برعاية جمعية التطوير الاجتماعي في حيفا :لقاء الاخاء الديني بمناسبة الاعياد
رام الله - دنيا الوطن
في مبادرة انسانية حضارية ووطنية اقامت جمعية التطوير الاجتماعي العربي في مدينة حيفا مساء يوم امس لقاء معايدة وتواصل ومحبة اخوية وذلك بمناسبة عيد الميلاد المجيد وراس السنة الميلادية الجديدة وبمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف وذلك في قاعة مطعم شواطينا في مدينة حيفا وقد حضر هذا اللقاء الاخوي حشد من رجال الدين الاسلامي والمسيحي وقيادات وشخصيات تربوية وسياسية واجتماعية من الهيئات والاطر المدنية المختلفة،وقد افتتح اللقاء بكلمة ترحيبية من الاستاذ حسين اغبارية مدير جمعية التطوير الاجتماعي في مدينة حيفا كما تحدث فضيلة الشيخ رشاد ابو الهيجا امام مسجد حيفا وسيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس، وسيادة المطران موسى الحاج راعي الابرشية المارونية في البلاد، وقدس الارشمندريت اغابيوس ابو سعدى ممثلا لكنيسة الروم الكاثوليك، والقس حاتم شحادة ممثلا للكنيسة الانجيلية .
كما تحدث الاستاذ يوسف خوري، والاستاذ حاتم خوري، والدكتور سهيل اسعد، والمربية سناء حسين، والاستاذ محمد ميعاري، والاستاذ ماجد يعقوب باسم مجلس لجان الاحياء في حيفا، والشيخ معاذ عودة سكرتير عام الجماعة الاسلامية الاحمدية في حيفا.
اكد المتحدثون في كلماتهم على ضرورة التواصل بين رجال الدين مسيحيين ومسلمين ترسيخا للقيم المشتركة وتأكيدا على وحدة الانتماء والمصير ومن اجل تحصين جبهتنا الداخلية في مواجهة اية محاولة هادفة لإثارة النعرات الطائفية والفتن.
ادان المتحدثون مظاهر التطرف والتخلف والعنف التي تشهدها بعض الاماكن في منطقتنا العربية وأكدوا بان البشر كافة ينتمون الى اسرة بشرية واحدة خلقها الله والمسيحيون والمسلمون في مشرقنا العربي هم بُناتُ حضارة عربية واحدة.
أكد المتحدثون بان دعاة الفتنة والتشرذم والتطرف الديني في منطقتنا هم اعداء الامة وعلينا جميعا ان نوحد صفوفنا وان نرفض ونلفظ اي خطاب طائفي من اي نوع كان.
ادان المتحدثون اختطاف المطارنة والكهنة والراهبات في سوريا ورفضوا اي تعدٍ على دور العبادة وعلى رجال الدين وعلى الرموز الدينية مؤكدين بان من يذبحون ويقتلون باسم الدين هم اعداء للدين فالدين هو المحبة والإخاء والسلام.
كما أكدوا بان هذة اللقاءات والاجتماعات سوف تستمر وتتواصل في وجه ما نتعرض له من هجمة هادفة الى تفكيكنا وإضعافنا ونحن في امس الحاجة الى التوحد واللحمة الوطنية.
هذا وقد تناول الجميع طعام العشاء في اجواء الاعياد المباركة مع التمنيات بان يحفظ الرب الاله شعبنا وان تتحقق العدالة وان تسود لغة السلام والمحبة.
في مبادرة انسانية حضارية ووطنية اقامت جمعية التطوير الاجتماعي العربي في مدينة حيفا مساء يوم امس لقاء معايدة وتواصل ومحبة اخوية وذلك بمناسبة عيد الميلاد المجيد وراس السنة الميلادية الجديدة وبمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف وذلك في قاعة مطعم شواطينا في مدينة حيفا وقد حضر هذا اللقاء الاخوي حشد من رجال الدين الاسلامي والمسيحي وقيادات وشخصيات تربوية وسياسية واجتماعية من الهيئات والاطر المدنية المختلفة،وقد افتتح اللقاء بكلمة ترحيبية من الاستاذ حسين اغبارية مدير جمعية التطوير الاجتماعي في مدينة حيفا كما تحدث فضيلة الشيخ رشاد ابو الهيجا امام مسجد حيفا وسيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس، وسيادة المطران موسى الحاج راعي الابرشية المارونية في البلاد، وقدس الارشمندريت اغابيوس ابو سعدى ممثلا لكنيسة الروم الكاثوليك، والقس حاتم شحادة ممثلا للكنيسة الانجيلية .
كما تحدث الاستاذ يوسف خوري، والاستاذ حاتم خوري، والدكتور سهيل اسعد، والمربية سناء حسين، والاستاذ محمد ميعاري، والاستاذ ماجد يعقوب باسم مجلس لجان الاحياء في حيفا، والشيخ معاذ عودة سكرتير عام الجماعة الاسلامية الاحمدية في حيفا.
اكد المتحدثون في كلماتهم على ضرورة التواصل بين رجال الدين مسيحيين ومسلمين ترسيخا للقيم المشتركة وتأكيدا على وحدة الانتماء والمصير ومن اجل تحصين جبهتنا الداخلية في مواجهة اية محاولة هادفة لإثارة النعرات الطائفية والفتن.
ادان المتحدثون مظاهر التطرف والتخلف والعنف التي تشهدها بعض الاماكن في منطقتنا العربية وأكدوا بان البشر كافة ينتمون الى اسرة بشرية واحدة خلقها الله والمسيحيون والمسلمون في مشرقنا العربي هم بُناتُ حضارة عربية واحدة.
أكد المتحدثون بان دعاة الفتنة والتشرذم والتطرف الديني في منطقتنا هم اعداء الامة وعلينا جميعا ان نوحد صفوفنا وان نرفض ونلفظ اي خطاب طائفي من اي نوع كان.
ادان المتحدثون اختطاف المطارنة والكهنة والراهبات في سوريا ورفضوا اي تعدٍ على دور العبادة وعلى رجال الدين وعلى الرموز الدينية مؤكدين بان من يذبحون ويقتلون باسم الدين هم اعداء للدين فالدين هو المحبة والإخاء والسلام.
كما أكدوا بان هذة اللقاءات والاجتماعات سوف تستمر وتتواصل في وجه ما نتعرض له من هجمة هادفة الى تفكيكنا وإضعافنا ونحن في امس الحاجة الى التوحد واللحمة الوطنية.
هذا وقد تناول الجميع طعام العشاء في اجواء الاعياد المباركة مع التمنيات بان يحفظ الرب الاله شعبنا وان تتحقق العدالة وان تسود لغة السلام والمحبة.

التعليقات