عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

بوتفليقة في باريس لإجراء فحوص طبية "روتينية"

بوتفليقة في باريس لإجراء فحوص طبية "روتينية"
رام الله - دنيا الوطن
أعلن الثلاثاء في الجزائر عن تاريخ تنظيم الانتخابات الرئاسية المقبلة التي ستجري في 16 أو 17 إبريل المقبل، فيما أعلنت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية أيضاً أن الرئيس بوتفليقة يوجد في باريس لإجراء فحوص طبية روتينية.

وقالت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية إنه "يرتقب تنظيم الانتخابات الرئاسية يوم 16 أو 17 إبريل المقبل، وذلك طبقاً لأحكام قانون الانتخابات لكون العهدة الرئاسية الحالية تنتهي يوم 16 إبريل 2014".

وسيستدعي الرئيس الجزائري، عبدالعزيز بوتفليقة، الهيئة الناخبة بعد غد الخميس أو الجمعة المقبل بموجب مرسوم رئاسي في ظرف 90 يوماً قبل تاريخ الاقتراع".

آجال قانونية وكان وزير الداخلية الجزائري، الطيب بلعيز، قد أعلن قبل أسبوع أن الرئيس بوتفليقة سيستدعي الهيئة الناخبة قبل نهاية النصف الأول من شهر يناير الجاري.

وأكد رئيس الوزراء، عبد المالك سلال، أن الحكومة ستلتزم باحترام الآجال القانونية للانتخابات الرئاسية، واستبعد فكرة تأجيل الانتخابات، رداً على شكوك كانت طرحتها المعارضة بشأن غموض موعد الانتخابات المقبلة.

وسيتم بعد استدعاء الهيئة الناخبة مباشرة تشكيل اللجنة الحكومية التي ستشرف على التحضيرات التقنية والفنية والإدارية للانتخابات.

ويمنح للمترشحين عقب استدعاء الهيئة الانتخابية مدة 45 يوماً لإعلان ترشيحاتهم، على أن يبث المجلس الدستوري في هذه الترشيحات قبل بدء الحملة الانتخابية.

ويفرض القانون على المترشحين لمنصب رئاسة الجمهورية تقديم قائمة تتضمن على الأقل 600 توقيع فردي لأعضاء منتخبين في مجالس بلدية أو ولائية أو برلمانية موزعة عبر 25 ولاية على الأقل، أو جمع 60 ألف توقيع من الناخبين.

ويتوقع أن يعلن الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة عن موقفه حيال دعوات وجهت إليه من قبل أحزاب سياسية تشكل الحكومة، للترشح لولاية رئاسية رابعة، لكن تداعيات الوعكة الصحية التي ألمت به منذ إبريل الماضي قد تمنعه من ذلك.

وطالبت أحزاب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي وتجمع أمل الجزائر والحركة الشعبية الجزائرية، المشكلة للحكومة، الرئيس بوتفليقة بالترشح للرئاسيات.


16 مرشحاً للرئاسيات وبلغ عدد المرشحين الذين أعلنوا ترشحهم حتى الآن 16 مرشحاً، أبرزهم رئيس الحكومة الأسبق أحمد بن بيتور، ورئيس حزب جيل جديد جيلالي سفيان، ووزير الميزانية الأسبق والخبير الاقتصادي الدولي علي بن نواري، ورئيس حزب الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي، والخبير المالي الدولي كمال بن كوسة.

وقرر رئيس الحكومة الأسبق، ومنافس بوتفليقة في رئاسيات 2004، علي بن فليس، وهو أبرز المرشحين المحتمل إعلان ترشحه للانتخابات الرئاسية في 19 يناير الجاري.

وإضافة إلى المرشحين الجدد، أعلنت شخصيات أخرى ترشحها، وأعلن رجل الأعمال المقيم في باريس رشيد نكاز، المعروف بدفاعه عن المنقبات في فرنسا، والكاتب والروائي الجزائري المقيم في باريس ياسمينة خضرا واسمه الحقيقي محمد مولسهول، ومدير صحيفة يومية " الديار" جمال سعدي، والإمام السابق في مسجد بالعاصمة الجزائرية عبدالفتاح حمداش زراوي، ترشحهم لرئاسيات إبريل المقبل.

التعليقات