مبادرة اللقاء الشبابي الفلسطيني لإعلاء النشيد الوطني الفلسطيني داخل مدارس الانروا
رام الله - دنيا الوطن
توجه اللقاء الشبابي الفلسطيني في مخيم عين الحلوة برسالة الى مدير المخيم الاستاذ فادي الصالح بهدف إعلاء النشيد الوطني الفلسطيني في المدارس كل يوم خلال طابور المدرسة الصباحي في خطوة من شأنها الحفاظ على الروح الوطنية للأجيال القادمة .
بعدها تم التوجه الى كافة المدارس داخل المخيم لتسليم الرسائل وتسليط الضوء على القضايا التربوية والاجتماعية . فكانت بداية زيارة مدرسة مرج بن عامر بإدارة الاستاذة نسرين أيوب حيث رحبت باللقاء الشبابي الفلسطيني و أثنت على عمله . و بعد النقاش تم طرح عدة أفكار التي يجب أن نعمل عليها كشباب فلسطيني لتحسين أوضاع المخيم بدءاً من أطفالنا في المدارس .بعدها اجتمعنا بالاستاذ كاظم شريدي مدير مدرسة قبية ، حيث تمنى على اللقاء أن يكون هناك توسع بالعمل داخل المدارس للمساهمة في توجيه الطلاب لبعض القضايا الاجتماعية والتربوية . و أكد على وجوب استمرار الشباب الفلسطيني بالعمل لتنمية المجتمع .بعدها تم التوجه الى مدرسة صفد بإدارة الاستاذ احمد عباس وكان النقاش حول وضع الشباب الفلسطيني بشكل عام حيث سلط الضوء على أهمية إبراز الوجه الايجابي لمخيم عين الحلوة .
أكمل اللقاء جولته بتسليم الرسائل بالتوجه الى مدرسة المنطار بإدارة الاستاذة ناديا المصري حيث الترحيب باللقاء ونشاطه وما لفت الانتباه اهتمام الاستاذة بالاستفسار عن عمله و هويته و رؤيته على أمل التعاون في العمل بالامور التي تخص المدارس مباشرة . وكان التمني من الاستاذ ياسر خالد مدير مدرسة السموع ، بعد ترحيبه باللقاء ، على تحمل الشباب الفلسطيني مسؤوليته للقيام بدوره داخل المجتمع لما فيه من اهمية بارزة لتنمية المجتمع و زيادة الوعي الثقافي و الوطني والاجتماعي …
مدرسة ” بيسان ” ، مدرسة الشباب الفلسطيني حيث تمثل نقطة التحول اتجاه تحديد المستقبل . رحب الاستاذ محمد يونس بنشاط الشباب كمبادرة داخل المخيم لتحسين اوضاعه انطلاقاً من مبدأ تحمل المسؤولية كما و أثنى على عمله بطرح قضايا مهمة لنقاشها مع الجيل الشاب . بالاضافة الى مدرسة ” شهداء فلسطين ” بإدارة الاستاذة دينا حشيشو
حيث الاستقبال الكريم كما باقي المدارس . و أظهرت الاستاذة دينا فرحها لوجود شباب على قدر من الوعي و تحمل المسؤولية و اكدت على التعاون باي قضية تساهم في تحسين واقع الطلاب من أجل تحسين واقع المجتمع الفلسطيني .
في الختام يتقدم اللقاء الشبابي الفلسطيني بالشكر و التقدير الى كافة القيميين داخل المداراس و التأكيد على التعاون القادم بإعتبار أن المدراس هي البيت الثاني لكل طفل فلسطيني و يكاد يمثل النواة المركزية لتحديد مستقبل الاجيال القادمة .
توجه اللقاء الشبابي الفلسطيني في مخيم عين الحلوة برسالة الى مدير المخيم الاستاذ فادي الصالح بهدف إعلاء النشيد الوطني الفلسطيني في المدارس كل يوم خلال طابور المدرسة الصباحي في خطوة من شأنها الحفاظ على الروح الوطنية للأجيال القادمة .
بعدها تم التوجه الى كافة المدارس داخل المخيم لتسليم الرسائل وتسليط الضوء على القضايا التربوية والاجتماعية . فكانت بداية زيارة مدرسة مرج بن عامر بإدارة الاستاذة نسرين أيوب حيث رحبت باللقاء الشبابي الفلسطيني و أثنت على عمله . و بعد النقاش تم طرح عدة أفكار التي يجب أن نعمل عليها كشباب فلسطيني لتحسين أوضاع المخيم بدءاً من أطفالنا في المدارس .بعدها اجتمعنا بالاستاذ كاظم شريدي مدير مدرسة قبية ، حيث تمنى على اللقاء أن يكون هناك توسع بالعمل داخل المدارس للمساهمة في توجيه الطلاب لبعض القضايا الاجتماعية والتربوية . و أكد على وجوب استمرار الشباب الفلسطيني بالعمل لتنمية المجتمع .بعدها تم التوجه الى مدرسة صفد بإدارة الاستاذ احمد عباس وكان النقاش حول وضع الشباب الفلسطيني بشكل عام حيث سلط الضوء على أهمية إبراز الوجه الايجابي لمخيم عين الحلوة .
أكمل اللقاء جولته بتسليم الرسائل بالتوجه الى مدرسة المنطار بإدارة الاستاذة ناديا المصري حيث الترحيب باللقاء ونشاطه وما لفت الانتباه اهتمام الاستاذة بالاستفسار عن عمله و هويته و رؤيته على أمل التعاون في العمل بالامور التي تخص المدارس مباشرة . وكان التمني من الاستاذ ياسر خالد مدير مدرسة السموع ، بعد ترحيبه باللقاء ، على تحمل الشباب الفلسطيني مسؤوليته للقيام بدوره داخل المجتمع لما فيه من اهمية بارزة لتنمية المجتمع و زيادة الوعي الثقافي و الوطني والاجتماعي …
مدرسة ” بيسان ” ، مدرسة الشباب الفلسطيني حيث تمثل نقطة التحول اتجاه تحديد المستقبل . رحب الاستاذ محمد يونس بنشاط الشباب كمبادرة داخل المخيم لتحسين اوضاعه انطلاقاً من مبدأ تحمل المسؤولية كما و أثنى على عمله بطرح قضايا مهمة لنقاشها مع الجيل الشاب . بالاضافة الى مدرسة ” شهداء فلسطين ” بإدارة الاستاذة دينا حشيشو
حيث الاستقبال الكريم كما باقي المدارس . و أظهرت الاستاذة دينا فرحها لوجود شباب على قدر من الوعي و تحمل المسؤولية و اكدت على التعاون باي قضية تساهم في تحسين واقع الطلاب من أجل تحسين واقع المجتمع الفلسطيني .
في الختام يتقدم اللقاء الشبابي الفلسطيني بالشكر و التقدير الى كافة القيميين داخل المداراس و التأكيد على التعاون القادم بإعتبار أن المدراس هي البيت الثاني لكل طفل فلسطيني و يكاد يمثل النواة المركزية لتحديد مستقبل الاجيال القادمة .
