المعتقلين الإسلاميين بسجن بوركايز بفاس يشكرون كل من ساندهم في محنتهم

رام الله - دنيا الوطن
توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين ببيان من المعتقلين الإسلاميين بسجن بوركايز بفاس عبر عوائلهم يتوجهون فيه بالشكر لكل من ساندهم في محنتهم أثناء إضرابهم المفتوح عن الطعام الذي خاضوه لأزيد من 50 يوما ابتداء من أهاليهم ومرورا باللجنة المشتركة وانتهاء بالإعلاميين والحقوقيين 

وهذا نص البيان : الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده و على آله و صحبه و من اهتدى بهديه، أما بعد :فبعد أن من الله علينا بفضله و توج إضرابنا المفتوح عن الطعام بنصره و أكرمنا فيه بعظائم المنن و فتح علينا فيه بألوان النعم الظاهرة منها و الباطنة فبعد هذا كله – و ما نجهله من الحكم و الفضائل و النعم أعظم و أجل- نحمده سبحانه أولا و آخرا حمدا يليق بجلال وجهه و عظيم سلطانه ثم نتقدم بالشكر الجزيل على استحياء و خجل لأهالينا و ذرارينا الذين شاركونا أطوار هذه المحنة و قاسمونا أعباء المأساة و حملوا عنا ما تعجز عنه الجبال الراسيات، فلله ذركم و شكر الله لكم و ثبت أجوركم و أقام على الصراط المستقيم أمركم و أقر الله عيوننا بكم في الدنيا و يوم يقوم الأشهاد.كما نتقدم بالشكر الجزيل لرجالات اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين عامة و لرجالات الفرع الجهوي بفاس خاصة و على رأسهم الأخوان أبو آدم عبد الرحيم الغزالي و فؤاد الصابر وآخرين لا يتسع المقام لذكرهم جميعا فجزاهم الله خيرا جميعا على ما قاموا به من نصرة و مساندة قل نظيرها و عز في العالمين أمثالها، نصرة يعجز القلم عن استيفاء ما يليق بها من توصيف في زمن عز فيه الناصر و ضعف فيه المعين و لا حول و لا قوة إلا بالله. كما لا يفوتنا في هذه الأسطر القليلة أن ننوه بالموقف الشامخ الذي اصطفى الله له رجالات فروع اللجنة المشتركة بمختلف الجهات خاصة فرع الشمال وهؤلاء جميعا أحيا الله بهم كثيرا من معاني البذل و الفداء، شكر الله لكم و ثبت على الدين خطاكم و جعلكم ممن كتب الله لهم رضوانه الأعظم فلا يسخط عليهم أبدا، كما لا يفوتنا أن نخص بالشكر من ناصرنا من المشايخ و طلبة العلم و الحقوقيين و نخص بالذكر الأستاذ الجليل محمد حقيقي، و الإعلاميين، و كل من ساهم في إحقاق الحق في هذه الجولة ولو بشطر كلمة أو بشق ثمرة.هذا وإننا نبشر الجميع بأن الله تعالى قد بارك هذه المواقف و زكى نتائجها وفتح الله علينا و على كل من اصطفاه الله بسهم من هذه الملحمة العظيمة بفتوحات لا يعلم مداها إلا الله تعالى و إننا على رجاء عظيم في الله تعالى أن ثمار هذه الملحمة أعظم مما قد حصّلناه و ما هو آت أجل مما قد فات. و عسى أن تكون معالم هذه الملحمة العظيمة نورا يضيء طريق السائرين إلى إحقاق الحق نصرة له و للمستضعفين في سجون الظلم و العدوان و نارا على علم التحذير من عاقبة التمادي في التنكر للحقوق العادلة و المشروعة للمعتقلين الإسلاميين و ما اصطلح عليه بالسلفية الجهادية و من عاقبة التمادي في قطع الطريق عن التسوية النهائية لهذا الملف.قال تعالى "إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع و هو شهيد" الآية
المعتقلون الإسلاميون بسجن بوركايز بفاس