فلسطينيات تشكل نادي للمناظرات الشبابية في فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت مديرة فلسطينيات وفاء عبد الرحمن عن تشكيل نادي للمناظرات الشبابية في فلسطينيات، وذلك في إطار تأصيل ثقافة الحوار وفق استخدام العقل والمنطق بين الشباب بعيدا عن التعصب والجدل، إضافة إلى تشكيل هيئة استشارية للمناظرات الفلسطينية سيتم الإعلان عنها قريبا.
وأكدت عبد الرحمن على التحضيرات لاستقدام فريق الأزهر الفائز في مناظرات غزة الي الضفة الغربية لمناظرة الفريق الفائز لاحقا، وسيتم بثه مباشرة على إحدى الفضائيات الفلسطينية.
جاء ذلك خلال الحوار المفتوح الذي نظمته فلسطينيات في اختتام مشروع مناظرات شباب فلسطين، وتكريم المشاركين في دوري مناظرات قطاع غزة، في فندق الكمودور صباح أمس، وشاركت مديرة فلسطينيات عبر السكايب في اللقاء الذي أدارته الصحفية والباحثة شيرين خليفة.
وبدوره اشاد المحلل السياسي والإعلامي هاني حبيب بمشروع مناظرات شباب فلسطين والذي نفذته فلسطينيات وبمستوى الطلاب المشاركين من حيث النضج الفكري والثقافي، وهو ما يعطي الأفضلية للجامعات الفلسطينية على جامعات أخري خارج البلاد.
وطالب عماد محسن كاتب في الشأن السياسي توسيع نمط المشاركة وممارسة درجات التأثير داخل الجامعات بشكل أكبر، ووضع آليات معينه للسنوات القادمة حيث تشمل كل التخصصات، وتقديم برنامج تدريبي موسع في مهارات الحوار والتخاطب والإقناع والاجتماعات وتقنيات البحث العلمي، لا سيما ان هناك وجود مشكلة في عملية البحث العلمي لدى طلبة الجامعات.
واتفقت الاعلامية والباحثة هداية شمعون مع حبيب بأن الطلاب اثبتوا جدارتهم خلال المناظرات مطالبة بإعطاء وقت أكبر في المرات القادمة للتدريب العملي للمشاركين، والاهتمام بالمواضيع التي يتم اختيارها، وعدم الهروب من الشأن الفلسطيني لأننا أحوج إلى الحوار الداخلي الهادف والبناء في قضايانا الوطنية ولتحقيق رؤية أعمق لأهداف المناظرات، وأكدت شمعون على ضرورة ترك مساحة ابداع للشباب بعد تقويتهم ودعمهم معرفيا ولوجستيا، فليس بالضرورة أن يكونوا استنساخ لمدربيهم أو أساتذتهم، بل أن يكونوا أنفسهم فحسب.
اما الكاتبة اسماء الغول وإحدى المدربين في مشروع المناظرات في قطاع غزه قالت بعض المواضيع التي تناولتها المناظرات كان بها نوع من التحدي كمواضيع الربيع العربي والوطن العربي ولا نريد أن يكون تكرار في مواضيع الشأن الفلسطيني
ودعا د. نبيل الطهراوي من جامعة الاقصي الى تعميم التجربة في كافة الجامعات لكي يتمكنوا من وجود فرق مناظرات ودعم المشروع من مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، وتطوير فكرة نادي المناظرات لتوسيع الاستفادة.
وطالب د. طلعت عيسى من الجامعة الإسلامية بإجراء مناظره سنوية ما بين الجامعات تعد بمثابة يوم وطني للمناظرات وبتكريس وتعزيز نوادي المناظرات في الجامعات.
وحول المعيقات التي واجهت الطلاب في المشروع قالت الطالبة آية علوان من فريق جامعة الأقصى:" الظروف المحيطة بنا لم تكن الأفضل، إضافة الى تزامن وقت دوري المناظرات في قطاع غزة مع الامتحانات، وقصر الوقت المخصص لنا للتدريب بشكل فردي أو جماعي وعدم وجود مكان خاص للتدريب في الجامعة"
وأوصى الطالب عبد الجواد حميد في السنوات القادمة أن تكون الفرصة متاحة لجميع الأقسام للمشاركة في المناظرات وان لا تكون مقتصره على أقسام الإعلام.
الطالبة داليا من جامعة بوليتكنك فلسطين اشادت بالمناظرات انها استفادت من المشروع في زيادة الثقة بالنفس وعدم الخوف والجرأة وفن الرد، وتعلم طريقة فعالة وأدق في جمع المعلومات واستغلال الوقت المناسب، كذلك القدرة على إقناع الطرف الأخر.
في نهاية اللقاء تم تكريم الجامعات المشاركة في دوري مناظرات قطاع غزة حيث حصلت جامعة الازهر على المرتبة الأولي بعدد درجات (209) درجة، والجامعة الإسلامية حازت على المرتبة الثانية بفارق ضئيل (198) درجة، أما جامعة الأقصى فقد حصلت على المرتبة الثالثة بعدد درجات (183.6) والبولتيكنيك حصلت على المرتبة الرابعة بعدد درجات (168.6) درجة.
كما وتم توزيع الجوائز على الطلاب المشاركين في الدوري وتوزيع الدروع على لجنة التحكيم والمدربين حيث تعد هذه تجربة نوعية لدوري المناظرات والتي حققت نجاحا لافتا.
أعلنت مديرة فلسطينيات وفاء عبد الرحمن عن تشكيل نادي للمناظرات الشبابية في فلسطينيات، وذلك في إطار تأصيل ثقافة الحوار وفق استخدام العقل والمنطق بين الشباب بعيدا عن التعصب والجدل، إضافة إلى تشكيل هيئة استشارية للمناظرات الفلسطينية سيتم الإعلان عنها قريبا.
وأكدت عبد الرحمن على التحضيرات لاستقدام فريق الأزهر الفائز في مناظرات غزة الي الضفة الغربية لمناظرة الفريق الفائز لاحقا، وسيتم بثه مباشرة على إحدى الفضائيات الفلسطينية.
جاء ذلك خلال الحوار المفتوح الذي نظمته فلسطينيات في اختتام مشروع مناظرات شباب فلسطين، وتكريم المشاركين في دوري مناظرات قطاع غزة، في فندق الكمودور صباح أمس، وشاركت مديرة فلسطينيات عبر السكايب في اللقاء الذي أدارته الصحفية والباحثة شيرين خليفة.
وبدوره اشاد المحلل السياسي والإعلامي هاني حبيب بمشروع مناظرات شباب فلسطين والذي نفذته فلسطينيات وبمستوى الطلاب المشاركين من حيث النضج الفكري والثقافي، وهو ما يعطي الأفضلية للجامعات الفلسطينية على جامعات أخري خارج البلاد.
وطالب عماد محسن كاتب في الشأن السياسي توسيع نمط المشاركة وممارسة درجات التأثير داخل الجامعات بشكل أكبر، ووضع آليات معينه للسنوات القادمة حيث تشمل كل التخصصات، وتقديم برنامج تدريبي موسع في مهارات الحوار والتخاطب والإقناع والاجتماعات وتقنيات البحث العلمي، لا سيما ان هناك وجود مشكلة في عملية البحث العلمي لدى طلبة الجامعات.
واتفقت الاعلامية والباحثة هداية شمعون مع حبيب بأن الطلاب اثبتوا جدارتهم خلال المناظرات مطالبة بإعطاء وقت أكبر في المرات القادمة للتدريب العملي للمشاركين، والاهتمام بالمواضيع التي يتم اختيارها، وعدم الهروب من الشأن الفلسطيني لأننا أحوج إلى الحوار الداخلي الهادف والبناء في قضايانا الوطنية ولتحقيق رؤية أعمق لأهداف المناظرات، وأكدت شمعون على ضرورة ترك مساحة ابداع للشباب بعد تقويتهم ودعمهم معرفيا ولوجستيا، فليس بالضرورة أن يكونوا استنساخ لمدربيهم أو أساتذتهم، بل أن يكونوا أنفسهم فحسب.
اما الكاتبة اسماء الغول وإحدى المدربين في مشروع المناظرات في قطاع غزه قالت بعض المواضيع التي تناولتها المناظرات كان بها نوع من التحدي كمواضيع الربيع العربي والوطن العربي ولا نريد أن يكون تكرار في مواضيع الشأن الفلسطيني
ودعا د. نبيل الطهراوي من جامعة الاقصي الى تعميم التجربة في كافة الجامعات لكي يتمكنوا من وجود فرق مناظرات ودعم المشروع من مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، وتطوير فكرة نادي المناظرات لتوسيع الاستفادة.
وطالب د. طلعت عيسى من الجامعة الإسلامية بإجراء مناظره سنوية ما بين الجامعات تعد بمثابة يوم وطني للمناظرات وبتكريس وتعزيز نوادي المناظرات في الجامعات.
وحول المعيقات التي واجهت الطلاب في المشروع قالت الطالبة آية علوان من فريق جامعة الأقصى:" الظروف المحيطة بنا لم تكن الأفضل، إضافة الى تزامن وقت دوري المناظرات في قطاع غزة مع الامتحانات، وقصر الوقت المخصص لنا للتدريب بشكل فردي أو جماعي وعدم وجود مكان خاص للتدريب في الجامعة"
وأوصى الطالب عبد الجواد حميد في السنوات القادمة أن تكون الفرصة متاحة لجميع الأقسام للمشاركة في المناظرات وان لا تكون مقتصره على أقسام الإعلام.
الطالبة داليا من جامعة بوليتكنك فلسطين اشادت بالمناظرات انها استفادت من المشروع في زيادة الثقة بالنفس وعدم الخوف والجرأة وفن الرد، وتعلم طريقة فعالة وأدق في جمع المعلومات واستغلال الوقت المناسب، كذلك القدرة على إقناع الطرف الأخر.
في نهاية اللقاء تم تكريم الجامعات المشاركة في دوري مناظرات قطاع غزة حيث حصلت جامعة الازهر على المرتبة الأولي بعدد درجات (209) درجة، والجامعة الإسلامية حازت على المرتبة الثانية بفارق ضئيل (198) درجة، أما جامعة الأقصى فقد حصلت على المرتبة الثالثة بعدد درجات (183.6) والبولتيكنيك حصلت على المرتبة الرابعة بعدد درجات (168.6) درجة.
كما وتم توزيع الجوائز على الطلاب المشاركين في الدوري وتوزيع الدروع على لجنة التحكيم والمدربين حيث تعد هذه تجربة نوعية لدوري المناظرات والتي حققت نجاحا لافتا.
