدمة والتجنيد ولرفض فصل المسيحيين عن انتماءهم العربي الفلسطيني ونؤكد ان هذه التهديدات لن تخيف شبابنا الواعي والقوي ولن تردعه.

واعتبر ان كل محاولات بائسة تقوم بها المؤسسة الحاكمة سواء من خلال صفحات او مواقع او تهديد مباشر او مقترحات قوانين كما فعل احد النواب العنصرين الاسرائيلين مؤخرا بتقديم مقترحات قوانين تهدف الى فصل المسيحيين عن انتماءهم، نقول لكم إن هذا لن يحدث ونحن شعب واع وتاريخنا يشهد لنا وتاريخكم معروف.

واكد إن الانتماء المسيحي في هذه البلاد انتماء عريق وتاريخي والانتماء المسيحي العربي الفلسطيني هو انتماء له جذور.

واضاف: لن ننس ان اسرائيل التي تحاول اغراء شبابنا وشاباتنا بالانتماء الى صفوف جيشها، هي ذاتها الدولة التي احدثت نكبة شعبنا الفلسطيني وطردت اهله وشردتهم، لن ننسى انها هي الدولة التي هدمت قرانا ومدننا المسلمة والمسيحية فيها ولن
ننسى انها هي التي ترفض عودة اهلنا الى ديارهم وهي التي شردت اهل اقرث وبرعم وترفض عودتهم وتصادر ارضهم وتمنعهم من ترميم كنائسهم والحفاظ عليها. هي ذات الدولة التي صادرت أوقاف المسلمين وصادرت المساجد وهدمتها أو حولتها لمقاهي كما في عين حوض ونوادي وحظائر بقر كما في البصة وغيرها من قرانا.

وشدد على ان انتماءنا واحد وعروبتنا واحدة ووطننا واحد ولن تفرقنا هذه الدعايات الصهيونية.

وقد جاءت كلماته هذة لدى استقباله اليوم وفدا من الشباب المسيحي الرافض للتجنيد.