سوريا..طموح قتل أحلام الطفولة

رام الله - دنيا الوطن
على الضوء النزاعات المختلفة على الأراضي السورية والتي تضرر جرائها أعداد كبيرة من الأطفال ، وكذلك مخيمات اللجوء الفلسطينية ، نوجه دعوتنا إلى كافة المحافل الدولية والإقليمية للوقوف عن مسئولياتها لحماية هؤلاء الأطفال بكل ما أوتي من قوة ، وإننا في المنظمة نفتح أيادينا للتعاون مع أي منظمة والتحرك الفوري على حماية الأطفال ومساعدتهم بكل الأشكال من خلال ممثلينا حول العالم .

لقد تطورت الانتفاضة الشعبية التي بدأت في سوريا في شباط / فبراير 2011 إلى نزاع داخلي مسلح الآن. ولا يزال الأطفال السوريون يعانون أكثر معاناة من القتال الذي طال أمده بين القوات الحكومية وجماعات المعارضة المختلفة، بما فيها الجيش السوري الحر. وعلاوة على ذلك، فإن عدد النازحين داخلياً وعبر
الحدود يتزايد بمعدل سريع. وعدد اللاجئين السوريين المسجلين في البلدان المجاورة في ارتفاع مستمر، حيث بلغ حوالي 400,000 لاجئ اعتباراً من شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2012،ومن المرجح أن تزداد المخاطر التي تواجه المتضررين
من النزاع في العام المقبل.

وقد أدى العنف إلى مقتل آلاف المدنيين، بعضهم استهدف عمداً، كما ارتفع عدد الإصابات الناجمة عن استخدام المتفجرات. وحصل تدمير أو إتلاف عدد لا يحصى من المنازل والمدارس والمستشفيات ومرافق البنية التحتية الأساسية الأخرى مثل
شبكات المياه والصرف الصحي بشكل بالغ. ويؤدي النزوح واسع النطاق إلى اكتظاظ الملاجئ، وتعاني قدرة المجتمعات المضيفة على استيعاب اللاجئين من ضغط شديد.

ويجعل النزاع حصول السكان على الماء والغذاء والرعاية الصحية والتعليم أمراً صعباً. ففي أغسطس/آب 2012، كان هناك حوالي 2.5 مليون شخص في حاجة إلى مساعدات إنسانية، منهم 1150000 طفلاً دون سن الثامنة عشر و262767 طفلاً دون سن الخامسة. 

وبلغ العدد الإجمالي للنازحين داخلياً 1.2 مليون نسمة، وتشير
تقديراتنا إلى أن إجمالي عدد الأشخاص المتضررين قد وصل إلى 4 مليون نسمة في أوائل عام 2013. ونظراً للحالة الأمنية غير المستقرة، فإن وصول المساعدات الإنسانية محدود للغاية، وتحاول الوكالات الإنسانية إيجاد طرق بديلة للوصول إلى الأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إلى المساعدة.