عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

قوات عراقية خاصة تشن عملية واسعة للسيطرة على أكبر معاقل القاعدة ببغداد

قوات عراقية خاصة تشن عملية واسعة للسيطرة على أكبر معاقل القاعدة ببغداد
رام الله - دنيا الوطن
شنت قوات عراقية خاصة عملية يشارك فيها أكثر من ثلاثة آلاف مقاتل، للسيطرة على أكبر معاقل القاعدة فى محافظة الأنبار، بحسب مصادر أمنية اليوم الخميس.

وتشارك قوة من مكافحة الإرهاب بقيادة اللواء فاضل بروارى، قائد الفرقة التى يطلق عليها "الذهبية"، ولواء الرد السريع بقيادة العميد ثامر محمد بدعم جوى، وتهدف العملية التى بدأت منذ الصباح كذلك لاستعادة جثث أربعة مقاتلين ينتمون إلى الرد السريع انهار عليهم منزل مفخخ قبل ستة أيام، وكذلك جثث أربعة من مقاتلى الفرقة الذهبية أعدمتهم جماعة "الدولة الإسلامية فى العراق والشام" (داعش) بعد أسرهم قبل خمسة أيام.

وعلى أمد الأيام العشرة الماضية خاضت قوات التدخل السريع معارك ضارية ضد عناصر داعش فى هذه المنطقة وقامت بمحاصرتهم من ثلاثة محاور، وضيقت قوات الرد السريع وهى من أبرز القوات الخاصة العراقية الخناق على أبرز مقرات تنظيم داعش فى منطقة البو بالى الزراعية الواقعة فى منطقة الجزيرة منذ أسبوع.

وتشتبك القوات بشكل يومى مع عناصر داعش فى هذه المنطقة التى أصبحت بحسب مسئول أمنى تمثل مقر عملياتها، واتخذت داعش من البو بالى معقلا رئيسيا لموقعها الإستراتيجى الذى يقع بين الفلوجة والرمادى، ويحاذى نهر الفرات، وسهولة التنقل والاختباء لكثافة الأشجار وانفتاحها على الصحراء.

وما زال مسلحون من العشائر وآخرون من التنظيم نفسه يسيطرون على مدينة الفلوجة، فيما ينتشر آخرون من التنظيم ذاته فى وسط وجنوب مدينة الرمادى، كبرى مدن محافظة الأنبار، وفقا لمصادر أمنية ومحلية.

وهذه المرة الأولى التى يسيطر فيها مسلحون علنا على مدن عراقية منذ التمرد الذى أعقب الغزو الأمريكى للعراق فى العام 2003، ويقول مسئول أمنى يشارك فى العمليات إن مقاتلى داعش سيطروا وانتشروا فى المنقطة منذ فترة طويلة، وقاموا بالتهيئة لهذا اليوم، حيث قاموا بنصب كمائن لقواتنا".

التعليقات