مسيرة احتجاجية بالنقر على الأواني المنزلية لإيقاظ حكومة بن كيران
رام الله - دنيا الوطن
نهج الاف الأساتذة من حاملي شهادات الماستر و الاجازة المقصيين من الترقية ، اسلوبا جديدا للاحتجاج على ما وصفوه بـ"نوم" الحكومة تجاه مطالبهم، وذلك بالنقر على الأواني المنزلية في إشارة منهم لإيقاظ الحكومة من نومنها.
بعد مسيرات متعددة لهؤلاء الأساتذة وبعد نهج مجموعة من الطرق والأساليب، إذ تظاهروا حفاة و في أيديهم الخبز و الكتب و مسيرة الاكفان التي جابت شارع محمد الخامس، خرج أول أمس (الخميس)، الاف الأساتذة من حاملي شهادات الماستر و الاجازة، في مسيرة احتجاجية ضد سياسة الأذان الصماء التي تنهجها حكومة بن كيران تجاه ملفهم.
جابت المسيرة شوارع مختلفة من العاصمة، انطلاقا من مقر وزارة التربية الوطنية وصولا إلى شارع محمد الخامس، القلب النابض للرباط ومقر البرلمان، حيت تعالت أصوات الصفارات ومعها الضجيج من خلال النقر على الأواني متوعدين باستمرار الاحتجاج حتى تستجيب الحكومة لمطالبهم.
و سبق للتنسيقية أن قامت بمسيرات أخرى، اتخذت أشكالا تعبيرية مختلفة، كمسيرة الحفاة، لمحاولة إثارة انتباه وزارة التربية الوطنية، نحو حقوقهم المشروعة و المتمثلة في الحق في الترقية بالشواهد العليا. إلا أن وزارة بلمختار أغلقت كل أبواب الحوار، واتخذت تدابير زجرية ضد الأساتذة الذين يخوضون الإضراب، مثل الاقتطاعات من الأجور و التهديد بالفصل النهائي من المهنة.
و كانت وزارة التربية الوطنية قد أكدت أن الترقية يجب أن تمر عبر إجراء مباريات لانتقاء المتميزين من الأساتذة، و هو ما رفضته قطعا التنسيقية و أعربت عن نيتها مواصلة الكفاح من أجل حقهم المشروع في الترقية بالشواهد العليا.
نهج الاف الأساتذة من حاملي شهادات الماستر و الاجازة المقصيين من الترقية ، اسلوبا جديدا للاحتجاج على ما وصفوه بـ"نوم" الحكومة تجاه مطالبهم، وذلك بالنقر على الأواني المنزلية في إشارة منهم لإيقاظ الحكومة من نومنها.
بعد مسيرات متعددة لهؤلاء الأساتذة وبعد نهج مجموعة من الطرق والأساليب، إذ تظاهروا حفاة و في أيديهم الخبز و الكتب و مسيرة الاكفان التي جابت شارع محمد الخامس، خرج أول أمس (الخميس)، الاف الأساتذة من حاملي شهادات الماستر و الاجازة، في مسيرة احتجاجية ضد سياسة الأذان الصماء التي تنهجها حكومة بن كيران تجاه ملفهم.
جابت المسيرة شوارع مختلفة من العاصمة، انطلاقا من مقر وزارة التربية الوطنية وصولا إلى شارع محمد الخامس، القلب النابض للرباط ومقر البرلمان، حيت تعالت أصوات الصفارات ومعها الضجيج من خلال النقر على الأواني متوعدين باستمرار الاحتجاج حتى تستجيب الحكومة لمطالبهم.
و سبق للتنسيقية أن قامت بمسيرات أخرى، اتخذت أشكالا تعبيرية مختلفة، كمسيرة الحفاة، لمحاولة إثارة انتباه وزارة التربية الوطنية، نحو حقوقهم المشروعة و المتمثلة في الحق في الترقية بالشواهد العليا. إلا أن وزارة بلمختار أغلقت كل أبواب الحوار، واتخذت تدابير زجرية ضد الأساتذة الذين يخوضون الإضراب، مثل الاقتطاعات من الأجور و التهديد بالفصل النهائي من المهنة.
و كانت وزارة التربية الوطنية قد أكدت أن الترقية يجب أن تمر عبر إجراء مباريات لانتقاء المتميزين من الأساتذة، و هو ما رفضته قطعا التنسيقية و أعربت عن نيتها مواصلة الكفاح من أجل حقهم المشروع في الترقية بالشواهد العليا.
