قراءة في نتيجة التصويت على الدستور المصري .. لماذا 98.1 % "19 مليون صوت " ؟
الباحث : حسين أبو سكران
أثبتت الإنتخابات الرئاسية المصرية السابقة بمرحلتيها أن هناك كتلتي تصويت داخل المجتمع المصري , في المرحلة الاولى كان المرشحان مرسي وشفيق في المقدمة بنسب متقاربة للغاية , وتلاهم المرشح صباحي وأبو الفتوح ومن ثم عمرو موسى .
وأسفرت هذه النتيجة عن إقتصار المنافسة بين مرسي وشفيق الذين كان يمتلك كل منهما ما يقارب 6 مليون صوت , تلا ذلك تحالفات الكتلتين وتوجيه أصوات المرشحين الخاسرين لأحد المرشحين وما هو معروف أن اصوات أبو الفتوح والسلفيين وبعض اصوات التيار اليساري ذهبت لمرسي , وذهبت أصوات عمرو موسى وبعض اصوات التيار الليبرالي الذي كان لا يؤمن بالإسلام السياسي ويعتبره خطر على الدولة المصرية إلى شفيق .
كل ذلك أدى في النهاية أدى في النهاية إلى فوز مرسي بما يقارب 12 مليون صوت برقم شبه متساوي مع شفيق والذي خلصنا إليه فيما بعد أن اقوى الكتل السياسية في مصر يقودها تيارين هما تيار الإخوان والإسلاميين بصفة عامة وتيار أخر يضم في طياته رجال أعمال وعسكريين سابقين وليبراليين .
بعد وصول مرسي إلى السلطة بدأ التيار الذي دعمه في الإنتخابات بالتفكك رويدا رويدا خصوصا السلفيين والتيار اليساري الذي دعمه في الإنتخابات , على عكس التيار الأخر الذي حافظ على تماسكه وزادت قوته بفعل أخطاء جماعة الإخوان المسلمين في السلطة .
ومن المعروف أن أكثر نسبة تصويت في مصر حدثت في الإنتخابات الرئاسية المرحلة الثانية , بنسبة 50% أي ما يقارب 26 مليون صوت من إجمالي من يحق لهم التصويت .
لماذا 98.1 % "19مليون صوت " ؟
الإخوان المسلمين تمتلك كتلة تصويتية حوالي 6 مليون صوت حصل عليها مرسي في المرحلة الأولى , وال 6 مليون صوت الأخرين ذهبوا فعلا إلى الكتلة الثانية التي هي بالأصل 12 مليون صوت ونصف ليصبح عدد من صوت في الإنتخابات فعليا هو ما يقارب 19 مليون صوت وهي أعلى نسبة تصويت ممكن أن تحدث في مصر, بدون ال 6 مليون صوت كتلة الإخوان الأصلية وهي بالتالي حالة طبيعية جدا , ولا تدعوا هذه النتيجة إلى الإستغراب بتاتا , علما أن هذه الأرقام دقيقة للغاية , ومن حاول الترويج لفكرة أن نسبة التصويت متدنية , أو أن من شارك في الدستور هم العواجيز ليس دقيقا أنما كان له أهداف سياسية أخرى غير انتقاد النتيجة .
الشعب المصري هو من انتخب مرسي وأوصله للسلطة وهو أيضا من أخرجه من حلبة السلطة وهو أيضا من منح الشرعية للدستور الجديد وهو القادر أيضا على نزعها من أي شخص أو حزب , لابد لنا أن نقدر ونحترم ونقف إجلالا وحبا لهذا الشعب العظيم , وأي محاولة من البعض للتقليل من شأن إرادة هذا الشعب العظيم مردود عليها بأن إرادة الشعوب يجب أن تحترم .
أثبتت الإنتخابات الرئاسية المصرية السابقة بمرحلتيها أن هناك كتلتي تصويت داخل المجتمع المصري , في المرحلة الاولى كان المرشحان مرسي وشفيق في المقدمة بنسب متقاربة للغاية , وتلاهم المرشح صباحي وأبو الفتوح ومن ثم عمرو موسى .
وأسفرت هذه النتيجة عن إقتصار المنافسة بين مرسي وشفيق الذين كان يمتلك كل منهما ما يقارب 6 مليون صوت , تلا ذلك تحالفات الكتلتين وتوجيه أصوات المرشحين الخاسرين لأحد المرشحين وما هو معروف أن اصوات أبو الفتوح والسلفيين وبعض اصوات التيار اليساري ذهبت لمرسي , وذهبت أصوات عمرو موسى وبعض اصوات التيار الليبرالي الذي كان لا يؤمن بالإسلام السياسي ويعتبره خطر على الدولة المصرية إلى شفيق .
كل ذلك أدى في النهاية أدى في النهاية إلى فوز مرسي بما يقارب 12 مليون صوت برقم شبه متساوي مع شفيق والذي خلصنا إليه فيما بعد أن اقوى الكتل السياسية في مصر يقودها تيارين هما تيار الإخوان والإسلاميين بصفة عامة وتيار أخر يضم في طياته رجال أعمال وعسكريين سابقين وليبراليين .
بعد وصول مرسي إلى السلطة بدأ التيار الذي دعمه في الإنتخابات بالتفكك رويدا رويدا خصوصا السلفيين والتيار اليساري الذي دعمه في الإنتخابات , على عكس التيار الأخر الذي حافظ على تماسكه وزادت قوته بفعل أخطاء جماعة الإخوان المسلمين في السلطة .
ومن المعروف أن أكثر نسبة تصويت في مصر حدثت في الإنتخابات الرئاسية المرحلة الثانية , بنسبة 50% أي ما يقارب 26 مليون صوت من إجمالي من يحق لهم التصويت .
لماذا 98.1 % "19مليون صوت " ؟
الإخوان المسلمين تمتلك كتلة تصويتية حوالي 6 مليون صوت حصل عليها مرسي في المرحلة الأولى , وال 6 مليون صوت الأخرين ذهبوا فعلا إلى الكتلة الثانية التي هي بالأصل 12 مليون صوت ونصف ليصبح عدد من صوت في الإنتخابات فعليا هو ما يقارب 19 مليون صوت وهي أعلى نسبة تصويت ممكن أن تحدث في مصر, بدون ال 6 مليون صوت كتلة الإخوان الأصلية وهي بالتالي حالة طبيعية جدا , ولا تدعوا هذه النتيجة إلى الإستغراب بتاتا , علما أن هذه الأرقام دقيقة للغاية , ومن حاول الترويج لفكرة أن نسبة التصويت متدنية , أو أن من شارك في الدستور هم العواجيز ليس دقيقا أنما كان له أهداف سياسية أخرى غير انتقاد النتيجة .
الشعب المصري هو من انتخب مرسي وأوصله للسلطة وهو أيضا من أخرجه من حلبة السلطة وهو أيضا من منح الشرعية للدستور الجديد وهو القادر أيضا على نزعها من أي شخص أو حزب , لابد لنا أن نقدر ونحترم ونقف إجلالا وحبا لهذا الشعب العظيم , وأي محاولة من البعض للتقليل من شأن إرادة هذا الشعب العظيم مردود عليها بأن إرادة الشعوب يجب أن تحترم .
