العتبة العلوية المقدسة تقيم المهرجان الشعري الدولي الأول للرسول الأكرم بحضور عريي ودولي متميز

رام الله - دنيا الوطن - فراس الكرباسي
أقامت الامانة العامة للعتبة العلوية المقدسة مهرجانها الشعري الدولي الاول في النجف الاشرف برعاية الامانة العامة لديوان
الوقف الشيعي وتيمناً بميلاد الرسول الأعظم صل الله عليه وآله وسلَّم وذكرى ميلاد سادس الأئمة الاطهار الإمام الصادق جعفر عليه السلام بمشاركة شعراء كبار من مختلف دول العالم.

وارتقى منصة الحفل الامين العام للعتبة العلوية المقدسة الشيخ ضياء الدين زين الدين الذي قدَّم تبريكاته لضيوف المهرجان الكرام واصفا إياهم بقوله " إنكم احبة رسول الله وامير المؤمنين واحبة الله الذي بعث محمدا نبيا واختار علياً ووليا وأميرا للمؤمنين عليهم الصلاة والسلام " ، وقال " إن إقامة هذا المحفل
الشعري بذكرى الولادة النبوية العطرة الميمونة ، هو للتعبير عن حقيقة أغلقت المعرفة فيها أبوابها الا لله وحده والا لمن كان محمدا صل الله عليه وآله منه وهو من محمد صل الله عليه وآله وسلم حينما قال ( لا يعرفني الا الله وأنت) ، فالله تعالى هو الذي جعل محمدا صلَّ الله عليه وآله وسلم محطاً لآمال الآملين
في شدائد الدنيا والآخرة إذ جعله الوسيلة اليه فقال (وما أرسلناك الا رحمة للعالمين )".

وأضاف الشيخ ضياء الدين زين الدين " ومن أوليات رابطة المؤمن بمحمد صل الله عليه وآله وسلم إيمانه به وطاعته والتأسي به وإتباع نهجه وكل هذه الاوليات واسبابها غير ممكنة أبدا ، لا بدون عِرفان محمد ومعرفة شأنه فحسب وإنما بدون رؤيته حيث تقتضي البصيرة ذلك ، وحيثما مُنِعَتْ المعرفة البشر من كُنْهِ محمدٍ
صل الله عليه وآله وسلم ، فعُرى الاستمساك بمحمدٍ أجلى من ان تخفى على ذي لبٍ وأساسها هي (فطرة الله التي فطرَ الله الناس عليها لا تبديل لخلق الله)، وفي معرفة عُرى الاستمساك بمحمد تلتفت البصيرة الى العقل فتستنطقه والى دلائل الحجة الالهية لتتَّبع هديها والى شواهد السيرة والتاريخ لتستلهمها عسى ان تكون عدتها للرؤية الصادقة من تلك الحقيقة العظمى ومن الطبيعي أن يكون القرآن في طليعتها إذ قال وهو يصدع بأنواره المعجزة في شخصية الرسول الأعظم صل الله عليه وآله وسلم ( هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين ) ، وقوله
عزوجل (يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا ، وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا)".