نبراس بسيسو: أسرانا نحن معكم لأننا بكم نكون ونريدُكم ان تعودوا لنا إحياء
رام الله - دنيا الوطن
زياد عوض معالي ابو سمرة
زياد عوض معالي ابو سمرة
أكدت نبراس بسيسو مسئولة دائرة المراة بمكتب التعبئة و التنظيم لحركة فتح بأن مشاركة النساء فى والاعتصام الأسبوعي للأهالي الأسري ليست مجرد وقفة تضامنية مع الأسرى ، وانها تأتي للوقوف مع الحق و مع الأمل ، ومع الحرية وضد الظلم وضد القيد ، لمجابِهة صمت الضمائر أمام من يسرقون الفَرَح من قلب كل أسير فلسطيني .
وقالت نبراس بسيسو لمراسلنا خلال الاعتصام الاسبوعي " نقف هنا وندرك أن أسرانا قيد اعتقال سَادِي مجرم ، وخلف أسوار محتل غاصب لا يغترف بحقنا لا في الحياة ولا في الوجود ، وندرك أن كل ثانية من عمر أسرانا تمضي وهم خلف الاسوار قد تكون فارقة ما بين الحياة والموت ورتلٌ طويلٌ قبلهم وبعدهم من القادة والمناضلين حياتهم تكون كل لحظة على المحك ، وقد آن لهذه المذابح التي تُمارس بحق أسرانا ببطء شديد جهارا نهارا أمام أنظار العالم أن تتوقف ، آن للحرية أن تتنفس في قلوبهم ، لا مزيد من الصمت .. لا مزيد من الصمت ، كأمهات وأخوات وزوجات ومناضلات نقف هنا اليوم وكل يوم نستنهضُ حراكا شعبيا واسعا يكسر هذا الصمت ، ينتقضُ في وجه الضمائر المُتخاذلة عن نصرة أسرانا وعدالة قضيتهم
وشددت بسيسو " ندرك أن هذا الجهد والحراك على مستوى الرئاسة والقيادة الفلسطينية لا يكتمل إلا بحراك وجهد موازي على المستوى الشعبي ، فبرغم كل ما تعانيه القيادة من ضغوط وحصار سياسي ومالي ، وانقسام داخلي لا يخدم إلا المحتل إلا أن قضية الأسرى هي من تتصدر اهتمام السيد الرئيس والقيادة الفلسطينية ، نُثَمن هذا الجهد
وأضافت بسيسو أن الاحتلال الاسرائيل تمارس سياسة إعدام بطيء بحق الأسرى المرضى من خلال المماطلة في اطلاق سراحهم وتقديم العلاجات اللازمة لهم، وأن حياة عدد من الأسرى المرضى أصبحت رهينة لهذه السياسة الإجرامية.
وطالب بيسسو بتحرك دولي عاجل لانقاذ حياة المرضى لاسيما المصابين بأمراض خطيرة وأصبحت حياتهم مهددة بالموت في أية لحظة ولم يستبعد بسيسو التوجه بشكوى دولية على حكومة إسرائيل اذا استمرت في انتهاكاتها بحق الأسرى المرضى وتفعيل القرارات الدولية بخصوص ارسال لجان تحقيق حول الظروف اللاانسانية التي يتعرض لها الأسري الابطال
وشددت بسيسو " ندرك أن هذا الجهد والحراك على مستوى الرئاسة والقيادة الفلسطينية لا يكتمل إلا بحراك وجهد موازي على المستوى الشعبي ، فبرغم كل ما تعانيه القيادة من ضغوط وحصار سياسي ومالي ، وانقسام داخلي لا يخدم إلا المحتل إلا أن قضية الأسرى هي من تتصدر اهتمام السيد الرئيس والقيادة الفلسطينية ، نُثَمن هذا الجهد
وأضافت بسيسو أن الاحتلال الاسرائيل تمارس سياسة إعدام بطيء بحق الأسرى المرضى من خلال المماطلة في اطلاق سراحهم وتقديم العلاجات اللازمة لهم، وأن حياة عدد من الأسرى المرضى أصبحت رهينة لهذه السياسة الإجرامية.
وطالب بيسسو بتحرك دولي عاجل لانقاذ حياة المرضى لاسيما المصابين بأمراض خطيرة وأصبحت حياتهم مهددة بالموت في أية لحظة ولم يستبعد بسيسو التوجه بشكوى دولية على حكومة إسرائيل اذا استمرت في انتهاكاتها بحق الأسرى المرضى وتفعيل القرارات الدولية بخصوص ارسال لجان تحقيق حول الظروف اللاانسانية التي يتعرض لها الأسري الابطال
