عبدالله عيسى وزيرا للإعلام العربي بدون حقيبة
بقلم: د . محمد عياش
قل ان تجد فلسطينيا هذه الايام لا يبدا صباحه بقراءة وتصفح موقع دنيا الوطن قبل قراءة ال CNN او الBBC, .
وهذا الكلام ليس دعاية واعلان او اراي شخصي كوني معجب بالأخ عبدالله عيسى .
فقد صنفت جامعة اكسفورد وهي جامعة عريقة موقع دنيا الوطن ضمن اقوى 8 مواقع انتشارا في العالم متفوقا على موقع الجزيرة القطرية والعربية وامثالهم . ونقلت الصحف العالمية هذا الخبر وتحدثت عن دنيا الوطن كإمبراطورية اعلامية فلسطينية .
وكالعادة فان "النبي لا يعدم آيات التشريف الا في وطنه" و" لان مزمار الحي لا يطرب " ! فقد مر هذا الخبر الهام مرور الكرام على الساحة الفلسطينية الرسمية والاعلامية , بل ان البعض قراه بامتعاض وتجنب ان يتنازل ويقول مبروك لفلسطين البلد العربي الوحيد الذي وضَعَ اسمها على خارطة الانترنت .
العالم يبحث عن دنيا الوطن لتكريمها ونحن هنا في فلسطين نتجاهل عن حسن نية او عن قصد الاشارة الى هذا النجاح , مع أننا نعلم علم اليقين ان "نور الشمس لا يمكن تغطيته بغربال " وان الاعتراف بالنجاح العالمي لدنيا الوطن لن يؤثر به تجاهلنا , وان النعامة اذا اخفت راسها في الرمال فليس هذا معناه ان العالم اصبح اسودا تملاه حبات الرمال !
دنيا الوطن بذرة اعلامية حرة زرعها الراحل ياسر عرفات فانبتت وازهرت واثمرت كما كان يتمنى للصحافة الفلسطينية .
انجازات دنيا الوطن كانت تراكمية وبناها قرائها حجرا حجرا وطوبة طوبة وعبر مسيرة طويلة من الخبرة والعمل الدؤوب للقائمين عليها وتجاوز الكثيرمن المصاعب , والتضحية بكل معنى تلك الكلمة . والتفاني الذي ادخل الاخ عبدالله اكثر من مرة الى المشافي . حرية الراي والكلمة والتوازن السياسي الذي كان مكلفا في بعض الاحيان .
ولاشك ان الثقة الشعبية التي منحها الاستفتاء الفلسطيني مؤخرا للأخ عبدالله حيث اتى تصنيفه في المرتبة الثالثة بعد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات والرئيس الفلسطيني محمود عباس , هي بلسم شاف لكل الجراح وتعويض نفسي عن المعاناة والمرض نتيجة التعب والارهاق
ولكن كنا نامل ان تتوج هذه الانجازات والنجاحات بتكريم وزير الاعلام العربي دون حقيبة "عبدالله عيسى " تكريما فلسطينا يستحقه وتقديم الدعم اللازم لموقع دنيا الوطن للارتقاء به الى محطة تلفزيونية فلسطينية .
وهذا الكلام ليس دعاية واعلان او اراي شخصي كوني معجب بالأخ عبدالله عيسى .
فقد صنفت جامعة اكسفورد وهي جامعة عريقة موقع دنيا الوطن ضمن اقوى 8 مواقع انتشارا في العالم متفوقا على موقع الجزيرة القطرية والعربية وامثالهم . ونقلت الصحف العالمية هذا الخبر وتحدثت عن دنيا الوطن كإمبراطورية اعلامية فلسطينية .
وكالعادة فان "النبي لا يعدم آيات التشريف الا في وطنه" و" لان مزمار الحي لا يطرب " ! فقد مر هذا الخبر الهام مرور الكرام على الساحة الفلسطينية الرسمية والاعلامية , بل ان البعض قراه بامتعاض وتجنب ان يتنازل ويقول مبروك لفلسطين البلد العربي الوحيد الذي وضَعَ اسمها على خارطة الانترنت .
العالم يبحث عن دنيا الوطن لتكريمها ونحن هنا في فلسطين نتجاهل عن حسن نية او عن قصد الاشارة الى هذا النجاح , مع أننا نعلم علم اليقين ان "نور الشمس لا يمكن تغطيته بغربال " وان الاعتراف بالنجاح العالمي لدنيا الوطن لن يؤثر به تجاهلنا , وان النعامة اذا اخفت راسها في الرمال فليس هذا معناه ان العالم اصبح اسودا تملاه حبات الرمال !
دنيا الوطن بذرة اعلامية حرة زرعها الراحل ياسر عرفات فانبتت وازهرت واثمرت كما كان يتمنى للصحافة الفلسطينية .
انجازات دنيا الوطن كانت تراكمية وبناها قرائها حجرا حجرا وطوبة طوبة وعبر مسيرة طويلة من الخبرة والعمل الدؤوب للقائمين عليها وتجاوز الكثيرمن المصاعب , والتضحية بكل معنى تلك الكلمة . والتفاني الذي ادخل الاخ عبدالله اكثر من مرة الى المشافي . حرية الراي والكلمة والتوازن السياسي الذي كان مكلفا في بعض الاحيان .
ولاشك ان الثقة الشعبية التي منحها الاستفتاء الفلسطيني مؤخرا للأخ عبدالله حيث اتى تصنيفه في المرتبة الثالثة بعد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات والرئيس الفلسطيني محمود عباس , هي بلسم شاف لكل الجراح وتعويض نفسي عن المعاناة والمرض نتيجة التعب والارهاق
ولكن كنا نامل ان تتوج هذه الانجازات والنجاحات بتكريم وزير الاعلام العربي دون حقيبة "عبدالله عيسى " تكريما فلسطينا يستحقه وتقديم الدعم اللازم لموقع دنيا الوطن للارتقاء به الى محطة تلفزيونية فلسطينية .
