تجدد الاشتباكات بين افراد المعارضة الأوكرانية المناهضة للحكومة وبين عناصر الامن "بكييف"
رام الله - دنيا الوطن
تفيد الانباء الواردة من العاصمة الأوكرانية كييف بتجدد الاشتباكات فجر اليوم الثلاثاء بين متظاهرين مناهضين للحكومة الحالية وعناصر من القوات الخاصة يساندها الجيش.
وجاء هذا التصعيد بعد أن حاول عناصر من القوات الخاصة إزالة المتاريس التي أقامها المتظاهرون في أحد الشوارع وسط العاصمة، بينما رشقهم المحتجون خلال ذلك بالقنابل الحارقة.
من ناحيتهم رد رجال الأمن بإطلاق قنابل غاز مسيل للدموع واعتقلوا أكثر من ثلاثين شخصا من المتظاهرين وفق مصادر روسية. وبعد وصول المئات من المحتجين لمساندة زملائهم المعتصمين في المكان، انسحب رجال الأمن وعادوا الى مواقعهم.
هذا وتتواصل المواجهات العنيفة بين المتظاهرين وعناصر الامن الاوكرانية وسط كييف منذ الأحد الماضي، إذ يسعى المحتجون إلى كسر الطوق الأمني المكثف حول الحي الحكومي الذي يضم مقر الحكومة ومبنى البرلمان.
وكان نشطاء المعارضة قد نظموا اول أمس الأحد مظاهرة حاشدة وسط العاصمة، احتجاجا على قوانين جديدة سنها البرلمان تفرض قيودا صارمة على تنظيم المظاهرات والفعاليات الجماعية، كما تنص على المساءلة القانونية على نشر تهديدات للسلطة في شبكة الإنترنت. وتخللت المظاهرة مواجهات مع قوات الأمن، أسفرت عن إصابة أكثر من 200 شخص، تقول الشرطة ان نحو مئة منهم من عناصرها.
وفي سياق متصل، عقد ممثلو المعارضة الأوكرانية مساء أمس الاثنين، لقاءً مع فريق المفاوضين المكلفين من الحكومة، وطالبوا بإجراء مفاوضات مباشرة حول الخروج من الأزمة السياسية، يشارك فيها الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش. وقال فيتالي كوفالتشيوك النائب من حزب "أودار" (الضربة) المعارضة في حديث للصحفيين: "سلمنا ممثلي السلطة مطالب الميدان الموجهة الى الرئيس، وأشرنا على ضرورة عقد لقاء عاجل بين زعماء المعارضة والرئيس يانوكوفيتش لاتخاذ قرارات حقيقية لمعالجة الأزمة الحادة في البلاد".
تجدر الإشارة الى أن المعارضة بدأت اعتصاماتها في ميدان الاستقلال ومناطق أخرى بكييف في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بعد أن رفضت السلطة الأوكرانية الحالية التوقيع على اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، بل طلبت بدلا من ذلك قرضا من روسيا.
من ناحيته، ذكر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أنه يتابع بقلق التطورات في أوكرانيا ويدعو الى حماية مبادئ حرية التعبير والحق في التجمع السلمي.
وجاء في بيان صدر مساء امس الاثنين، عن مارتن نسيركي الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة: "يكرر الأمين العام دعوته الى جميع الأطراف المعنية الى ضبط النفس والامتناع عن التصعيد وأعمال العنف، ويحثهم على تأييد المبادئ الديمقراطية لحرية التعبير وحرية التجمع".
كما دعا بان كي مون جميع الأطراف الى إطلاق حوار حول المسائل الجوهرية، وشدد على ضرورة توصل الأوكرانيين الى توافق بشأن المسار المستقبلي لبلادهم.
تفيد الانباء الواردة من العاصمة الأوكرانية كييف بتجدد الاشتباكات فجر اليوم الثلاثاء بين متظاهرين مناهضين للحكومة الحالية وعناصر من القوات الخاصة يساندها الجيش.
وجاء هذا التصعيد بعد أن حاول عناصر من القوات الخاصة إزالة المتاريس التي أقامها المتظاهرون في أحد الشوارع وسط العاصمة، بينما رشقهم المحتجون خلال ذلك بالقنابل الحارقة.
من ناحيتهم رد رجال الأمن بإطلاق قنابل غاز مسيل للدموع واعتقلوا أكثر من ثلاثين شخصا من المتظاهرين وفق مصادر روسية. وبعد وصول المئات من المحتجين لمساندة زملائهم المعتصمين في المكان، انسحب رجال الأمن وعادوا الى مواقعهم.
هذا وتتواصل المواجهات العنيفة بين المتظاهرين وعناصر الامن الاوكرانية وسط كييف منذ الأحد الماضي، إذ يسعى المحتجون إلى كسر الطوق الأمني المكثف حول الحي الحكومي الذي يضم مقر الحكومة ومبنى البرلمان.
وكان نشطاء المعارضة قد نظموا اول أمس الأحد مظاهرة حاشدة وسط العاصمة، احتجاجا على قوانين جديدة سنها البرلمان تفرض قيودا صارمة على تنظيم المظاهرات والفعاليات الجماعية، كما تنص على المساءلة القانونية على نشر تهديدات للسلطة في شبكة الإنترنت. وتخللت المظاهرة مواجهات مع قوات الأمن، أسفرت عن إصابة أكثر من 200 شخص، تقول الشرطة ان نحو مئة منهم من عناصرها.
وفي سياق متصل، عقد ممثلو المعارضة الأوكرانية مساء أمس الاثنين، لقاءً مع فريق المفاوضين المكلفين من الحكومة، وطالبوا بإجراء مفاوضات مباشرة حول الخروج من الأزمة السياسية، يشارك فيها الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش. وقال فيتالي كوفالتشيوك النائب من حزب "أودار" (الضربة) المعارضة في حديث للصحفيين: "سلمنا ممثلي السلطة مطالب الميدان الموجهة الى الرئيس، وأشرنا على ضرورة عقد لقاء عاجل بين زعماء المعارضة والرئيس يانوكوفيتش لاتخاذ قرارات حقيقية لمعالجة الأزمة الحادة في البلاد".
تجدر الإشارة الى أن المعارضة بدأت اعتصاماتها في ميدان الاستقلال ومناطق أخرى بكييف في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بعد أن رفضت السلطة الأوكرانية الحالية التوقيع على اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، بل طلبت بدلا من ذلك قرضا من روسيا.
من ناحيته، ذكر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أنه يتابع بقلق التطورات في أوكرانيا ويدعو الى حماية مبادئ حرية التعبير والحق في التجمع السلمي.
وجاء في بيان صدر مساء امس الاثنين، عن مارتن نسيركي الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة: "يكرر الأمين العام دعوته الى جميع الأطراف المعنية الى ضبط النفس والامتناع عن التصعيد وأعمال العنف، ويحثهم على تأييد المبادئ الديمقراطية لحرية التعبير وحرية التجمع".
كما دعا بان كي مون جميع الأطراف الى إطلاق حوار حول المسائل الجوهرية، وشدد على ضرورة توصل الأوكرانيين الى توافق بشأن المسار المستقبلي لبلادهم.

التعليقات