نابلس: فعالية تضامنية مع النائب المضرب عن الطعام ياسر منصور

رام الله - دنيا الوطن
قالت مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان إن فعالية تضامنية مع الأسير النائب المضرب عن الطعام ياسر منصور أقيمت ظهر اليوم الاثنين (20/1/2014) وسط مدينة نابلس.

وشارك في الفعالية التي دعا لها مركز أحرار عدد من نواب المجلس التشريعي وقيادات فصائلية وأسرى محررين، إضافة إلى العشرات من أهالي الأسرى الذين أكدواعلى وقوفهم إلى جانب النائب منصور.

وكان النائب عن مدينة نابلس ياسر منصور قد دخل منذ (4 ايام) في إضراب مفتوح عن الطعام رفضا للاعتقال الإداري، الأمر الذي أدى إلى عزله في الزنازين الانفرادية في سجن النقب.

وفي كلمة ألقاها أمام المشاركين قال مدير المركز فؤاد الخفش: "نثمن وقوف جميع النواب من كافة أطياف الشعب الفلسطيني الذين هم أسرى محررين إلى جانب النائب منصور، ونشيد بقضية الأسرى على اعتبار انها الحاضن الأساسي للوحدة الفلسطينية".

في حين شدد مسؤول لجنة التنسيق الفصائلي عماد شتيوي على الدور الذي لعبه النائب منصور الذي كان أحد أعضاء لجنة التنسيق الفصائلي في المدينة، قائلا: "نقول لأسرانا في سجون الاحتلال بأن الأسرى المحررين بيننا كانوا مضربين عن
الطعام ومعزولين، وهاهم ينعمون اليوم بالحرية من خلال الإرادة القوية التي سطروها في تحدي السجان وفرضوها على الاحتلال".

بدوره، قال وزير الأسرى السابق المهندس وصفي قبها: "إن منصور أصبح يعاني اليوم من ألم القيد والعزل والجوع"، لافتا إلى أن الجوع وسيلة وسلاح لانتزاع الحقوق من أنياب السجانين".

وفي رسالة وجهها منصور من داخل سجنه وتلاها قبها طالب فيها الصليب الأحمر ومؤسسات حقوق الإنسان المحلية والدولية بالضغط لإنهاء ملف الاعتقال الإداري التعسفي، كما أكد على الاستمرار في الإضراب عن الطعام لانتزاع حقه في التحرر
بعد وصول الأمور إلى نقطة اللاعودة.

من جانبه، ذكر الأسير المحرر خضر عدنان بأنهم لن يسمحوا بإعادة عزل الأسرى الذين اضربوا فترات طويلة، مؤكدا على أن الحق ينتزع انتزاعا ولا يستجدى.

وفي حديثه للتضامن ذكر المحاضر في جامعة النجاح والأسير المحرر مصطفى الشنار ان أقل ما يمكن أن يقدمه الشعب الفلسطيني بكل أطيافه وشرائحه هو الوقوف خلف قضية الأسرى الجامعة والمجمعة، داعيا جميع الفعاليات الرسمية والشعبية
والطلابية للوقوف بجانب أسرى الشرعية المضربين والمعزولين.