تحدث عن جرائم الحرب.. د. أبو العيش يحاضر في الانسانية بكلية "كنج" بجامعة ويسترن الكندية
رام الله - دنيا الوطن
اكتظت القاعة التي خصصت لمحاضرة الدكتور عز الدين أبو العيش في كلية " كنج" بجامعة ويسترن العريقة بمدينة لندن بمقاطعة أونتاريو الكندية
كانت المحاضرة التي استغرقت حوالي ساعتين على قدر كبير من الأهمية، يوم الخميس 16 يناير 2014 ،ذلك أن الدكتور أبو العيش قد دخل في أدق التفاصيل الإنسانية وهو يشرح جرائم الحرب وترصدها من إنسانية البشر بغض النظر عن دياناتهم أوأعراقهم.
تحدث ابو العيش من واقع مريرعاشه ومر به ومازال يكابده بعد أن فقد ثلاث زهرات هن بناته ، فلذات كبده هن بنات فلسطين أينما كان الفلسطيني.
العدوان غير المسبوق في التاريخ على قطاع غزة "الرصاص المسكوب 2008 -2009 " لم يبق ولم يذر ولم يميز بين كبير ولاصغير ،ولم يميز بين رجل أو إمرأة أو طفل فكانت الضحايا من المسالمين من" البشر" الذين يحلمون ويتأملون ويزرعون الورد في حدائقهم بينما يحف بها من كل جانب مدفع رشاش أو طائرة تراقب وتترصد لها بالشر والدمار.
تحدث أبو العيش بمشاعر الأب الذي فقد ثلاث زهرات من بناته ونجت باقي الأسرة بإعجوبة وكانت رسالته بعيدة عن التشنج أو إستدرار المشاعر الوقتية بقدر ما كانت رسالة إنسانية أن أوقفوا هذا العدوان وهذا الشر الذي يقيم في نفوس البشر وقد اصاب منه فلذات كبده.
لم يتشنج لحظة وهو يسيطر على ألفاظه المنتقاة بعناية وبقدرة المتمكن والواثق من حقه في الحياة.
كل الحضور من الديانات ( الإسلامية- المسيحية-اليهودية) فهموا الرسالة واستوعبوا الغرض من هذه المحاضرة وعرفوا عن تاريخ العدوان الصهيوني على شعب فلسطين ما غاب عنهم أو غيب عنهم بقوة الإعلام المسخر للتغطية على فظائع وجرائم دولة الاحتلال على مر العقود الماضية والذي تجلى في عملية " الرصاص المسكوب".
أجاب الدكتور عز الدين على كل الأسئلة التي وجهت له من الحاضرين بكل ثقة وأمانة "الإنسان المصاب" والواثق بقدرة الله على إنصافه ولو بعد حين وهو إنصاف لشعب كامل يتم تصفيته ببطئ وأمام أعين العالم الذي يتشدق بالديمقراطية وتتسابق فيه اللجان "الإنسانية" على التكرم على منكوبي الحروب بأكياس من الدقيق أو صناديق من الأدوية وبيانات الشجب وإرسال المندوبين للتحقيق التي لا ترقى لمستوى أي مجزرة.
ليست فلسطين هي الوحيدة التي تعاني من ويلات الحرب وصراعاته بل كثير من بلاد العالم يتم تركيعها بوسائل أكثر دموية وجبروت.
لعل ما يمكن أن نصف به محاضرة الدكتورعز الدين أبو العيش لن يرقى لمستوى ما طرحه في محاضرته " الدرس الإنساني" الراقي، والخالي من الخطابة وقرقعة الكلمات في فضاء فسيح لا صدى لها.
فقد صفق الحضور لأبو العيش بما لم يحظ به زائر وحاضر من قبل متعاطفين مع كل ما قاله وشرحه وأوصى به.
جدير بالذكر أنه تم توزيع كتابه ( أنا لن أكره I shall not hate ) الذي ينحاز إلى الحق الإنساني في الحياة وينبذ العنف !
وفي اليوم التالي " الجمعة 17 يناير 2014 " كان الدكتور عز الدين أبو العيش ضيفا على الجمعية الفلسطينية الكندية بمدينة لندن/أونتاريو على مائدة إفطار فلسطينية " فلافل وحمص ومقبلات فلسطينية" كان في مقدمة مستقبلية الدكتور/ جهاد حمد رئيس الجمعية و،السيد/ إيهاب شقفة رئيس الجمعية العربية بالمدينة ولفيف من أبناء الجالية الفلسطينية والعربية، ودار حول المائدة حديث ذو شجون فلسطينية وكيفية السمو بالقضية وطريقة التعامل مع العقول الغيرعربية في شرح الحق الفلسطيني وعدم ترك الفرصة للأعداء كي يغيروا الحقائق ويقلبوا المفاهيم الأصيلة للحق الفلسطيني في الأرض وفي الحياة.
كانت عيون الدكتورعز الدين تفيض بالدمع كلما استرسل في الحديث عن مصابه في فلذات كبده الذي أكد في أكثر من مرة أنه مصاب كل فلسطيني وأنه واحد من الآلاف الذين حلت بهم النكبة والحصار والدمار.
د. عزالدين أبو العيش : طبيب فلسطيني، ولد ونشأ في مخيم جباليا في قطاع غزة. وهو من دعاة السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وكرس حياته لجعل الطب أداة و وسيلة للسلام ويعمل حالياً أستاذاً مشاركاً في جامعة تورنتو كندا / في تخصص الصحة العامة/ الطب، مبينا انه نجح في حياته رغم كل الصعاب التي واجهته بما في ذلك الفقر، والعنف، والمأساة المروعة جراء قتل بناته الثلاث وابنة اخيه في الحرب على غزة العام 2009 .
اكتظت القاعة التي خصصت لمحاضرة الدكتور عز الدين أبو العيش في كلية " كنج" بجامعة ويسترن العريقة بمدينة لندن بمقاطعة أونتاريو الكندية
كانت المحاضرة التي استغرقت حوالي ساعتين على قدر كبير من الأهمية، يوم الخميس 16 يناير 2014 ،ذلك أن الدكتور أبو العيش قد دخل في أدق التفاصيل الإنسانية وهو يشرح جرائم الحرب وترصدها من إنسانية البشر بغض النظر عن دياناتهم أوأعراقهم.
تحدث ابو العيش من واقع مريرعاشه ومر به ومازال يكابده بعد أن فقد ثلاث زهرات هن بناته ، فلذات كبده هن بنات فلسطين أينما كان الفلسطيني.
العدوان غير المسبوق في التاريخ على قطاع غزة "الرصاص المسكوب 2008 -2009 " لم يبق ولم يذر ولم يميز بين كبير ولاصغير ،ولم يميز بين رجل أو إمرأة أو طفل فكانت الضحايا من المسالمين من" البشر" الذين يحلمون ويتأملون ويزرعون الورد في حدائقهم بينما يحف بها من كل جانب مدفع رشاش أو طائرة تراقب وتترصد لها بالشر والدمار.
تحدث أبو العيش بمشاعر الأب الذي فقد ثلاث زهرات من بناته ونجت باقي الأسرة بإعجوبة وكانت رسالته بعيدة عن التشنج أو إستدرار المشاعر الوقتية بقدر ما كانت رسالة إنسانية أن أوقفوا هذا العدوان وهذا الشر الذي يقيم في نفوس البشر وقد اصاب منه فلذات كبده.
لم يتشنج لحظة وهو يسيطر على ألفاظه المنتقاة بعناية وبقدرة المتمكن والواثق من حقه في الحياة.
كل الحضور من الديانات ( الإسلامية- المسيحية-اليهودية) فهموا الرسالة واستوعبوا الغرض من هذه المحاضرة وعرفوا عن تاريخ العدوان الصهيوني على شعب فلسطين ما غاب عنهم أو غيب عنهم بقوة الإعلام المسخر للتغطية على فظائع وجرائم دولة الاحتلال على مر العقود الماضية والذي تجلى في عملية " الرصاص المسكوب".
أجاب الدكتور عز الدين على كل الأسئلة التي وجهت له من الحاضرين بكل ثقة وأمانة "الإنسان المصاب" والواثق بقدرة الله على إنصافه ولو بعد حين وهو إنصاف لشعب كامل يتم تصفيته ببطئ وأمام أعين العالم الذي يتشدق بالديمقراطية وتتسابق فيه اللجان "الإنسانية" على التكرم على منكوبي الحروب بأكياس من الدقيق أو صناديق من الأدوية وبيانات الشجب وإرسال المندوبين للتحقيق التي لا ترقى لمستوى أي مجزرة.
ليست فلسطين هي الوحيدة التي تعاني من ويلات الحرب وصراعاته بل كثير من بلاد العالم يتم تركيعها بوسائل أكثر دموية وجبروت.
لعل ما يمكن أن نصف به محاضرة الدكتورعز الدين أبو العيش لن يرقى لمستوى ما طرحه في محاضرته " الدرس الإنساني" الراقي، والخالي من الخطابة وقرقعة الكلمات في فضاء فسيح لا صدى لها.
فقد صفق الحضور لأبو العيش بما لم يحظ به زائر وحاضر من قبل متعاطفين مع كل ما قاله وشرحه وأوصى به.
جدير بالذكر أنه تم توزيع كتابه ( أنا لن أكره I shall not hate ) الذي ينحاز إلى الحق الإنساني في الحياة وينبذ العنف !
وفي اليوم التالي " الجمعة 17 يناير 2014 " كان الدكتور عز الدين أبو العيش ضيفا على الجمعية الفلسطينية الكندية بمدينة لندن/أونتاريو على مائدة إفطار فلسطينية " فلافل وحمص ومقبلات فلسطينية" كان في مقدمة مستقبلية الدكتور/ جهاد حمد رئيس الجمعية و،السيد/ إيهاب شقفة رئيس الجمعية العربية بالمدينة ولفيف من أبناء الجالية الفلسطينية والعربية، ودار حول المائدة حديث ذو شجون فلسطينية وكيفية السمو بالقضية وطريقة التعامل مع العقول الغيرعربية في شرح الحق الفلسطيني وعدم ترك الفرصة للأعداء كي يغيروا الحقائق ويقلبوا المفاهيم الأصيلة للحق الفلسطيني في الأرض وفي الحياة.
كانت عيون الدكتورعز الدين تفيض بالدمع كلما استرسل في الحديث عن مصابه في فلذات كبده الذي أكد في أكثر من مرة أنه مصاب كل فلسطيني وأنه واحد من الآلاف الذين حلت بهم النكبة والحصار والدمار.
د. عزالدين أبو العيش : طبيب فلسطيني، ولد ونشأ في مخيم جباليا في قطاع غزة. وهو من دعاة السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وكرس حياته لجعل الطب أداة و وسيلة للسلام ويعمل حالياً أستاذاً مشاركاً في جامعة تورنتو كندا / في تخصص الصحة العامة/ الطب، مبينا انه نجح في حياته رغم كل الصعاب التي واجهته بما في ذلك الفقر، والعنف، والمأساة المروعة جراء قتل بناته الثلاث وابنة اخيه في الحرب على غزة العام 2009 .
