عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

المدعي العام يتهم منفذي حادث الحريري بزرع أدلة وهمية

المدعي العام يتهم منفذي حادث الحريري بزرع أدلة وهمية
رام الله - دنيا الوطن
اتهم المدعي العام في المحكمة الخاصة بلبنان، منفذي عملية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق، رفيق الحريري، بتضليل التحقيق وزرع أدلة وهمية.

جاء هذا مع انطلاق أول جلسة للمحكمة في هولندا، لمحاكمة المتهمين في الاغتيال، وهم أعضاء في حزب الله، علماً بأن الاستماع للشهود لن يبدأ قبل منتصف الأسبوع المقبل.

وبدأت تفاصيل اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق، رفيق الحريري، تتكشف مع انطلاق الجلسة الأولى لمحاكمة المتهمين غيابياً باغتياله بعد 9 سنوات على العملية.

وأكد المدعي العام، نورمن فاريل، الذي افتتح الجلسة بعرض قضيته، ما تردد في الماضي عن أن منفذ العملية كان انتحارياً فجر نفسه داخل سيارة "فان" أبيض كان مركوناً على الطرق لدى مرور موكب الحريري.

موكب الحريري يحوز أجهزة مصممة لتجنب التفجيرات وتحدث الادعاء عن أن موكب رئيس الوزراء السابق كان مجهزاً بأجهزة مصممة لتجنب العبوات التي يمكن تفجيرها عن بعد، ما دفع بمخططي العملية إلى اعتماد الانتحاري.

وعلى الرغم من محاولات المعتدين محو آثار جريمتهم فإن الحقيقة تركت للأدلة، من بينها كمية كبيرة من بيانات الهاتف كشفت حقيقة هوية المعتدين.

وقال الادعاء عن منفذي العملية سليم عياش ومصطفى بدر، والمتواطئان معهما حسين عنيسي وأسد صبرا، إنهم حاولوا تضليل التحقيق وترك مسار وهمي للمحققين.

وكشف فاريل أيضاً أن المتهمين راقبوا الحريري لأشهر قبل اغتياله، وغيروا وطوروا أساليب المراقبة، مضيفاً أن الحريري كان تحت المراقبة شبه اليومية منذ نهاية ديسمبر عام 2004 حتى اللحظات الأخيرة لاغتياله في 14 من فبراير 2005.

ويبدو أن الأدلة الرئيسية التي سيعتمد عليها الادعاء هي مجموعة من بيانات الهواتف الخليوية التي استخدمها المتهمون الأربعة للتخطيط للاغتيال، والتي امتدت 4 أشهر ونصف الشهر قبل العملية.

وانحصرت الجلسة الأولى من المحاكمة بالمتهمين الأربعة، فيما لا يزال ملف المتهم الخامس حسن مرعي الذي ضم لاحقاً، يمر بمرحلة الإجراءات التمهيدية التي قد تستغرق شهرين إضافيين.

التعليقات