المهندس نبيل أبو معيلق يطالب بفتح المعابر أمام المواد الانشائية والمعدات الهندسية

رام الله - دنيا الوطن
عقد يوم الثلاثاء الموافق 2014/01/07م لقاء في معبر ايرز بين القطاع الخاص في محافظات غزة والجانب الاسرائيلي نظمته وزارة الشؤون المدنية  وقد حضر اللقاء دان جوت المنسق العام للضفة وغزة في الجانب الاسرائيلي ومنصور الخطيب مسئول المعابر في محافظات غزة ولطاقم المساعد له...وعقد اللقاء بحضور ممثلي مؤسسات القطاع الخاص ووزارة الشؤون المدنية.

وفي هذا اللقاء طرح السيد/ م. نبيل أبو معيلق نقيب المقاولين الفلسطينيين بمحافظات غزة... معاناة القطاع الخاص بشكل عام وقطاع المقاولات بشكل خاص بسبب الاستمرار في اغلاق المعابر أمام دخول المواد الانشائية والمعدات اللازمة لتنفيذ المشاريع في محافظات غزة... شارحاً آثاره المدمرة علي البنية الانشائية والبني التحتية... وكذلك الضرر الذي لحق بالاقتصاد الفلسطيني وأثر علي  أكثر من 300 شركة مقاولات مهددة بالانهيار وكذلك فقدان حوالي(30000) من العمالة المباشرة وأكثر من (40000) من العمالة الغير المباشرة المرتبطة بقطاع الانشاءات لفرص العمل... الأمر الذي سيسبب كارثة اجتماعية وانسانية مدمرة بمحافظات غزة.

كما سرد السيد/ أبو معيلق تداعيات الأزمة المرتبطة بتوفر المواد الانشائية وذلك ابتداءًمن إغلاق الأنفاق والتي كانت توفر 50% من المواد الانشائية والذي توقف على أثرها العمل في أكثر من 75 مشروع منها مشاريع حيوية كالمدارس ورياض الأطفال والمرافق الصحية والبني التحتية وشبكات المجاري... الخناهيك عن توقف تنفيذ بناء العمارات السكنية التي يقوم رجال أعمال ومستثمرين بإنشائها مما يسبب خسارة لا  يمكن احتمالها... عدا عن الأزمة الانسانية الناجمة عن انتظار  الأسر لاستلام هذه الوحدات السكنية للعيش فيها... وخصوصاً أن غالبيتهم وضعوا فيها كل مدخراتهم بل وأخذو قروض من بنوك ومن المؤسسات التي يعملون بها... مما يجعلهم في وضع مأساوي.

وحول المطلوب من الجانب الاسرائيلي... تحدث السيد / نقيب المقاولين عن قرار الجانب الاسرائيلي بمنع دخول المواد الانشائية وخصوصاً الاسمنت وحديد التسليح والحصمةوالبيسكورسوالبيتومين عبرمعبر كرم أبو سالم... الأمر الذي شل قطاع الانشاءات... حتي المشاريع التي لها تنسيق مسبق كمشاريع الوكالة وundp وغيرها من المؤسسات الدولية... موضحاً بأن الكميات التي دخلت مؤخراً لخمسة مشاريع تابعة للوكالة تحت التنفيذ مجرد كميات محدودة لا تغطي غير 5% من الاحتياجات وهي محاولات لذر الرماد في العيون والتهرب من الضغط الدولي.

وطالب السيد / أبو معيلق المسئولين في الجانب الاسرائيلي بتوفيراحتياجات قطاع الانشاءات من المواد الانشائية والآليات والمعدات الثقيلة المطلوبة لتنفيذ المشاريع... مؤكداً بأن انهيار قطاع الانشاءات الذي يشغل 22% من العمالة ويساهم ب33% من الناتج المحلي سيترك آثار عكسية تؤثر علي الاستقرار وتقضي على أي فرص للسلام بالمنطقة.

وفي سياق اللقاء طالب السيد/ أبو معيلق الجانب الاسرائيلي بإعطاء تسهيلات في التنقل للمقاولين ليتمكنوا من توريد احتياجاتهم من الأجهزة والمعدات والمواد اللازمة لتعاقداتهم... وكذلك لمتابعة أنشطتهم الاقتصادية ومصالحهم التجارية.

وفي نهاية اللقاء رد السيد/ نقيب المقاولين على السؤال حول الاحتياجات الطارئة والملحة لمحافظات غزة... فأجاب بأن الوضع صعب والجميع لمس بوضوح واقع البني التحتية في محافظات غزة أثناء المنخفض الجوي الأخير وما تركته من آثار انسانية واجتماعية خطيرة... مطالباً الجانب الاسرائيلي بإدخال المواد الانشائية والمضخات اللازمة لإزالة آثار المنخفض الجوي واصلاح الأضرار وكذلك توفير المتطلبات الأساسية لتدعيم البني التحتية وتعزيز القدرات لمواجهة أية منخفضات جوية في المستقبل.