عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

بالفيديو: اربعة جيوش تقاتل ضد تنظيم القاعدة في العراق وسوريا

بالفيديو: اربعة جيوش تقاتل ضد تنظيم القاعدة في العراق وسوريا
رام الله - دنيا الوطن
قالت مصادر عسكرية امريكية مطلعة لوسائل الاعلام الغربية، ان الولايات المتحدة والجمهورية الاسلامية الايرانية يتجهان معًا نحو تنفيذ المرحلة الثانية من التقارب بعد توقيع اتفاقية جنيف الثانية، وذلك بقتال تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام.

واضافت المصادر العسكرية ان هناك تحدي عسكري كبير من قبل المجاميع الجهادية في العراق وسوريا نشط خلال السنوات الست الماضية، وان هناك اربعة جيوش تقاتل الى جانب القوات العراقية حديثة العهد: "الجيش الامريكي والجيش الروسي والحرس الثوري الايراني والجيش السوري".

واشارت المصادر العسكرية الى ان مهمة جيوش هذه البلدان "تتركز لاحباط خطة تنظيم القاعدة لنشر دولته المستقلة في الشرق الاوسط عِبر الحدود العراقية السورية". وقالت المصادر العسكرية الى ان هذه "الحرب المقدسة" تستهدف حاليا تنظيمي الدولة الاسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة".

واكدت المصادر العسكرية لوسائل الاعلام الغربية الى ان الولايات المتحدة قدمت دعما عسكريا للقوات العراقية الحكومية عن طريق امدادها بصواريخ جو وطائرات مسح ضوئي بدون طيار، وذلك بعد دراسة ضباط الجيش الامريكي للوديان العميقة في الانبار والغابات القريبة من نهر الفرات.

وقالت المصادر العسكرية الى ان هذا المشروع المشترك بين اشنطن وطهران "قد يدفع الكثيرين للاندهاش، الا انه يرمي لانقاذ نظام الأسد في دمشق من ذراع تنظيم القاعدة ولفترة طويلة".

وحول هذا الموضوع، عبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن استحسانه للمشروع المشترك، وقال:"المواقف تتغير في البلدان الغربية، وانها أصبحت الأن أكثر واقعية في نهجها تجاه الأزمة السورية. الخطر الحقيقي في سوريا يتمثل بوصول الجهاديين للسلطة وخلق خلافة تتعارض مع القوانين الدولية. هذه هي المشاكل الرئيسية في تلك المنطقة الحساسة".

واختتمت وسائل الاعلام الغربية بالاشارة الى ان الرئيس الامريكي باراك اوباما يأمل بنقل هذا التعاون المشترك مع طهران وموسكو الى الساحة الافغانية بعد الانسحاب المقرر من البلاد خلال العام الحالي.



التعليقات