محافظة جنين ووزارة الثقافة ترعيان حفل إطلاق ديوان شعري للأخوين الشهيدين "باسم وحسين صبيحات "
رام الله - دنيا الوطن
رعت محافظة جنين ووزارة الثقافة حفل إطلاق ديوان " الأخوين الشهيدين باسم وحسين صبيحات " لوالدهما الأستاذ المربي صادق صبيحات . وجرة الاحتفال ،اليوم ، بحضور المحافظ اللواء طلال دويكات ،ومدير مكتب الثقافة في جنين عزت أبو الرب ، ومدير شرطة المحافظة المقدم علي ابحيص ، ومدير الاستخبارات العسكرية المقدم حسن قيسية ومدير الدفاع المدني في طولكرم المهندس سامي حمدان ، وممثلي المؤسسات الثقافية والرسمية ، والفعاليات الشعبية ، الحركة الأديبة في المحافظة وأسرة الشاعر .
من جهته قال المحافظ دويكات ، ليس غريبا أن نجتمع اليوم لإطلاق ديوان لرجل بلغ من العمر عتيدا ،وليس غريبا أن يكون هذا الديوان من أجل الشهداء الذين سقطوا عبر مسيرة الكفاح طويلا لأن الشهداء أكرم منا جميعا ،وتابع لا يمكن أن يطويهم الزمن لأننا نقدم التضحيات منذ نصف قرن من الزمن وهذا لسان حال كل أسرة فلسطينية فقدت شهيدا .وقال " سيظل الشهداء حاضرين في عقولنا وقلبنا أينما ذهبنا ، فليس غريبا أن يكون هذا المؤلف الأديب صبيحات بإطلاق هذا الديوان الشعري الذي تحدث عن الشهيدين باسل وحسين الذين سقطا في مواجهة ضد الاحتلال الإسرائيلي الغاشم . وأضاف عندما نبحث عن أبناءنا الذين رحلوا في العليين إنما نتحدث عن كل الشهداء ، والقافلة مستمرة وكل يوم سقط شهيد ، وأدرف نحن جاهزون لدفع الثمن والمقبل أعظم .
ووجه دويكات تحية اعتزاز لكل الأدباء بما فيهم والد الشهيدين الذي فقد ابنين من الشهداء ، وأشار إلى أننا نطلق هذا الديوان بالتعاون مع وزارة الثقافة ،وشعبنا يدفع فاتورة التضحيات ليس في الوطن ،ولكن في الشتات أبناءنا الذين يعيشون في مخيم اليرموك الذين ليس لهم علاقة بذلك الصراع الدائر في سوريا وليس لهم ذنب في ذلك .
فيما أكد عزت أبو الرب أن وزارة الثقافة تقوم بتنظيم هذه الاحتفالات بالتعاون مع المجتمع المدني ،إنما هو عرفانا بالفضل الأجمل في هذه المناسبة ، التي تحيط بها هيبة الوطن وقداسة الشهادة وأضاف ليس هذا حفل توقيع بل هو حفل وفاء لأقانين الوطن التي تجسدت في قامة شامخة ، فإما ان تكون معلما أو تكون أديبا وأبا لشهيدين ،فذلك سارية النصر والفخر ، مؤكدا ان الاحتلال سيزول عاجلا أم آجلا وستبقى فلسطين عربية ، وبارك جهود الشاعر المربي بهذا الإنجاز الأدبي .
وفي كلمة حركة فتح التي ألقاها عضو الإقليم محمد الحبش بارك هذا الإنجاز الذي يكرم شهداء فلسطين ، وقال "نحن مشروع شهادة لهذا الوطن أينما وجدنا .
من جانبه شكر مؤلف صادق صبيحات المحافظة ووزارة لثقافة على رعايتهما لحفل إطلاق الديوان الشعري ، وقال آثرت أن يكون هذا الديوان إهداء لولدي الشهيدين وشهداء فلسطين وبكل أم مكلومة .. وألقى مجموعة من الأبيات الشعرية من ديوانه التي نالت إعجاب الحضور . وفيما قدم الناقدين الدكتور فيصل غوادره والدكتور عمر عتيق قراءة نقدية حول المحتوى والبناء للديوان حيث أشار غوادره أن الأديب ركز في قصائده على صورة القدس من منظور الشاعر في ديوانه .وفيما أشار عتيق إلى مكونات الديون من الناحية الفنية الثقافية ،مؤكدة على بساطته التي جاءت في معظمها رثائية للشهيدين وتجسيد صورتهما . وتخلل الحفل الذي أدار عرافته الأديب يوسف شحادة تقديم فقرات زجلية قدمها كلا من الشعراء الشعبيين إبراهيم صبيحات وأبو الناجي ،ومثنى شعبان . وفي نهاية الحفل كرم المحافظ الشاعر صبيحات درع المحافظة ، إضافة إلى درع وزارة الثقافة قدمه عزت أبو الرب وعدد من المؤسسات الأهلية .
رعت محافظة جنين ووزارة الثقافة حفل إطلاق ديوان " الأخوين الشهيدين باسم وحسين صبيحات " لوالدهما الأستاذ المربي صادق صبيحات . وجرة الاحتفال ،اليوم ، بحضور المحافظ اللواء طلال دويكات ،ومدير مكتب الثقافة في جنين عزت أبو الرب ، ومدير شرطة المحافظة المقدم علي ابحيص ، ومدير الاستخبارات العسكرية المقدم حسن قيسية ومدير الدفاع المدني في طولكرم المهندس سامي حمدان ، وممثلي المؤسسات الثقافية والرسمية ، والفعاليات الشعبية ، الحركة الأديبة في المحافظة وأسرة الشاعر .
من جهته قال المحافظ دويكات ، ليس غريبا أن نجتمع اليوم لإطلاق ديوان لرجل بلغ من العمر عتيدا ،وليس غريبا أن يكون هذا الديوان من أجل الشهداء الذين سقطوا عبر مسيرة الكفاح طويلا لأن الشهداء أكرم منا جميعا ،وتابع لا يمكن أن يطويهم الزمن لأننا نقدم التضحيات منذ نصف قرن من الزمن وهذا لسان حال كل أسرة فلسطينية فقدت شهيدا .وقال " سيظل الشهداء حاضرين في عقولنا وقلبنا أينما ذهبنا ، فليس غريبا أن يكون هذا المؤلف الأديب صبيحات بإطلاق هذا الديوان الشعري الذي تحدث عن الشهيدين باسل وحسين الذين سقطا في مواجهة ضد الاحتلال الإسرائيلي الغاشم . وأضاف عندما نبحث عن أبناءنا الذين رحلوا في العليين إنما نتحدث عن كل الشهداء ، والقافلة مستمرة وكل يوم سقط شهيد ، وأدرف نحن جاهزون لدفع الثمن والمقبل أعظم .
ووجه دويكات تحية اعتزاز لكل الأدباء بما فيهم والد الشهيدين الذي فقد ابنين من الشهداء ، وأشار إلى أننا نطلق هذا الديوان بالتعاون مع وزارة الثقافة ،وشعبنا يدفع فاتورة التضحيات ليس في الوطن ،ولكن في الشتات أبناءنا الذين يعيشون في مخيم اليرموك الذين ليس لهم علاقة بذلك الصراع الدائر في سوريا وليس لهم ذنب في ذلك .
فيما أكد عزت أبو الرب أن وزارة الثقافة تقوم بتنظيم هذه الاحتفالات بالتعاون مع المجتمع المدني ،إنما هو عرفانا بالفضل الأجمل في هذه المناسبة ، التي تحيط بها هيبة الوطن وقداسة الشهادة وأضاف ليس هذا حفل توقيع بل هو حفل وفاء لأقانين الوطن التي تجسدت في قامة شامخة ، فإما ان تكون معلما أو تكون أديبا وأبا لشهيدين ،فذلك سارية النصر والفخر ، مؤكدا ان الاحتلال سيزول عاجلا أم آجلا وستبقى فلسطين عربية ، وبارك جهود الشاعر المربي بهذا الإنجاز الأدبي .
وفي كلمة حركة فتح التي ألقاها عضو الإقليم محمد الحبش بارك هذا الإنجاز الذي يكرم شهداء فلسطين ، وقال "نحن مشروع شهادة لهذا الوطن أينما وجدنا .
من جانبه شكر مؤلف صادق صبيحات المحافظة ووزارة لثقافة على رعايتهما لحفل إطلاق الديوان الشعري ، وقال آثرت أن يكون هذا الديوان إهداء لولدي الشهيدين وشهداء فلسطين وبكل أم مكلومة .. وألقى مجموعة من الأبيات الشعرية من ديوانه التي نالت إعجاب الحضور . وفيما قدم الناقدين الدكتور فيصل غوادره والدكتور عمر عتيق قراءة نقدية حول المحتوى والبناء للديوان حيث أشار غوادره أن الأديب ركز في قصائده على صورة القدس من منظور الشاعر في ديوانه .وفيما أشار عتيق إلى مكونات الديون من الناحية الفنية الثقافية ،مؤكدة على بساطته التي جاءت في معظمها رثائية للشهيدين وتجسيد صورتهما . وتخلل الحفل الذي أدار عرافته الأديب يوسف شحادة تقديم فقرات زجلية قدمها كلا من الشعراء الشعبيين إبراهيم صبيحات وأبو الناجي ،ومثنى شعبان . وفي نهاية الحفل كرم المحافظ الشاعر صبيحات درع المحافظة ، إضافة إلى درع وزارة الثقافة قدمه عزت أبو الرب وعدد من المؤسسات الأهلية .
