التجمع الشعبي لإسقاط المفاوضات: ينظم وقفة جماهيرية بعنوان" الشعب يريد إسقاط المفاوضات"

رام الله - دنيا الوطن
بمشاركة حشود من التجمع الشعبي لإسقاط المفاوضات ومخاتير ووجهاء وأطر وكتل طلابية, نظم التجمع الشعبي لإسقاط المفاوضات وقفة احتجاجية تحت عنوان "الشعب يريد إسقاط المفاوضات", وذلك اليوم الاثنين الموافق 20-1-2014 في ميدان فلسطين بمدينة غزة.

وخلال الوقفة أكد الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي على أن شعبنا الفلسطيني بكافة أطيافه يجمع على رفضه للمفاوضات العبثية التي أضرت بقضيتنا وحقوقنا الأصيلة الثابتة, وأن الاحتلال يريد من المفاوضات أن يصل بالمفاوض الفلسطيني للاعتراف بيهودية الدولة, مشددا على أن عباس ذهب للمفاوضات وحيدا ضارباً بعرض الحائط الإجماع الشعبي, موضحاً بأن شعبنا لن يقبل بالتوطين وأن وجوده في الدول هي محطة لحين تحرير الأرض وعودته لها.

من جانبه أكد الأستاذ خالد أبو هلال عضو اللجنة التحضيرية للتجمع والأمين العام لحركة الأحرار على أن التجمع يسعى جاهدا لتحشيد كافة أبناء شعبنا خلف مطلب الشعب يريد إسقاط المفاوضات, داعياً المجلس التشريعي لعقد جلسة طارئة لتجريم المفاوضات والمساومة والتنازل عن حقوق وثوابت شعبنا, مثمناً مطلب الجبهة الشعبية الداعي لتشكيل جبهة عريضة رافضة للمفاوضات وخطة كيري, ومطالباً الفصائل الفلسطينية المشاركة في اللجنة التنفيذية للانسحاب منها كخطوة عملية للضغط على المفاوض للانسحاب ووقف المفاوضات العبثية, مشدداً على رفض التجمع لمخططات كيري التصفوية الهادفة لتضييع حقوق شعبنا وخاصة حق العودة.

من جهته شدد المختار والوجيه طه الأسطل في كلمته عن الوجهاء والمخاتير على رفض المفاوضات معبرا لأنها لم تجني لشعبنا سوى الدمار وتضييع الحقوق والثوابت, داعياً للوحدة وإنهاء الانقسام للوقوف صفاً واحداً في وجه الاحتلال, ومطلقاً مبادرة فلسطينية فلسطينية تقوم على جمع الكل الفلسطيني لإنهاء الانقسام دون شروط مسبقة.

من جانبه أكد الأستاذ عزت ضهير منسق الرابطة الإسلامية عن الأطر الطلابية على أن الإدارة الأمريكية لا تريد من مخططاتها إلا خدمة الاحتلال, مشددا على أن المفاوضات لم تجلب لشعبنا سوى الدمار, داعيا لإنهاء الانقسام والتوحد على قاعدة الحفاظ على الثوابت الوطنية.