بالفيديو و الصور .. صلح عشائري يتوج باعلان المشاركين عن رغبتهم باتمام المصالحة المجتمعية الكبري

بالفيديو و الصور .. صلح عشائري يتوج باعلان المشاركين عن رغبتهم باتمام المصالحة المجتمعية الكبري
رام الله - دنيا الوطن
زياد عوض – مهند ابو سمرة
تمكن مخاتير ورجال إصلاح محافظة الوسطي ولفيف من العلماء والشخصيات الاعتبارية والمجتمعية في منطقة الوسطي وبمشاركة عن لجنة إصلاح مفوضية فتح المختار ابو احمد شاهين و المختار حمدان عبد الله و رابطة علماء فلسطين ممثله ابو همام الحسنات و وفد لجنة إصلاح الجهاد الاسلامي يترأسه سعيد مسمح من إتمام الصلح العشائري الكبير بين عائلتي المصدر و النخالة، حيث تمت مراسيم الصلح في ديوان عائلة المصدر في دير البلح وبعد الاستماع لكلمات معبرة ومؤثرة من رجالات الخير والإصلاح والتي أكدت جميعها على أن تحكيم شرع الله وامتثال أوامره هو الحل الأمثل لحل الخلافات والنزاعات وأن الصلح والتسامح يؤلف بين القلوب ويؤدي إلى جمع الكلمة ووحدة الصف والوسيلة لتحرير الوطن وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.

وتحول هذا الصلح العشائري بين عائلة المصدر والنجالة وسط قطاع غزة إلى فرح شعبي دعا فيه أول المتحدثين ابو همام الحسنات عن رابطة علماء فلسطين قادة حركتي فتح وحماس إلى الإسراع في إتمام المصالحة والصفح عما مضى امتثال لما تقوم به العائلات الفلسطينية من صفح وتسامح فيما بينها في قضايا أودت بحياة أعزاء عليهم، واننا بانتظار المصالحة المجتمعية الكبري وتابع حديثه أن عائلات المصدر والنخالة وغيرها الكثير من العائلات تدرك أن الوضع الفلسطيني لا يسمح بمزيد من الاقتتال الداخلي والتفكك، بقدر ما يحتم علينا الوقت إلى ضرورة الإسراع في تحقيق الوحدة لمواجهة عدو متغطرس يتربص بنا ليل نهار لقتلنا وعزلنا وحصارنا

وتلا بعد ذلك "صك الصلح" الموقع بين الطرفين وأعلن أسماء الكفلاء هم المختار حمدان عبد الله و الأستاذ مازن العويدات ابو احمد ، شاكراً من جانبه عائلة المصدر وعائلة النخالة على هذا الموقف الشجاع، 

و شدد المختار حمدان عبد الله على ضرورة الإسراع في إتمام المصالحة، داعياً قادة الشعب الفلسطيني بالاقتداء بعائلة المصدر والنخالة التي أعلنوا صفحهما وتسامحهما لبعضهما البعض ، الم يحن الأوان بعد لإتمام المصالحة، اما المختار ابو مصطفي العبيط قال لمراسل نبا أن وعي وإدراك تلك العائلات وقيادتها الذين نعرفهم جيداً، ونثمن دورهم النبيل الذي حال دون إراقة المزيد من الدماء.


أما الشيخ سعيد مسمح قيادي بالجهاد الاسلامي وعضو في لجنة الاصلاح التابعة للجهاد الاسلامي بمدينة دير البلح فأكد على أهمية العفو والسماح لما له من اجر عظيم لصاحبه، مؤكداً أن الإسلام دين التسامح حث المسلمين على ضرورة العفو ليتحقق للمجتمع المسلم الاستقرار والأمن والرخاء، قائلا أن الإصلاح رسالة الأنبياء والمرسلين لأنهم يقوموا بجهود كبيرة وخالصة لله يرفعون فيها البلاء عن الأمة 

وقد قال المختار ابو احمد شاهين عن دور المجتمع الفلسطيني ووصفه بأنه مجتمع أصيل ومتأصل على القيم والأخلاق والتعاليم الإسلامية التي حبانا بها الله ومجتمعنا الفلسطيني ينبذ كل أشكال العنف ومتماسك بالأعراف والقيم والعادات والتقاليد التي أن دلت إنما تدل على أخلاق هذا الشعب وأصالة كرامته وتاريخ نضاله وكفاحه الطويل وطالب كافة القوى والفصائل الوطنية بالوحدة الوطنية والتلاحم وطي صفحة الانقسام بين أبناء الشعب الواحد لمواجهة أعداء الأمة

وفي كلمة عائلة المصدر القها مهاجر المصدر ابو علاء شكر كافة الحضور، مؤكداً على صفح عائلة المصدر وتسامحها على اثر المشكلة التي حصلت مع جيرانهم وأحبتهم عائلة النخاله، معبرا عن شكره الجزيل وامتنانه لجميع الحضور وخاصة لعائلته الكرام على كرمهم وتسامحهم النابع من إيمان صادق ويقين أكبر، مثمَّنا دور رجال الإصلاح النابع عن صدق انتمائهم لهذا الدين ولهذه الأمة سائلين الله تعالى أن يجعله في موازين حسناتهم وأن يتقبل فقيدهم بواسع رحمته وأن يلهمهم الصبر والسلوان وأن يجزيهم حُسن الثواب والله ولي التوفيق

وفي كلمة ال النخالة أكدوا على روح وأصالة هذا الشعب الأبي العظيم في تجاوزه لكافة المحن والعقبات التي تواجه ومدى قدرته على الثبات والصمود والعطاء والتسامح والصفح وطي صفحة الخلافات ونبذ بذور الكراهية فيما بين أبناء الوطن الواحد، وقد مدح النخالة وشكر موقف عائلة المصدر من العفو والتسامح والعفو عند المقدرة.

وقد لاقى حفل مهرجان العفو والتسامح كل الارتياح الكبير من قبل العائلتين الكريمتين ومن قبل العائلات الكريمة التي شاركت وتفاعلت مع الكلمة الحماسية التي تم إلقاءها في فرح الصلح العشائري هذا، وبهذا الموقف النبيل استطاعت عائلات المصدر والنخالة أن يرسموا لكل الحاضرين صورة جميلة وناصعة البياض في هذا الصلح الأخوي الذي يعبر عن شيم الكرام وأصالة أخلاق أبناء شعبنا الفلسطيني وان الصلح هو صورة من الصور الوطنية الرائعة وتطبيقاً لتعاليم ديننا الحنيف