القيادي الفتحاوي أبو سمهدانة ينتقد تصريحات للقيادي في حماس أسامة المزيني
رام الله - دنيا الوطن
انتقد القيادي في حركة "فتح"، عضو المجلس الثوري للحركة، عضو الهيئة القيادية العليا للحركة في قطاع غزة، عبد الله أبو سمهدانة، مساء اليوم، تصريحات القيادي في حركة حماس التي أدلى بها خلال تخريج مخيمات الفتوة في القطاع.
وكان المزيني، قال أثناء تخريج الفوج الثاني من الفتوة "أن أولئك الشباب يشقون طريقهم نحو القيادة القوية وليس الهزلية التي لم تطلق رصاصة واحدة على عدوها"، وذلك في إشارة منه إلى حركة "فتح" والقيادة الفلسطينية".
وتساءل أبو سمهدانة في تصريح له، في معرض انتقاداته فيما إذا كان المزيني قد قرأ تاريخ الثورة الفلسطينية ومسيرتها، وعرف من فجر رصاصة المقاومة الأولى، ومن الذي حطم أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر، ومن الذي خاض حرب لبنان عام 1982، ومن الذي فجر انتفاضة الأقصى الأولى والثانية؟، ومن الذي استمر في الكفاح المسلح لرفع راية فلسطين عالياً، للإبقاء على القرار الفلسطيني مستقلاً دون الارتهان لأية أجندات خارجية، ومن الذي ضحى بالدم للحفاظ على حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف؟.
وقال أبو سمهدانة: إنه لولا انطلاقة هذه الثورة المعاصرة العملاقة التي قادتها حركة "فتح"، ابتداء من الأول من يناير عام 1965 وقدمت من أجلها آلاف الشهداء من القادة والثوار، لما سمعنا بحركة "حماس" وبكثير من الحركات غيرها.
ووصف أبو سمهدانة تصريحات المزيني بالساذجة وغير المسؤولة قائلاً :" ليقرأ المزيني مسيرة الثورة الفلسطينية منذ انطلاقتها، وديمومتها، ومسيرة منظمة التحرير أولاً، ليعرف بالتاريخ كيف وصل إلى منصبه هذا، وان قراءته لتاريخ حركة "فتح" ستفيده كثيراً في معرفة من دفع دماؤه رخيصة لتحقيق المشروع الوطني الفلسطيني".
انتقد القيادي في حركة "فتح"، عضو المجلس الثوري للحركة، عضو الهيئة القيادية العليا للحركة في قطاع غزة، عبد الله أبو سمهدانة، مساء اليوم، تصريحات القيادي في حركة حماس التي أدلى بها خلال تخريج مخيمات الفتوة في القطاع.
وكان المزيني، قال أثناء تخريج الفوج الثاني من الفتوة "أن أولئك الشباب يشقون طريقهم نحو القيادة القوية وليس الهزلية التي لم تطلق رصاصة واحدة على عدوها"، وذلك في إشارة منه إلى حركة "فتح" والقيادة الفلسطينية".
وتساءل أبو سمهدانة في تصريح له، في معرض انتقاداته فيما إذا كان المزيني قد قرأ تاريخ الثورة الفلسطينية ومسيرتها، وعرف من فجر رصاصة المقاومة الأولى، ومن الذي حطم أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر، ومن الذي خاض حرب لبنان عام 1982، ومن الذي فجر انتفاضة الأقصى الأولى والثانية؟، ومن الذي استمر في الكفاح المسلح لرفع راية فلسطين عالياً، للإبقاء على القرار الفلسطيني مستقلاً دون الارتهان لأية أجندات خارجية، ومن الذي ضحى بالدم للحفاظ على حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف؟.
وقال أبو سمهدانة: إنه لولا انطلاقة هذه الثورة المعاصرة العملاقة التي قادتها حركة "فتح"، ابتداء من الأول من يناير عام 1965 وقدمت من أجلها آلاف الشهداء من القادة والثوار، لما سمعنا بحركة "حماس" وبكثير من الحركات غيرها.
ووصف أبو سمهدانة تصريحات المزيني بالساذجة وغير المسؤولة قائلاً :" ليقرأ المزيني مسيرة الثورة الفلسطينية منذ انطلاقتها، وديمومتها، ومسيرة منظمة التحرير أولاً، ليعرف بالتاريخ كيف وصل إلى منصبه هذا، وان قراءته لتاريخ حركة "فتح" ستفيده كثيراً في معرفة من دفع دماؤه رخيصة لتحقيق المشروع الوطني الفلسطيني".
