عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

قضية اغتيال الحريري: الانتحاري ليس أبوعدس والهواتف التي راقبت الحريري سدد فواتيرها شخص واحد

قضية اغتيال الحريري: الانتحاري ليس أبوعدس والهواتف التي راقبت الحريري سدد فواتيرها شخص واحد
رام الله - دنيا الوطن
لعل السلاح الأنجع الذي اعتمد عليه المدعي العام نورمن فاريل، في المحكمة الخاصة بلبنان التي افتتحت جلساتها الأولى أمس الخميس، هو الاتصالات ومراقبة حركة الهواتف الخلوية، بالإضافة طبعاً إلى العديد من الشهود الذين سيدلون بشهاداتهم لاحقاً.

وفي حين من المتوقع أن يستكمل الادعاء العام حتى عصر اليوم الجمعة ما تبقى من وثائق وصور ومجسمات تشرح وتحلل اللحظات الأخيرة لاغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، والظروف المحيطة بعملية الاغتيال، فضلاً عن تفاصيل التحضير له، برزت بعض النقاط الجديدة على الساحة.

يذكر أنه في أولى جلسات محاكمة المتهمين وجه الادعاء الاتهام لقادة في حزب الله بالتخطيط والتحضير وتنفيذ عملية الاغتيال، كما أشار إلى وجود جهات خارجية متورطة في عملية الاغتيال. وشدد الإدعاء على أن لديه أدلة قاطعة على اتهاماته.

على الرغم من أن معظم ما أوردته جهة الادعاء في الجلسة الافتتاحية كان إلى حد ما معلوما من قبل الأوساط المتابعة، يبقى أن الجديد الذي أتت به تمثل بالتأكيد على أن أبوعدس، ليس نفسه الانتحاري الذي فجر نفسه، على الرغم من أن المتورطين حاولوا تضليل التحقيق عبر فبركة شريط أبوعدس، وما أثبت ذلك أن فحوص الحمض النووي للانتحاري لم تتطابق مع فحوص الحمض النووي لوالدة أبوعدس وشقيقته".

كما كشف فاريل أن الحريري كان مراقباً لمدة طويلة نسبياً تمثلت بحوالي 3 أشهر من اغتياله. وأكد أن "العبوة فجرت يدوياً وليس عن بُعد، تفاديا للتشويش الذي كان يعمل في الموكب".

إلى ذلك أورد تفاصيل تتعلق بتضليل التحقيق ووما عرف "ابو عدس" والمتهم حسين العنيسي وقالت إن الأخير ضلل التحقيق بتلفيق قصة ابو عدس. وتبين أنه استخدمت في الاغتيال عبوة ناسفة فجرت يدوياً وليس من بُعد، كما أن كمية المتفجرات المستخدمة وهي من النوع العسكري المعروف باسم «أر دي أكس» تقدر بحوالي الفي كيلو ، وأن جهاز التشويش الذي كان في السيارة الثالثة في موكب الحريري المؤلف من خمس سيارات لم يكن يعمل.

ويبقى الأهم الذي كشف قوله إن الهواتف التي أوقعت بالمتهمين الخمسة من عناصر حزب الله، تم شراؤها لإدارتها كمجموعة واحدة وأن شخصاً واحداً كان يُسدد فواتيرها.

التعليقات