فى مؤتمرجماهيرى حاشد بالبدرشين نظمه اتحاد جنوب الجيزة :نعم للدستور الجديد من اجل الوطن والمواطن
رام الله - دنيا الوطن
وسط أجواء إحتفالية و على أنغام " تسلم الإيادى " و مجموعة من الأغانى الوطنية نظم اتحاد أهالي جنوب الجيزة برئاسة الدكتور صديق عفيفى مؤتمرا جماهيريا حاشدا لشرح إيجابيات الدستور بمدينة البدرشين بالتعاون مع عائلات و أهالى مركز البدرشين و بحضور الدكتور على السلمى نائب رئيس الوزراء الاسبق و الدكتور محمد البحيرى ممثلاً عن الأزهر الشريف و الدكتور يحيى قدرى نائب رئيس حزب الحركة الوطنية و المهندس ياسر قورة عضو الهيئة العليا لحزب الحركة الوطنية و منير انور رئيس مجلس مدينة البدرشين كما حضره عدد من رجال الشرطة و القيادات الشعبية والتنفيذية والسياسية و كبار العائلات وأدار المؤتمر الاعلامى محسن داود نائب رئيس إتحاد أهالى جنوب الجيزه .
وخلال المؤتمر قام د. على السلمى بتقديم شرح وافى لأهم مواد مشروع الدستور الحالى مؤكداً أنه تخلص من الكثير من عيوب دستور 2012 الذى صنعته الفاشية الإخوانية حيث صنعوا دستورا ً على هواهم بما يحقق لهم السيطرة على مفاصل الدولة ، وأضاف أن الدس ور به 6 أبواب تحدد هوية الدولة والمقومات الأساسية للمجتمع وسيادة القانون ونظام الحكم ، مؤكدا ً أن الدستور الجديد يضمن حقوق الرعاية الصحية و التعليم و كما أكد على مبدأ سيادة القانون وأن الكل سواسية أمام القانون ، كما ألزم الدستور الحكومة بمواجهة الارهاب و القضاء عليه في فترة زمنية محددة ، و الزم الدولة بمعالجة مشكلة العشوائيات في فترة زمنية محددة بالاضافة الي إلزامها بالقضاء على الأمية ، كما أن الدستور الجديد الغى مجلس الشورى الذى بات مطلب لكل المصريين و الاحزاب و القوى السياسية لتصبح السلطة التشريعية ممثلة فى مجلس النواب فقط ، كما يحد من سلطات رئيس الجمهورية حيث انه لم يعد رئيس كل السلطات و الهيئات ولم يعد الحاكم بأمره كما أعاد مشروع الدستور الجديد للمحكمة الدستورية قيمتها و أعاد لها اختصاصاتها التى سلبها منها الأخوان .
كما أكد الدكتور على السلمى أن مشروع الدستور الجديد ألزم الدولة بتمثيل المرأة والشباب و الأقباط وذوى الاحتياجات الخاصة ، و ألزم الدولة أيضا بضمان اموال التأمينات و المعاشات التي نهبها النظام القديم الذى سرق ما يزيد عن 407 مليار جنية حيث أكد أنها أموال خاصة باصحابها .
وقال أن الدستور الجديد تضمن ما احتوته وثيقة المبادئ الدستورية المعروفة اعلامياً " بوثيقة السلمى " بما احتوته الوثيقة من 23 مبدأ اساسى تحافظ على حقوق المواطنين و الذى هاجمها الأخوان المسلمين بزعم أنها تعطي للقوات المسلحة وضعًا مميزًا فوق كل سلطات الدولة، وساندهم في الوصول إلى ذلك الهدف تيارات الإسلام السياسي المتحالفة معهم ، كان الغرض الأساسي من هذه الضجة، أن ينفردوا بكتابة الدستور .
وطالب د. على السلمى المواطنين بضرورة الذهاب الي صناديق الانتخاب و الإدلاء بالاصوات و بعدها نعود لمراقبة الحكومة في تنفيذ إلتزاماتها التى أقرها الدستور الجديد .
وسط أجواء إحتفالية و على أنغام " تسلم الإيادى " و مجموعة من الأغانى الوطنية نظم اتحاد أهالي جنوب الجيزة برئاسة الدكتور صديق عفيفى مؤتمرا جماهيريا حاشدا لشرح إيجابيات الدستور بمدينة البدرشين بالتعاون مع عائلات و أهالى مركز البدرشين و بحضور الدكتور على السلمى نائب رئيس الوزراء الاسبق و الدكتور محمد البحيرى ممثلاً عن الأزهر الشريف و الدكتور يحيى قدرى نائب رئيس حزب الحركة الوطنية و المهندس ياسر قورة عضو الهيئة العليا لحزب الحركة الوطنية و منير انور رئيس مجلس مدينة البدرشين كما حضره عدد من رجال الشرطة و القيادات الشعبية والتنفيذية والسياسية و كبار العائلات وأدار المؤتمر الاعلامى محسن داود نائب رئيس إتحاد أهالى جنوب الجيزه .
وخلال المؤتمر قام د. على السلمى بتقديم شرح وافى لأهم مواد مشروع الدستور الحالى مؤكداً أنه تخلص من الكثير من عيوب دستور 2012 الذى صنعته الفاشية الإخوانية حيث صنعوا دستورا ً على هواهم بما يحقق لهم السيطرة على مفاصل الدولة ، وأضاف أن الدس ور به 6 أبواب تحدد هوية الدولة والمقومات الأساسية للمجتمع وسيادة القانون ونظام الحكم ، مؤكدا ً أن الدستور الجديد يضمن حقوق الرعاية الصحية و التعليم و كما أكد على مبدأ سيادة القانون وأن الكل سواسية أمام القانون ، كما ألزم الدستور الحكومة بمواجهة الارهاب و القضاء عليه في فترة زمنية محددة ، و الزم الدولة بمعالجة مشكلة العشوائيات في فترة زمنية محددة بالاضافة الي إلزامها بالقضاء على الأمية ، كما أن الدستور الجديد الغى مجلس الشورى الذى بات مطلب لكل المصريين و الاحزاب و القوى السياسية لتصبح السلطة التشريعية ممثلة فى مجلس النواب فقط ، كما يحد من سلطات رئيس الجمهورية حيث انه لم يعد رئيس كل السلطات و الهيئات ولم يعد الحاكم بأمره كما أعاد مشروع الدستور الجديد للمحكمة الدستورية قيمتها و أعاد لها اختصاصاتها التى سلبها منها الأخوان .
كما أكد الدكتور على السلمى أن مشروع الدستور الجديد ألزم الدولة بتمثيل المرأة والشباب و الأقباط وذوى الاحتياجات الخاصة ، و ألزم الدولة أيضا بضمان اموال التأمينات و المعاشات التي نهبها النظام القديم الذى سرق ما يزيد عن 407 مليار جنية حيث أكد أنها أموال خاصة باصحابها .
وقال أن الدستور الجديد تضمن ما احتوته وثيقة المبادئ الدستورية المعروفة اعلامياً " بوثيقة السلمى " بما احتوته الوثيقة من 23 مبدأ اساسى تحافظ على حقوق المواطنين و الذى هاجمها الأخوان المسلمين بزعم أنها تعطي للقوات المسلحة وضعًا مميزًا فوق كل سلطات الدولة، وساندهم في الوصول إلى ذلك الهدف تيارات الإسلام السياسي المتحالفة معهم ، كان الغرض الأساسي من هذه الضجة، أن ينفردوا بكتابة الدستور .
وطالب د. على السلمى المواطنين بضرورة الذهاب الي صناديق الانتخاب و الإدلاء بالاصوات و بعدها نعود لمراقبة الحكومة في تنفيذ إلتزاماتها التى أقرها الدستور الجديد .
