أحببتكِ فاصطدمت بمطبك!!!

أحببتكِ فاصطدمت بمطبك!!!
مطب الحب...
تمشي في طريق لا تعلم نهايته ولا تملك أدنى فكرة عما قد يصادفك فيه ولكنك رغم كل شي تكمل المشي به لا لقوتك وليس لأنك ذو بأس ولكن لا تملك خيار آخر فهذه الحياة أنت مجبر على أن تمشي بطريقها طال أو قصر ...
ولكن تملك خيار أن تمر بمطب صعب فيها أو أن تتعداه كأنك لم تتعثر به مطلقاً ...
إنه مطب الحب الذي إن صادفك يوم وأنت مسرع فأعلم أنك لن تنهض سالما منه. نعم أنا أحد ضحايا هذا المطب وصدمت حين رأيت عدد الناس الذين اصطدموا به ولكن ما زاد صدمتي سوءاً هو أولئك الذين تمكنوا من النهوض وكأن ذاك المطب لم يؤثر بهم سوى أنه قد وضع بعض آثار غباره عليهم والتي تناسوا وجودها فوراً.
حينها تمنيت لو كنت مثلهم قادرا على النهوض لعل الشفاء منه يأتي عاجلاً لم أكن أعلم أنني مهما ابتعدت عن ذاك المطب فإن آلامه كما ندب على جبيني إن تناسيته رأيته في عيون من حولي !!
ليته كان هناك حكومة تحاسب من يضع ذاك المطب في طريقنا ,,, وليته كان هناك قسم نشتكي فيه من صاحب المخالفة الذي يؤذينا وأذاه لا علاج له...
رغم ألم ذاك المطب إلا أني أتعجب من حالي حين ابتسم وأنا أقلب ذكريات مروري به.
يأتي صدفة وتعلقنا به بمحض إرادتنا ورحيله صدفة دون سابق إنذار أين هو الجانب الدال على التساوي في هذه المعادلة؟
عجباً لأمر الحب فصاحبه يصبح كلامه هذيان وأوجاعه دموع وصمته صرخات شوق وجل أحلامه رؤية الحبيب ولو على بعد 10 أميال !!
أتعجب من نفسي حين أجلس بين جدران أحلامي وأرسم ابتسامته في كل الزوايا وأبدأ بتخيل ما أردته أن يصبح واقعاً رغم أنني موقن أن هذا يزيد ألمي حينما استفيق منه ..
وما يزيد الحال سوءاً عندما تعلم أنك لست الحبيب الأول لديها ولكنك تستمر بحبها فهي حبيبتك الأولى والأخيرة ورغم كل هذا أنت مجبر على الاحتفاظ بمشاعرك لوحدك وإياك أن تطلق العنان لها فستحكم عليها بالإعدام حينها ..أي جريمة هي التي يرتكبها القلب حينما تزداد نبضاته عندما يرى من أحبه وأشعل نار الحب بين جدرانه ؟ ما الذنب الذي اقترفه قلب طري مدت له يد حانية ممن يسمون عشاق؟
لو أنني قدت عجلة حياتي بهدوء لما حدث لي ذاك الحادث المريع وما كنت لأصطدم بمطبه وما كنت الآن أكتب أوجاعاً بسببه وهي في غفلة مما أنا فيه... ولكني سعيد فكم من لحظات حزينة نسيت ألمها بتذكر ضمتها.

--------
فهل صادفتم مطبا مثل مطبي ؟؟؟

= جريـــــــــح الـــــــــــحب =

التعليقات