المفتي العام يستنكر إحراق مسجد بلدة دير استيا

رام الله - دنيا الوطن
عبر الشيخ محمد أحمد حسين – المفتي العام للقدس والديار
الفلسطينية / رئيس مجلس الإفتاء الأعلى – عن سخطه وغضبه الشديد على الاعتداء الآثم والإجرامي الذي أقدم عليه المستوطنون الحاقدون بإحراق مدخل مسجد علي بن أبي طالب في بلدة دير استيا قضاء سلفيت، وخط شعارات تهدد أهالي القرية بالانتقام لما حدث للمستوطنين في قرية قصرة.

وقال سماحته: إن مجموعة إرهابية متطرفة من المستوطنين الحاقدين اعتدوا على مساجد عدة في فلسطين واستباحوها. وأضاف: إن هذا الأمر ليس بالغريب عن قطعان المستوطنين، الذي يأتي ضمن مسلسل متواصل من الانتهاكات بحق شعبنا في
مختلف محافظات الوطن، الذي يمثل إشارة خطيرة جداً وضوء أخضر للمستوطنين لمواصلة الاعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم، مؤكداً على أن هذا الاعتداء لن يزيدنا إلا ثباتاً وصموداً ورباطاً في أرضنا ومقدساتنا، وأن الاعتداء على بيت
من بيوت الله في بلدة دير استيا إنما يعكس مستوى عنصرية وكراهية المحتل لشعبنا ومقدساته، وإن هذا الاعتداء على مسجد علي بن أبي طالب في بلدة دير استيا ليس منفصلاً عن الاعتداءات اليومية المتكررة التي ينفذها المتطرفون ضد المسجد
الأقصى المبارك والمسجد الإبراهيمي الشريف. مشيداً بأهالي قرية دير استيا الذين هبوا لإنقاذ مسجدهم، وأضاف أنه يتوجب علينا فضح سياسة الاحتلال وممارسات المستوطنين بحق أرضنا وشعبنا ومقدساتنا

وطالب سماحته الدول والمؤسسات المعنية بحرية الإنسان والأديان الوقوف في وجه الاعتداءات الإسرائيلية الآثمة، مناشداً الأمة العربية والإسلامية تحمل مسؤولياتها تجاه القدس وفلسطين، والدفاع عنها وحماية مقدساتها من اعتداءات المستوطنين الذين يعيثون فساداً في الأرض الفلسطينية.