وكالة رسمية : الحكومة الأمريكية يتحكم بها حكومة نازية من الفضائيين !
رام الله - ترجمة دنيا الوطن - عماد الخالدي
نقلاً عن الواشنطن بوست
اكتسبت وكالات أخبار ايرانية شبه رسمية سمعة أنها مشبعة بنظرية المؤامرة, و كانوا قد كتبوا عن خطة سرية لاسرائيل في ضم العراق و مؤامرة الاعلام الغربي في تحريف كلمات الرئيس الايراني حسن روحاني بخصوص ادانة الهلوكوست و سر يهودية العائلة المالكة البريطانية.
و ألقت وكالة الأنباء شبه الرسمية "فارس" أقوى قنابلها حين قالت أن حكومة الولايات المتحدة الأمريكية تديرها سرا حكومة ظل من الفضائيين منذ عام 1945.
وحسب وكالة "فارس" فإن الحكومة الفضائية تتمركز في نيفادا و كانت سابقا تدير ألمانيا النازية
و تضيف وكالة فارس ان برنامج تجسس وكالة الأمن القومي الأمريكي ما هو إلا أداة للفضائيين لاخفاء وجودهم على الأرض و اخفاء مهمتهم السرية في السيطرة على العالم.
وذكر تقرير وكالة فارس الدليل على أن الفضائيين كانوا وراء النظام النازي هو أن ألمانيا بنت الكثير من الغواصات ابان نهاية الحرب العالمية متخطية بشكل كبير قدرة التكنولوجيا البشرية في ذلك الوقت، و لم يوضحوا سبب صناعة الغواصات التي كانت عاجزة أما القوات البحرية البريطانية للفضائيين الذين يستطيعون السفر الى النجوم، و لماذا لم يقم الفضائيين بقدراتهم الخارقة على مساعدة حليفهم النازي في غزوه للعالم!.
وأضاف التقرير أنه وبعد خسارة الحرب فمن الواضح أن الفضائيين قاموا بتثبيت أنفسهم كقوة خفية خلف حكومة الوﻻيات المتحدة.
ويقول التقرير أن الرئيس الأمريكي أوباما هو أداة للفضائيين الا أن الأحزاب المعادية للفضائيين يكافحون للاطاحة به. و هدفهم الحالي الان يتمثل بانشاء نظام مراقبة عالمي يمكنهم بشكل ما بفرض حكومة واحدة على العالم و من ثم استعباد البشر.
أما أفضل جزء في القصة أن وكالة أخبار فارس تأخذنا الى غرفة مصادر مليئة بالمرايا أصلها جميعا هو تسريبات سنودن حول وكالة الأمن القومي الأمريكي, الذي انتظر حتى هذه اللحظة ليكشف السبب الرئيسي وراء كل برامج التجسس هو الفضائيين
نقلاً عن الواشنطن بوست
اكتسبت وكالات أخبار ايرانية شبه رسمية سمعة أنها مشبعة بنظرية المؤامرة, و كانوا قد كتبوا عن خطة سرية لاسرائيل في ضم العراق و مؤامرة الاعلام الغربي في تحريف كلمات الرئيس الايراني حسن روحاني بخصوص ادانة الهلوكوست و سر يهودية العائلة المالكة البريطانية.
و ألقت وكالة الأنباء شبه الرسمية "فارس" أقوى قنابلها حين قالت أن حكومة الولايات المتحدة الأمريكية تديرها سرا حكومة ظل من الفضائيين منذ عام 1945.
وحسب وكالة "فارس" فإن الحكومة الفضائية تتمركز في نيفادا و كانت سابقا تدير ألمانيا النازية
و تضيف وكالة فارس ان برنامج تجسس وكالة الأمن القومي الأمريكي ما هو إلا أداة للفضائيين لاخفاء وجودهم على الأرض و اخفاء مهمتهم السرية في السيطرة على العالم.
وذكر تقرير وكالة فارس الدليل على أن الفضائيين كانوا وراء النظام النازي هو أن ألمانيا بنت الكثير من الغواصات ابان نهاية الحرب العالمية متخطية بشكل كبير قدرة التكنولوجيا البشرية في ذلك الوقت، و لم يوضحوا سبب صناعة الغواصات التي كانت عاجزة أما القوات البحرية البريطانية للفضائيين الذين يستطيعون السفر الى النجوم، و لماذا لم يقم الفضائيين بقدراتهم الخارقة على مساعدة حليفهم النازي في غزوه للعالم!.
وأضاف التقرير أنه وبعد خسارة الحرب فمن الواضح أن الفضائيين قاموا بتثبيت أنفسهم كقوة خفية خلف حكومة الوﻻيات المتحدة.
ويقول التقرير أن الرئيس الأمريكي أوباما هو أداة للفضائيين الا أن الأحزاب المعادية للفضائيين يكافحون للاطاحة به. و هدفهم الحالي الان يتمثل بانشاء نظام مراقبة عالمي يمكنهم بشكل ما بفرض حكومة واحدة على العالم و من ثم استعباد البشر.
أما أفضل جزء في القصة أن وكالة أخبار فارس تأخذنا الى غرفة مصادر مليئة بالمرايا أصلها جميعا هو تسريبات سنودن حول وكالة الأمن القومي الأمريكي, الذي انتظر حتى هذه اللحظة ليكشف السبب الرئيسي وراء كل برامج التجسس هو الفضائيين
و هكذا فإن فارس تزعم أن سنودين يعطي هذه المعلومات للأمن الفديرالي الروسي, كما أنهم يقولون أن هذه المعلومات تم تأكيدها من قبل وزير الدفاع الكندي السابق باول هيلير ذو 90 عاما الذي يؤمن فعلا أن الفضائيين زاروا الأرض مرارا
وهناك الكثير من التقارير الغريبة حول نظرية المؤامرة و التي تنشرها وكالات الأخبار الشبه رسمية التي تبين بالفعل الاتجاهات الخفية في ايران فهي تنظر للولايات المتحدة على أنها قوة شريرة مهيمنة تحاول بشكل جنوني السيطرة عل العالم حد أنها تدار من الفضاء و على الرغم من هذا فإن حكومة روحاني المعتدلة في التفكير تبدو على عكس هذا المنهج تماما.
وهناك الكثير من التقارير الغريبة حول نظرية المؤامرة و التي تنشرها وكالات الأخبار الشبه رسمية التي تبين بالفعل الاتجاهات الخفية في ايران فهي تنظر للولايات المتحدة على أنها قوة شريرة مهيمنة تحاول بشكل جنوني السيطرة عل العالم حد أنها تدار من الفضاء و على الرغم من هذا فإن حكومة روحاني المعتدلة في التفكير تبدو على عكس هذا المنهج تماما.

التعليقات