مئات النشطاء الفلسطينيين يتظاهرون على شارع التسعين ويشتبكون بالايدي مع جنود الاحتلال

رام الله - دنيا الوطن
احتشد اليوم السبت 18/1/2014 عند مفرق الجفتلك على شارع التسعين في منطقة الأغوار مئات الشباب الفلسطينيين بدعوة من شبيبة حزب الشعب والجبهة الديمقراطية وحزب فدا وذلك إعلانا لرفض الشعب الفلسطيني لمشروع ضم الأغوار الذي تخطط له دولة الاحتلال ورفضا للمطلب الإسرائيلي باستئجار منطقة الأغوار لعشرات السنين..

وقد بدأت التظاهرة باصطفاف النشطاء على مفترق الطرق الرئيسي وهم يحملون اللفتات والاعلام الفلسطينية واخذوا يرددون الشعارات المعبرة عن ارائهم وعن اهداف التظاهرة وكان ابرز تلك الشعارات ( يلي وضعتو هالاطار .. ما بنساوم عالاغوار .. لا للضم والايجار ) وهي رسالة لوزير الخارجية الامريكي الذي يستعد لطرح اتفاق اطار .. كما ورفع المتظاهرون شعار ( اسمعونا يا يهود .. نهر الاردن النا حدود ) كرسالة لنتنياهو وللمستوطنين بان الفلسطينيين لن يقبلوا تاجير الاراضي ولن يقبلوا أي تواجد امني او استيطاني بالاغوار.. وقد طالب النشطاء الرئيس الفلسطيني بعدم التوقيع على أي اتفاق مهما كانت تسميته وكان ينتقص من حقوق الشعب الفلسطيني باقامة دولته على كامل الاراضي المحتلة عام 1967 وان لم يتضمن اعتراف والتزام اسرائيلي بحق عودة اللاجئين الى ديارهم الاولى وفق القرار 194 .. وناشدوا الرئيس ابو مازن برفض مطلب دولة الاحتلال ( الاعتراف يهودية الدولة ) ورفض ضم او تاجير الاغوار ورفعوا شعار ( شعبي قرر شعبي حر .. ضم الغور ما بمر ).

وفور تجمع النشطاء وصلت إلى المكان دوريات جيش الاحتلال وشرطته وقاموا بالبداية بمنع إغلاق الشارع ثم شرعوا بالتحرش بالمتظاهرين ودفعهم خارج المنطقة مما ادى الى حصول عراك شديد بين عشرات الشبان والشابات وبين جنود الاحتلال وحاول الجنود اعتقال بعض الشباب وتم التصدي لهم ولكن الجيش ازداد عدوانية وبدا باطلاق الرصاص الحي واستبسل الشبان في صد جنود الاحتلال وقد أصيب عدد من الشبان بجروح وكدمات اثر قمعهم واعتقل الجيش احد المتضامنين وأوسعه ضربا وادخله الى سيارة اسعاف اسرائيلية وقد نجح الشبان بإطلاق سراحه وفر من المكان وأيديه مكبلة بالقيود واستشرس الجنود واعتدوا على معظم النشطاء شبانا وشابات واعتقلوا عددا منهم.