الاحتلال الاسرائيلي: العام الماضي شهد ذروة في الهجمات الفلسطينية الفردية
رام الله - دنيا الوطن
أوضح ضابط رفيع في الجيش الإسرائيلي، أن العام الماضي 2013 تميز بارتفاع ملحوظ في الهجمات الفلسطينية الفردية من إجمالي 62 عملية وقعت في الضفة الغربية، مقابل 35 عملية في عام 2012.
وأكد الضابط أن الأشهر الأخيرة شهدت عمليات إطلاق نار ملحوظة استهدفت الجنود الإسرائيليين خلال تواجدهم في مخيمات اللاجئين بالضفة الغربية، وانتهت بإصابات في صفوف الجنود.
وأشار المقدم "إيال دانمان" رئيس فرع الجودة والأمان في تشكيلة ما تسمى الضفة الغربية في جيش الاحتلال، في حديث مع موقع "المتحدث باسم الجيش" اليوم الأحد، أن الجيش أجرى تدريبات العام الماضي لمواجهة هذه التطورات الأمنية.
وقال الضابط "دانمان": أن الجيش أجرى تدريبات مكثفة "للأمن الجاري" للاستعداد لكافة السيناريوهات المتوقعة وشملت جمع ألوية الجيش الموسعة والقوات العاملة في المناطق.
وتضمنت التدريبات سيناريوهات حاكت عمليات مواجهة التسلل إلى المستوطنات ومحاولات خطف جنود ومدنيين إسرائيليين وعمليات أخرى لم يفصح عنها.
وادعى الضابط أنه في الوقت القريب لن تشهد الضفة انتفاضة جديدة بناءً على تقديرات الجيش، مدعياً أن هذه الهجمات انطلقت من دوافع شخصية وليس لها بنية تحتية وأنها لم تصل بعد لتلك الهجمات التي أدت إلى اندلاع الانتفاضة الثانية.
وقال أن تقديرات الجيش تؤكد أن الارتفاع في حجم الهجمات الفلسطينية ليس مرتبط بمقاومة شعبية واسعة، موضحاً أن هناك عنف معين في أراضي الضفة الغربية ولكنه تحت السيطرة –وفقاً لادعائه-.
وقال أيضاً: أن الانتفاضة عبارة عن مقاومة شعبية تتبعها كميات كبيرة من الهجمات وبمستوى واسع وبقوة كبيرة، مشيراً أن الضفة تعيش أعمال شغب واحتكاكات ولكن إذا نظرنا إلى أحداث الانتفاضة الثانية نحن نلاحظ بان لا شيء يشابه ذلك وحسب تقديراتنا من غير المتوقع تصعيد إضافي في الوقت القادم.
أوضح ضابط رفيع في الجيش الإسرائيلي، أن العام الماضي 2013 تميز بارتفاع ملحوظ في الهجمات الفلسطينية الفردية من إجمالي 62 عملية وقعت في الضفة الغربية، مقابل 35 عملية في عام 2012.
وأكد الضابط أن الأشهر الأخيرة شهدت عمليات إطلاق نار ملحوظة استهدفت الجنود الإسرائيليين خلال تواجدهم في مخيمات اللاجئين بالضفة الغربية، وانتهت بإصابات في صفوف الجنود.
وأشار المقدم "إيال دانمان" رئيس فرع الجودة والأمان في تشكيلة ما تسمى الضفة الغربية في جيش الاحتلال، في حديث مع موقع "المتحدث باسم الجيش" اليوم الأحد، أن الجيش أجرى تدريبات العام الماضي لمواجهة هذه التطورات الأمنية.
وقال الضابط "دانمان": أن الجيش أجرى تدريبات مكثفة "للأمن الجاري" للاستعداد لكافة السيناريوهات المتوقعة وشملت جمع ألوية الجيش الموسعة والقوات العاملة في المناطق.
وتضمنت التدريبات سيناريوهات حاكت عمليات مواجهة التسلل إلى المستوطنات ومحاولات خطف جنود ومدنيين إسرائيليين وعمليات أخرى لم يفصح عنها.
وادعى الضابط أنه في الوقت القريب لن تشهد الضفة انتفاضة جديدة بناءً على تقديرات الجيش، مدعياً أن هذه الهجمات انطلقت من دوافع شخصية وليس لها بنية تحتية وأنها لم تصل بعد لتلك الهجمات التي أدت إلى اندلاع الانتفاضة الثانية.
وقال أن تقديرات الجيش تؤكد أن الارتفاع في حجم الهجمات الفلسطينية ليس مرتبط بمقاومة شعبية واسعة، موضحاً أن هناك عنف معين في أراضي الضفة الغربية ولكنه تحت السيطرة –وفقاً لادعائه-.
وقال أيضاً: أن الانتفاضة عبارة عن مقاومة شعبية تتبعها كميات كبيرة من الهجمات وبمستوى واسع وبقوة كبيرة، مشيراً أن الضفة تعيش أعمال شغب واحتكاكات ولكن إذا نظرنا إلى أحداث الانتفاضة الثانية نحن نلاحظ بان لا شيء يشابه ذلك وحسب تقديراتنا من غير المتوقع تصعيد إضافي في الوقت القادم.

التعليقات