الأسد: القيادة السورية ارتكبت أخطاء في سوريا ولبنان
رام الله - دنيا الوطن
نقل زوار الرئيس السوري بشار الاسد عنه أنهم ذاهبون الى جنيف 2، وقد أرسلوا أسماء الوفد وكل التفاصيل المتعلقة به الى الأمم المتحدة، غير أنهم يعتقدون ان المؤتمر – وفي حال انعقاده في موعده – لن يأتي بشيء لأحد، عازياً السبب الى انهم سيجتمعون مع أشخاص لا يملكون الأرض ولا أي سلطة على المسلّحين، وإذا قدموا لهم قدرات معيّنة او شراكة ما، فلن يستطيعوا القيام بأي شيء لأنهم لا يملكون المبادرة ولا القدرة على التعاون مع السلطات الحالية القائمة.
ورأى الأسد، بحسب ما نقل زواره لـ”الراي” الكويتية، ان الامل ضئيل في نجاح المفاوضات في جنيف، وقال:” نحن سنقدّم ما يلزم لمشاركة المعارضة الحقيقية في السلطة، على قاعدة الحوار من اجل بناء سوريا لا تدميرها، وقد تبين للشعب السوري اليوم ان المعارضة كشفت عن انتمائها للخارج وعن قوتها التدميرية التي طالت الجميع”.
ولفت الى ان الحاضنة الشعبية قد انتُزعت من اكثرهم (اي المعارضة) ووضعهم اليوم أفضل بكثير مما مضى على المستوى الشعبي ، معتبرا ان القيادة السورية ارتكبت أخطاء في سوريا وان الاجهزة الامنية تتحمل ايضاً جزءاً من المسؤولية.وقال:” أخطأنا ايضاً في التعامل مع لبنان ومع بعض اللبنانيين، فالعدد الكبير منهم ممن وقفت سوريا الى جانبهم وساعدتهم طعنوها في الظهر وها هم يدفعون ثمن خياراتهم من خلال انقلاب البيئة الشعبية ضد أكثرهم، وبعضهم يحاول العودة الى دمشق ولكن هذا الامر لن يحدث لأننا وببساطة رفضنا ذلك”.
نقل زوار الرئيس السوري بشار الاسد عنه أنهم ذاهبون الى جنيف 2، وقد أرسلوا أسماء الوفد وكل التفاصيل المتعلقة به الى الأمم المتحدة، غير أنهم يعتقدون ان المؤتمر – وفي حال انعقاده في موعده – لن يأتي بشيء لأحد، عازياً السبب الى انهم سيجتمعون مع أشخاص لا يملكون الأرض ولا أي سلطة على المسلّحين، وإذا قدموا لهم قدرات معيّنة او شراكة ما، فلن يستطيعوا القيام بأي شيء لأنهم لا يملكون المبادرة ولا القدرة على التعاون مع السلطات الحالية القائمة.
ورأى الأسد، بحسب ما نقل زواره لـ”الراي” الكويتية، ان الامل ضئيل في نجاح المفاوضات في جنيف، وقال:” نحن سنقدّم ما يلزم لمشاركة المعارضة الحقيقية في السلطة، على قاعدة الحوار من اجل بناء سوريا لا تدميرها، وقد تبين للشعب السوري اليوم ان المعارضة كشفت عن انتمائها للخارج وعن قوتها التدميرية التي طالت الجميع”.
ولفت الى ان الحاضنة الشعبية قد انتُزعت من اكثرهم (اي المعارضة) ووضعهم اليوم أفضل بكثير مما مضى على المستوى الشعبي ، معتبرا ان القيادة السورية ارتكبت أخطاء في سوريا وان الاجهزة الامنية تتحمل ايضاً جزءاً من المسؤولية.وقال:” أخطأنا ايضاً في التعامل مع لبنان ومع بعض اللبنانيين، فالعدد الكبير منهم ممن وقفت سوريا الى جانبهم وساعدتهم طعنوها في الظهر وها هم يدفعون ثمن خياراتهم من خلال انقلاب البيئة الشعبية ضد أكثرهم، وبعضهم يحاول العودة الى دمشق ولكن هذا الامر لن يحدث لأننا وببساطة رفضنا ذلك”.

التعليقات