الائتلاف السوري يقرر المشاركة بمؤتمر جنيف بالأغلبية
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
أكدت مصادر قناة "العربية" أن الائتلاف الوطني السوري المعارض قرر المشاركة بمؤتمر "جنيف 2" للسلام في سوريا بالأغلبية.
وأتى قرار الائتلاف خلال اجتماعات عقدها وسط خلافات وانقسامات مستمرة بين أعضاء الائتلاف حول جدوى المشاركة في المؤتمر.
وقالت مصادر من داخل الاجتماعات إن 75 عضواً فقط من أصل 120 حضروا أمس الخميس، مشيرة إلى وجود أجواء إيجابية وميل إلى المشاركة في جنيف، لكن الخلافات مازالت مستمرة، حيث تحفظ 44 عضواً بسبب خلاف حول المؤتمر الدولي، في وقت تتعرض فيه المعارضة السورية لضغوط دولية للذهاب إلى "جنيف 2".
ووجه وزير الخارجية الأميركية عدة دعوات لحضور المؤتمر الدولي المزمع عقده في الثاني والعشرين من الشهر الجاري.
وتركز كواليس اجتماعات الائتلاف السوري على ما يبدو على رأب الصدع الداخلي، وذلك من خلال توجه أعضاء في الائتلاف لإقناع المنسحبين من الائتلاف للعودة عن قرارهم.
وأشار خالد الصالح، رئيس المكتب الإعلامي في الائتلاف، إلى أن الائتلاف أعلن استعداده للمشاركة ولكن ضمن محددات، من ضمنها تشكيل هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات.
يأتي هذا في وقت تجري فيه محادثات موازية في أنقرة مع 4 مجموعات مقاتلة في سوريا، بينها الجبهة الإسلامية، في محاولة لإقناعها بجدوى مؤتمر جنيف.
أكدت مصادر قناة "العربية" أن الائتلاف الوطني السوري المعارض قرر المشاركة بمؤتمر "جنيف 2" للسلام في سوريا بالأغلبية.
وأتى قرار الائتلاف خلال اجتماعات عقدها وسط خلافات وانقسامات مستمرة بين أعضاء الائتلاف حول جدوى المشاركة في المؤتمر.
وقالت مصادر من داخل الاجتماعات إن 75 عضواً فقط من أصل 120 حضروا أمس الخميس، مشيرة إلى وجود أجواء إيجابية وميل إلى المشاركة في جنيف، لكن الخلافات مازالت مستمرة، حيث تحفظ 44 عضواً بسبب خلاف حول المؤتمر الدولي، في وقت تتعرض فيه المعارضة السورية لضغوط دولية للذهاب إلى "جنيف 2".
ووجه وزير الخارجية الأميركية عدة دعوات لحضور المؤتمر الدولي المزمع عقده في الثاني والعشرين من الشهر الجاري.
وتركز كواليس اجتماعات الائتلاف السوري على ما يبدو على رأب الصدع الداخلي، وذلك من خلال توجه أعضاء في الائتلاف لإقناع المنسحبين من الائتلاف للعودة عن قرارهم.
وأشار خالد الصالح، رئيس المكتب الإعلامي في الائتلاف، إلى أن الائتلاف أعلن استعداده للمشاركة ولكن ضمن محددات، من ضمنها تشكيل هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات.
يأتي هذا في وقت تجري فيه محادثات موازية في أنقرة مع 4 مجموعات مقاتلة في سوريا، بينها الجبهة الإسلامية، في محاولة لإقناعها بجدوى مؤتمر جنيف.

التعليقات