عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

إقرار وثيقة الحوار الوطني في اليمن بغياب الحوثيين

إقرار وثيقة الحوار الوطني في اليمن بغياب الحوثيين
رام الله - دنيا الوطن - وكالات 
أعلن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الثلاثاء إقرار مؤتمر الحوار الوطني الوثيقة النهائية والبيان الختامي بالإجماع، وذلك عقب انسحاب الحوثيين من الجلسة الختامية، احتجاجا على اغتيال أحد ممثليهم في صنعاء الثلاثاء.

وقال هادي إن جلسات الحوار تعكس رؤية اليمن الجديد، مشيرا إلى أن الحوثيين أبلغوه موافقتهم حول سائر بنود ووثائق الحوار الوطني.

واعتبر هادي أن هذه الوثيقة التي وصفها بأنها منتج يمني خالص، تحظى بدعم إقليمي و"خطوة مهمة في تاريخ اليمن"، حسب وصفه.

وجاء هذا عقب إعلان الحوثيين الانسحاب من الجلسات عقب اغتيال ممثلهم أحمد شرف الدين.

وحمل الحوثيون ما أسموها الحكومة "الفاشلة" مسؤولية ما حدث، وقالوا "احتراما لحق الحياة نعلن انسحابنا من مؤتمر الحوار الوطني".

وكان مصدر أمني قد أفاد بمقتل شرف الدين برصاص مسلحين أطلقوا النار على سيارة كان يستقلها عند جولة سبأ في العاصمة صنعاء الثلاثاء.

وفي المقابل قال المستشار الإعلامي في رئاسة الحكومة اليمنية راجح بادي، إن السلطات المعنية كانت قد حذرت من سلسلة عمليات اغتيال تطال رموزا وطنية، لإفشال الحوار الوطني الداخلي.

وعقد مؤتمر الحوار في اليمن جاء بموجب اتفاق انتقال السلطة الذي تم بمبادرة خليجية تحت إشراف الأمم المتحدة، وأسفر عن تخلي الرئيس السابق علي عبد الله صالح عن السلطة في نوفمبر/تشرين الثاني 2011

التعليقات