صالح زيدان بعد اعتصام القوى الخمسة يدعو الى الانسحاب من المفاوضات
غزة - دنيا الوطن
صرح الرفيق صالح زيدان –عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين- في الاعتصام الذي نظمته القوى الديمقراطية الخمسة أمام مقر الأمم المتحدة بالتالي:
الاعتصام الجماهيري هذا اليوم، دعوةٌ للوفد المفاوض للانسحاب الفوري من المفاوضات، وتعبيرٌ عن رفض شعبنا وقواه السياسية للمفاوضات الجارية، دون وقف الاستيطان ودون الاستناد لقرارات الشرعية الدولية. وهي مفاوضات تدور في طريق مسدود بالنسبة لحقوق الشعب الفلسطيني، ويستثمر وقتها لفرض الأمر الواقع بتسريع وتائر الاستيطان وتهويد القدس بشكل غير مسبوق، وتشديد الحصار الخانق والعدوان على قطاع غزة، وتصاعد أعمال القتل وهدم البيوت وسوى ذلك من انتهاكات وجرائم الاحتلال.
وهو دعوةٌ لرفض أي اتفاق إطار غامض دون قرارات الشرعية الدولية، وللمطالبة بإنهاء التفرد الأمريكي للحلول الدولية وعقد مؤتمر دولي لحل قضايا الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
إن قطع الطريق على أي اتفاق إطار لا ينص على الحقوق الفلسطينية الوطنية المشروعة ومحاولات فرضه على شعبنا، يكون بإنهاء الانقسام المدمر وتشكيل حكومة توافق وطني وإجراء الانتخابات الشاملة الرئاسية وللمجلسين التشريعي والوطني على أساس التمثيل النسبي الكامل باعتبار ذلك يجسد الإصلاح الديمقراطي والشراكة. واجتماع اللجنة العليا للإطار المؤقت الموحد لمنظمة التحرير الفلسطينية لإعلان حكومة التوافق الوطني والعودة للشعب بانتخابات شاملة.
صرح الرفيق صالح زيدان –عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين- في الاعتصام الذي نظمته القوى الديمقراطية الخمسة أمام مقر الأمم المتحدة بالتالي:
الاعتصام الجماهيري هذا اليوم، دعوةٌ للوفد المفاوض للانسحاب الفوري من المفاوضات، وتعبيرٌ عن رفض شعبنا وقواه السياسية للمفاوضات الجارية، دون وقف الاستيطان ودون الاستناد لقرارات الشرعية الدولية. وهي مفاوضات تدور في طريق مسدود بالنسبة لحقوق الشعب الفلسطيني، ويستثمر وقتها لفرض الأمر الواقع بتسريع وتائر الاستيطان وتهويد القدس بشكل غير مسبوق، وتشديد الحصار الخانق والعدوان على قطاع غزة، وتصاعد أعمال القتل وهدم البيوت وسوى ذلك من انتهاكات وجرائم الاحتلال.
وهو دعوةٌ لرفض أي اتفاق إطار غامض دون قرارات الشرعية الدولية، وللمطالبة بإنهاء التفرد الأمريكي للحلول الدولية وعقد مؤتمر دولي لحل قضايا الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
إن قطع الطريق على أي اتفاق إطار لا ينص على الحقوق الفلسطينية الوطنية المشروعة ومحاولات فرضه على شعبنا، يكون بإنهاء الانقسام المدمر وتشكيل حكومة توافق وطني وإجراء الانتخابات الشاملة الرئاسية وللمجلسين التشريعي والوطني على أساس التمثيل النسبي الكامل باعتبار ذلك يجسد الإصلاح الديمقراطي والشراكة. واجتماع اللجنة العليا للإطار المؤقت الموحد لمنظمة التحرير الفلسطينية لإعلان حكومة التوافق الوطني والعودة للشعب بانتخابات شاملة.
