أنظار السوريين والعالم اجمع تتوجه إلى مؤتمر جنيف 2

رام الله - دنيا الوطن
نشرت نساء سوريات بيان صحفي قالت فيه
نحن نساء سوريات مدنيات، متنوعات في الانتماء من مختلف مناطق سوريا ومكوناتها. اجتمعنا لمدة ثلاثة أيام هنا في جنيف بدعم ورعاية هيئة الأمم المتحدة للمرأة، لتوحيد مواقفِنا ووضع رؤيتنا المشتركة اتجاه عملية السلام في بلدنا. اجتماعنا هنا هو تتويج لعمل ونشاطات واسعة النطاق داخل سوريا وخارجها ولن تنتهي الا بحلول السلام والأمن في كل سوريا وتحقيق مطالبنا الأساسية. إذ لا يمكننا أبدا السكوت عن ما يحدث في سوريا من موت يومي، ودمار مروع وتجويع للبشر وتشريد مئات آلاف الأسر السورية داخل البلاد وخارجها، وانتشار الإرهاب والعنف واعتقالات مستمرة وعمليات خطف وتدهور للبنى التحتية وانتشار الأمراض وبشكل خاص عند الأطفال.   النساء السوريات يدفعن أثمانا غالية بسبب هذه الأوضاع. فليس اقل من 80 % من النازحين واللاجئين هن نساء وأطفال. وهناك أعداد كبيرة من النساء المعتقلات والمخطوفات والمفقودات. نعرف منهن كثيرات، هن من أهلنا، صديقاتنا وزميلاتنا في العمل. لا يمكننا الصمت عن معاناة شعبنا. ومن حقنا أن نتطلع إلى سوريا، الدولة المدنية الديمقراطية الموحدة، أرضا وشعبا، من جميع مكوناتها. ومن واجبنا أن نطالب الأطراف المتفاوضة والمجتمع الدولي بما يلي: أولا - الأولويات فيما يتعلق بوقف العنف والدفع بالعملية السلمية وتحسين الوضع الإنساني: 1.  اعتماد النقاط الست في جنيف 1  والمتعلقة بـ (وقف فوري إطلاق النار، إطلاق سراح المعتقلات والمعتقلين، فتح المعابر والطرقات، السماح بالمظاهرات السلمية، السماح بدخول الصحافة) ويضاف إليها إطلاق سراح المخطوفات والمخطوفين لدى المجموعات المسلحة. وذلك بالتزامن مع إخراج جميع المقاتلين غير السوريين من بلادنا.

2. فك الحصار وإدخال المساعدات الإنسانية والصحية لكل المناطق حسب احتياجاتها، بإشراف هيئة مستقلة تحت غطاء أممي.

3. القيام بإجراءات فورية لوقف العنف المبني على أساس النوع الاجتماعي التزاماً بقرارات مجلس الأمن 1820, 1888 و1960 وتأمين حماية النساء والطفلات من الاستغلال الجنسي والزواج المبكر والاتجار بالبشر والاغتصاب.

4. وقف الاعتقالات وإلغاء جميع الأحكام التعسفية، ووقف الملاحقات الأمنية وإجراءات منع السفر بحق كل الناشطين والسياسيين.

5. ضمان العودة الآمنة الكريمة للَاجئين وجميع المهجرين.

6.    التوقف الفوري عن تجنيد الأطفال التزاماً بقرارات مجلس الأمن 1261, 1612 و1882.

7. رفع العقوبات الغذائية والدوائية عن سورية بالتوازي مع رفع الحصار عن المناطق المحاصرة.

8. محاسبة ومحاكمة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.

المطالب الموجهة للأطراف المتفاوضة:

1. البدء بعملية الانتقال الديمقراطي لإنهاء الاستبداد بأشكاله كافة، والتأسيس لدولة ديمقراطية مدنية تعددية.

2. رفض أي تسوية سياسية على أساس عرقي أو مذهبي أو طائفي أو عسكري للحفاظ على سوريا موحدة أرضاً وشعباً.

3.  يضمن الدستور المساواة التامة بين النساء والرجال، ويجرم كل أشكال التمييز والعنف ضد النساء.

4.  يضمن الدستور حقوق المواطنة المتساوية لفسيفساء الشعب السوري، بتنوعاتها القومية والثقافية.

المطالب المتعلقة بمشاركة المرأة السورية في العملية السلمية:
1. التزام الأمم المتحدة بتنفيذ قرارات مجلس الأمن (1325, 1820, 1888, 1889, 1960, 1206, 2122 ) المتعقلة بشأن النساء في الصراعات المسلحة وعلى طرفي النزاع من أجل ضمان مشاركة فاعلة للنساء في فرق ولجان التفاوض كافة.

2. إشراك ممثلات وممثلين عن الحركة النسوية والمجتمع المدني في عملية المفاوضات بصفة مراقب.

3. إشراك النساء وممثلات عن الحركة النسوية في مجمل العملية السياسية ومخرجاتها, بما في ذلك تكوين الحكومة الانتقالية ولجان صياغة الدستور والقوانين.

4. تعيين مستشارة جندرية ضمن فريق الوساطة، وبناء قنوات الاتصال مع فريق الوسيط الدولي لتفعيل العمل المشترك مع منظمات المجتمع المدني والنسوي.

5. السعي مع فريق الوساطة لتبني الأطراف المتفاوضة الوثيقة الصادرة عن المؤتمر.