وليد المعلم قبيل وصوله جنيف: الأسد خط أحمر
رام الله - دنيا الوطن
وصل وفد لنظان السوري بقيادة وليد المعلم إلى جنيف، وقبيل انطلاقه من دمشق اعتبر وزير الخارجية السوري الثلاثاء حيث سيترأس الوفد الرسمي السوري إلى مؤتمر السلام أن "موضوع الرئيس والنظام خطوط حمراء".
ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) عن الوزير المعلم قوله "ان موضوع الرئيس والنظام خطوط حمراء بالنسبة لنا وللشعب السوري ولن يمس بها او بمقام الرئاسة".
واكد المعلم "رغبة سوريا بإنجاح هذا المؤتمر كخطوة أولى لبدء حوار سوري سوري على الأراضي السورية بما يحقق تطلعات الشعب دون تدخل خارجي من أي طرف كان".
وحول مضمون الدعوة إلى مؤتمر جنيف-2، قال المعلم "إن مضمون الدعوة لا ينسجم مع موقفنا القانوني والسياسي ولا مع تطلعات الشعب السوري، لكننا نأتي إلى جنيف على أمل أن يكون منطلقا لموقف سوري ودولي موحد في مواجهة الإرهاب الذي يضرب سوريا والمنطقة"، على حد تعبيره.
ورأى في عدم دعوة ايران للمشاركة في المؤتمر "خطأ كبيرا"، وفي قيام الامم المتحدة بسحب دعوتها لايران "مهزلة".
ووصل الوفدان السوريان الرسمي والمعارض مساء الثلاثاء الى مونترو للمشاركة في هذا المؤتمر الذي يبدأ اعماله الاربعاء في هذه المدينة على ان ينتقل بعدها الى جنيف.
وصل وفد لنظان السوري بقيادة وليد المعلم إلى جنيف، وقبيل انطلاقه من دمشق اعتبر وزير الخارجية السوري الثلاثاء حيث سيترأس الوفد الرسمي السوري إلى مؤتمر السلام أن "موضوع الرئيس والنظام خطوط حمراء".
ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) عن الوزير المعلم قوله "ان موضوع الرئيس والنظام خطوط حمراء بالنسبة لنا وللشعب السوري ولن يمس بها او بمقام الرئاسة".
واكد المعلم "رغبة سوريا بإنجاح هذا المؤتمر كخطوة أولى لبدء حوار سوري سوري على الأراضي السورية بما يحقق تطلعات الشعب دون تدخل خارجي من أي طرف كان".
وحول مضمون الدعوة إلى مؤتمر جنيف-2، قال المعلم "إن مضمون الدعوة لا ينسجم مع موقفنا القانوني والسياسي ولا مع تطلعات الشعب السوري، لكننا نأتي إلى جنيف على أمل أن يكون منطلقا لموقف سوري ودولي موحد في مواجهة الإرهاب الذي يضرب سوريا والمنطقة"، على حد تعبيره.
ورأى في عدم دعوة ايران للمشاركة في المؤتمر "خطأ كبيرا"، وفي قيام الامم المتحدة بسحب دعوتها لايران "مهزلة".
ووصل الوفدان السوريان الرسمي والمعارض مساء الثلاثاء الى مونترو للمشاركة في هذا المؤتمر الذي يبدأ اعماله الاربعاء في هذه المدينة على ان ينتقل بعدها الى جنيف.

التعليقات