مؤسسة الامر بالمعروف تستنكر تصريحات صرصور لتحرير الجاسوس جوناتان بولارد ولا ذكر للاسير عدنان البحيري

رام الله - دنيا الوطن
عدنان سلمان البحيري، 32 سنة من بركة الباطل، اعزب من مواليد سنة 1981. اعتقل عام 2003 بتهمة طعن يهودي على ابواب المسجد الاقصى. 

وقد نفى نفيا قاطعا اي صلة بالتهمة، ومع ذلك حكمت عليه المحكمة ب 14 سنة سجن قضى منها 10 سنوات، عانى
خلالها شتى انواع العذاب والظلم.

توجه الاسير المظلوم برسائل عديدة لكافة اعضاء الكنيست العرب، الا ان اي منهم لم يقدم اي مساعدة لا للعائلة ولا للاسير نفسه.

عبد البحيري، تحدث الى موقع "الرسالة من النقب"، وقال قد التقيت قبل عدة اشهر بعضو الكنيست ابراهيم صرصور، ووعد بالمساعدة في تقصير مدة السلوك الحسن، الا انه لم يفعل شيئا.

وفد توجهت العائلة مؤخرا الى مؤسسة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في فلسطين الوطن، حيث باشرت المؤسسة باطلاع المحامي على بيانات القضية لمساعدة الاسير بالخروج.

وقال الشيخ ذياب ابو شارب: "نحن نطالب بحذف ثلث المدة وفقا للقانون الصهيوني"، على حد تعبيره.

واضاف: "المؤسسة ترى انه من المعيب ان الشيخ النائب ابراهيم صرصور في البرلمان الصهيوني المتغطرس والعنصري ضد العرب، يطالب بالافراج عن جاسوس اسرائيلي جوناتان بولارد، بينما يتناسى المظلومين العرب في سجون الاحتلال والاضطهاد.
وتعتبر المؤسسة ان هذا تقصير من الشيخ ابراهيم صرصور ووصمة عار على جبين الشعب العربي هذا النوع من التمثيل. كما ان وجود اعضاء كنيست عرب على ما يبدو فقط لمصلحة اسرائيل واعطائها الشرعية والصبغة الديمقراطية الكاذبة." ،

 كما جاء في بيان مؤسسة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في فلسطين الوطن.

التعليقات