رابطة علماء فلسطين تشارك بالوقفة الاحتجاجية لرفع الحصار عن قطاع غزة ومخيم اليرموك
رام الله - دنيا الوطن
حيث قال رئيس رابطة علماء فلسطين النائب د. سالم سلامة: " هذه الوقفة الاعتصامية من علماء فلسطين هي صرخة لكل علماء العالم الإسلامي والعربي، تقول لهم ما قال حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم محذراً أمته: " والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن، قالوا من هو يا رسول الله؟ قال من بات شبعان وجاره جائع "، فنقول لأمة العرب والمسلمين، نقول للعلماء: انظروا كيف يحذر حبيبنا المصطفى من أن يبيت أحدنا شبعان وجاره جائع؟ فكيف إذا كان جاره الشبعان مُحَاصِراً لهذا الجائع ؟ كيف إذا كان عنصراً من عناصر الحصار على شعب فلسطين؟ ألم يكن شعبنا العربي الفلسطيني هو أول من صنع نصراً لهذه الأمة، بعد نكسة حزيران في حرب الكرامة ؟ أين كرامتكم أيها العرب أيها المسلمون؟ أين كرامةُ شعبنا الفلسطيني؟ وأنتم تنظرون إلى حرائرنا وإلى أطفالنا وهم يعيشون على حشائش
الأرض، وهم لا يجدون ما يُقيتهم، لا يجدون الدواء، ولا غداء، ولا ماء ولا كهرباء، فكيف إذا كنتم أنتم عنصراً أساسياً من عناصر الحصار، فإننا نبرأ إلى الله سبحانه وتعالى من كل جبار يتجبر على شعبنا.
ونقول إن ميزان هذه الأمة في هذه الأيام هي فلسطين والقدس وشعبها المحاصر، فمن لم يفعل شيئاً لرفع الحصار ويقف مع شعبنا، فإن الله سبحانه وتعالى سيتولاه، وها هو التحذير النبوي بأنه يرفع عنه الإيمان، ويرفع عنه الإسلام، لأن هذا ليس
من صنع الإسلام، فالمسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضا، فكيف إذا بات أحدنا جوعان وجاره قد يبيت بالمشفى من التخمة.
الأخوة الأحباب إن رابطة علماء فلسطين وهي تشارك في هذه الوقفة الاعتصامية، لتستنكر الحصار على قطاع غزة، وعلى شعبنا في الأرض المحتلة في فلسطين كلها، وفي الشتات أيضاً، فشعبنا في شتات ومنافي الأرض أيضاً يحاصر خاصة في قطاع غزة وفي مخيم اليرموك المنكوب في سوريا، يحاصر كي يتخلى عن قضيته، وهي القضية الأساسية المركزية لعالمنا العربي والإسلامي، ونحن نقول إن شعبنا يدفع الضريبة، عن هذه الأمة الإسلامية، وهو يحافظ ويصون ثاني بيت وضع للناس المسجد
الأقصى المبارك يدافع عنه بأبنائه وجسدهم، عندما يعز السلاح.
ولذا نهيب بعلماء الأمة في مشارق الأرض ومغاربها أن يبينوا حكم النصرة لهذه القضية وشعبنا الفلسطيني، وأنها ليست من الواجبات فحسب بل إنها من الفرائض، إنها لدفع العدو، إنها لدفع الضر عن المسلمين ومقدساتهم، وعن أرض الله المقدسة المباركة.
إننا نهيب أيضاً بعلماء الأمة أن يبنوا الإثم والجرم الذي يرتكبه المسلم عندما لا ينصر أخاه عندما يخذله ويهضمه ويظلمه فرسولنا صلى الله عليه وسلم حذر من ذلك كثيرا.
هذه وقفة اعتصام نبين بها وقفتنا مع شعبنا العربي المسلم في أرض الإسراء والمعراج، وقد انتدبنا الله سبحانه وتعالى لنكون سندةً لبيت المقدس، لنكون أهل الطائفة المنصورة بإذن الله، وهي في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، فابشروا بالفرج القريب بإذن الله فساعات الفجر تأتي بعد حلكة الليل ".
حيث قال رئيس رابطة علماء فلسطين النائب د. سالم سلامة: " هذه الوقفة الاعتصامية من علماء فلسطين هي صرخة لكل علماء العالم الإسلامي والعربي، تقول لهم ما قال حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم محذراً أمته: " والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن، قالوا من هو يا رسول الله؟ قال من بات شبعان وجاره جائع "، فنقول لأمة العرب والمسلمين، نقول للعلماء: انظروا كيف يحذر حبيبنا المصطفى من أن يبيت أحدنا شبعان وجاره جائع؟ فكيف إذا كان جاره الشبعان مُحَاصِراً لهذا الجائع ؟ كيف إذا كان عنصراً من عناصر الحصار على شعب فلسطين؟ ألم يكن شعبنا العربي الفلسطيني هو أول من صنع نصراً لهذه الأمة، بعد نكسة حزيران في حرب الكرامة ؟ أين كرامتكم أيها العرب أيها المسلمون؟ أين كرامةُ شعبنا الفلسطيني؟ وأنتم تنظرون إلى حرائرنا وإلى أطفالنا وهم يعيشون على حشائش
الأرض، وهم لا يجدون ما يُقيتهم، لا يجدون الدواء، ولا غداء، ولا ماء ولا كهرباء، فكيف إذا كنتم أنتم عنصراً أساسياً من عناصر الحصار، فإننا نبرأ إلى الله سبحانه وتعالى من كل جبار يتجبر على شعبنا.
ونقول إن ميزان هذه الأمة في هذه الأيام هي فلسطين والقدس وشعبها المحاصر، فمن لم يفعل شيئاً لرفع الحصار ويقف مع شعبنا، فإن الله سبحانه وتعالى سيتولاه، وها هو التحذير النبوي بأنه يرفع عنه الإيمان، ويرفع عنه الإسلام، لأن هذا ليس
من صنع الإسلام، فالمسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضا، فكيف إذا بات أحدنا جوعان وجاره قد يبيت بالمشفى من التخمة.
الأخوة الأحباب إن رابطة علماء فلسطين وهي تشارك في هذه الوقفة الاعتصامية، لتستنكر الحصار على قطاع غزة، وعلى شعبنا في الأرض المحتلة في فلسطين كلها، وفي الشتات أيضاً، فشعبنا في شتات ومنافي الأرض أيضاً يحاصر خاصة في قطاع غزة وفي مخيم اليرموك المنكوب في سوريا، يحاصر كي يتخلى عن قضيته، وهي القضية الأساسية المركزية لعالمنا العربي والإسلامي، ونحن نقول إن شعبنا يدفع الضريبة، عن هذه الأمة الإسلامية، وهو يحافظ ويصون ثاني بيت وضع للناس المسجد
الأقصى المبارك يدافع عنه بأبنائه وجسدهم، عندما يعز السلاح.
ولذا نهيب بعلماء الأمة في مشارق الأرض ومغاربها أن يبينوا حكم النصرة لهذه القضية وشعبنا الفلسطيني، وأنها ليست من الواجبات فحسب بل إنها من الفرائض، إنها لدفع العدو، إنها لدفع الضر عن المسلمين ومقدساتهم، وعن أرض الله المقدسة المباركة.
إننا نهيب أيضاً بعلماء الأمة أن يبنوا الإثم والجرم الذي يرتكبه المسلم عندما لا ينصر أخاه عندما يخذله ويهضمه ويظلمه فرسولنا صلى الله عليه وسلم حذر من ذلك كثيرا.
هذه وقفة اعتصام نبين بها وقفتنا مع شعبنا العربي المسلم في أرض الإسراء والمعراج، وقد انتدبنا الله سبحانه وتعالى لنكون سندةً لبيت المقدس، لنكون أهل الطائفة المنصورة بإذن الله، وهي في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، فابشروا بالفرج القريب بإذن الله فساعات الفجر تأتي بعد حلكة الليل ".
