عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

الحريري مستعد للمشاركة مع حزب الله في حكومة ائتلافية جديدة

الحريري مستعد للمشاركة مع حزب الله في حكومة ائتلافية جديدة
رام الله - دنيا الوطن
أبدى رئيس وزراء لبنان السابق سعد الحريري استعداده للمشاركة في حكومة ائتلافية جديدة مع جماعة حزب الله باعتباره حزبا سياسيا، بعد أكثر من تسعة أشهر من استقالة حكومة نجيب ميقاتي، مبدياً تفاؤله بتشكيل الحكومة. وأشار في تصريح من لاهاي، حيث عقدت بالأمس جلسة المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، إلى أنه لم يقدم تنازلات بخصوص المشاركة في حكومة ائتلافية مع حزب الله وحلفائه "فمبدأ المحاكمة أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته.. ونحن نعرف بأنهم افتراضياً هم الذين ارتكبوا هذه الجرائم".

لكنه أضاف قائلاً: "في نهاية المطاف هذا حزب سياسي لديه تحالف كبير مع العونيين وآخرين. ونحن نحاول أن نحكم البلد مع الجميع لأننا لا نريد أن نبقي أي أحد خارجاً، لأن لبنان يمر بفترة صعبة، خاصة بعد أن فشل المجتمع الدولي فشلاً ذريعاً في قضية سوريا".

ورداً على سؤال حول ما إذا كان متفائلا بخصوص تشكيل الحكومة قال الحريري "أنا متفائل جدا.. لا أعرف (متى) ولكن أنا متفائل". وحول ما إذا كانت هناك خطوط حمراء قال "الخطوط الحمراء تمليها احتياجات البلاد ونحن نريد أن تستقر البلاد".

يأتي هذا بالتزامن مع مفاوضات تجري بين الفرقاء السياسيين في لبنان لتشكيل حكومة جديدة مؤلفة من 24 وزيرا توزع الحقائب فيها على أساس 8 مقاعد لحزب الله وحلفائه و8 مقاعد للحريري وحلفائه و8 مقاعد لرئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الوزراء المكلف تمام سلام.

يذكر أنه قبل ثلاث سنوات حين بلغ التوتر ذروته بشأن قرب صدور لوائح الاتهام من قبل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، أطاح حزب الله بحكومة وحدة وطنية كان يرأسها سعد الحريري، بعد أن رفض قطع علاقات لبنان مع المحكمة التي تتحمل بيروت 49 بالمئة من تمويلها. وبعد وقت قصير على إسقاط حكومته واندلاع الانتفاضة في سوريا في أوائل عام 2011، غادر الحريري لبنان خوفاً على سلامته، وظل متنقلا ما بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، لكنه حضر افتتاح جلسات المحكمة في لايدشندام خارج لاهاي، حيث تأمل الأسرة أن تتوصل للحقيقة على الأقل إن لم يكن العدالة.

وفيما يتعلق بموعد عودته إلى لبنان، قال الحريري "في نهاية المطاف سوف أعود. هناك مشكلة أمنية وخاصة كما تعلمون بعد اغتيال شطح العام الماضي والحسن قبل ذلك. على أمل أن أعود يوما عندما أرى ذلك مناسبا". وأضاف: "لا أريد أن أعود وينتهي بي المطاف كالآخرين قبلي. أريد ان أعود وأمارس دوري كما يجب".