طائرات الاحتلال تستهدف دراجة نارية فتصيب أحد رجال المقاومة وطفل شمال قطاع غزة
غزة - دنيا الوطن
في جريمة جديدة من جرائم القتل خارج إطار القانون" الاغتيال"
طائرات الاحتلال تستهدف دراجة نارية فتصيب أحد رجال المقاومة وطفل شمال قطاع غزة في جريمة جديدة من جرائم القتل خارج إطار القانون" الاغتيال"، استهدفت قوات الاحتلال في ساعات صباح اليوم الموافق 19/1/2014، بصاروخ من طائرة حربية دراجة نارية، يستقلها احد عناصر سرايا القدس" الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، في بلدة جباليا، شمال القطاع. أسفر ذلك عن إصابة هذا الشخص بجراح بالغة، فيما أصيب طفل كان يمر مصادفة بالمكان بجراح.
واستناداً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 9:15 صباح اليوم، أطلقت طائرة استطلاع إسرائيلية صاروخا باتجاه دراجة نارية كانت متجهة من الناحية الجنوبية للناحية الشمالية قبالة برج الملش، وسط شارع الصفطاوي بجباليا، شمال قطاع غزة. أسفر ذلك عن إصابة المواطن أحمد سعد، 22 عاما، والذي كان يستقل الدراجة، وهو أحد عناصر "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، بجراح وصفت بالخطيرة، نتيجة لإصابته بشظايا في أنحاء متفرقة من جسده، بالإضافة لقوة الضربة التي أدت لسقوطه علي الأرض.
كما أصيب الطفل صلاح فريد شحادة الغف، 11 عاماً من سكان حي الصفطاوي، بشظية في ركبة قدمه اليمني، بينما كان يسير في المكان لحظة استهداف الدراجة النارية.
وقد تم نقل المواطن سعد لتلقي العلاج داخل مستشفي الشفاء بمدينة غزة، فيما تم نقل الطفل الغف لتلقي العلاج داخل مستشفي الشهيد كمال عدوان، ببلدة بيت لاهيا، وقد وصفت جراحه بالمتوسطة.
كما ألحقت عملية القصف أضرارا جزئية في منزل المواطن ماجد محمد أحمد أبو علبة، المقابل لمكان الاستهداف من الناحية الشرقية، فيما تضررت مركبتين سعة 50 راكب، تعود ملكيتهما لشركة باصات الإتحاد والتي يملكها المواطن أبو علبة.
ويعد هذا الهجوم هو الأول من نوعه خلال العام 2014، والثاني خلال بضعة شهور، حيث سبق وأن استهدفت طائرات الاستطلاع الشاب هيثم المسحال من مدينة غزة، بتاريخ 30 ابريل 2013، مما أسفر عن مقتله.
وقد دأبت قوات الاحتلال على استخدام طائرات الاستطلاع (بدون طيار)، في تنفيذ هجمات ضد أهداف في قطاع غزة، أسفرت في مجملها عن مقتل مئات المدنيين، وإصابة مئات آخرين. علماً أن هناك العديد من المدنيين سقطوا خلال عمليات جوية ولم يعرف ما إذا كانوا قد قتلوا بطائرات استطلاع أو بغيرها.
وقد وثق المركز منذ العام 2004، مقتل 636 شخصاً، بينهم 392
في جريمة جديدة من جرائم القتل خارج إطار القانون" الاغتيال"
طائرات الاحتلال تستهدف دراجة نارية فتصيب أحد رجال المقاومة وطفل شمال قطاع غزة في جريمة جديدة من جرائم القتل خارج إطار القانون" الاغتيال"، استهدفت قوات الاحتلال في ساعات صباح اليوم الموافق 19/1/2014، بصاروخ من طائرة حربية دراجة نارية، يستقلها احد عناصر سرايا القدس" الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، في بلدة جباليا، شمال القطاع. أسفر ذلك عن إصابة هذا الشخص بجراح بالغة، فيما أصيب طفل كان يمر مصادفة بالمكان بجراح.
واستناداً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 9:15 صباح اليوم، أطلقت طائرة استطلاع إسرائيلية صاروخا باتجاه دراجة نارية كانت متجهة من الناحية الجنوبية للناحية الشمالية قبالة برج الملش، وسط شارع الصفطاوي بجباليا، شمال قطاع غزة. أسفر ذلك عن إصابة المواطن أحمد سعد، 22 عاما، والذي كان يستقل الدراجة، وهو أحد عناصر "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، بجراح وصفت بالخطيرة، نتيجة لإصابته بشظايا في أنحاء متفرقة من جسده، بالإضافة لقوة الضربة التي أدت لسقوطه علي الأرض.
كما أصيب الطفل صلاح فريد شحادة الغف، 11 عاماً من سكان حي الصفطاوي، بشظية في ركبة قدمه اليمني، بينما كان يسير في المكان لحظة استهداف الدراجة النارية.
وقد تم نقل المواطن سعد لتلقي العلاج داخل مستشفي الشفاء بمدينة غزة، فيما تم نقل الطفل الغف لتلقي العلاج داخل مستشفي الشهيد كمال عدوان، ببلدة بيت لاهيا، وقد وصفت جراحه بالمتوسطة.
كما ألحقت عملية القصف أضرارا جزئية في منزل المواطن ماجد محمد أحمد أبو علبة، المقابل لمكان الاستهداف من الناحية الشرقية، فيما تضررت مركبتين سعة 50 راكب، تعود ملكيتهما لشركة باصات الإتحاد والتي يملكها المواطن أبو علبة.
ويعد هذا الهجوم هو الأول من نوعه خلال العام 2014، والثاني خلال بضعة شهور، حيث سبق وأن استهدفت طائرات الاستطلاع الشاب هيثم المسحال من مدينة غزة، بتاريخ 30 ابريل 2013، مما أسفر عن مقتله.
وقد دأبت قوات الاحتلال على استخدام طائرات الاستطلاع (بدون طيار)، في تنفيذ هجمات ضد أهداف في قطاع غزة، أسفرت في مجملها عن مقتل مئات المدنيين، وإصابة مئات آخرين. علماً أن هناك العديد من المدنيين سقطوا خلال عمليات جوية ولم يعرف ما إذا كانوا قد قتلوا بطائرات استطلاع أو بغيرها.
وقد وثق المركز منذ العام 2004، مقتل 636 شخصاً، بينهم 392
