التضامن يدعو عدم الانجرار خلف دعوات تحضيرية حملة إنقاذ تحت مبرر إسقاط الحكومة

رام الله - دنيا الوطن
دعا حزب التضامن الوطني الجميع إلى عدم الانجرار خلف ما وصفها بـ"الدعوات المشبوهة" والتي تروج لها بعض الجهات التي قال أن لا مبرر لها سوى إعادة الوطن إلى مربع الفوضى واختلاق ألازمات وإجهاض الفترة الانتقالية التي شارفت على الانتهاء .

واعتبر حزب التضامن الوطني تلك الدعوات التي أطلقتها ما تسمي بتحضيرية حملة إنقاذ تحت مبرر إسقاط حكومة الوفاق الوطني ووقف تشتيت الجيش اليمني ليست سوى ردة فعل من قبل المناهضين للمبادرة الخليجية والمتربصين بأمن واستقرار الوطن الذين لا يروق لهم انتقال اليمن من الوضع الحالي إلى أعتاب بناء الدولة اليمنية الحديثة .

وأشاد حزب التضامن الوطني بمواقف الأحزاب والقوى السياسية ومنظمات المجتمع اليمني الرافضة لتلك الدعوات المشبوهة .. محذراً من الانجرار وراء تلك الدعوات التي يحاول من يقف ورائها استغلال السخط الشعبي على أداء حكومة الوفاق الوطني وتردي الأوضاع الاقتصادية لتمرير مشاريع مشبوهة لا تمت للمصلحة العامة لليمن واليمنيين بصلة بل تسعى إلى إعادة اليمن إلى مربع التناحر السياسي وإعاقة تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وبناء الدولة المدنية الحديثة دولة النظام والقانون والعدالة والمواطنة المتساوية.

ورحب حزب التضامن بالتوقيع على الحل العادل للقضية الجنوبية والتي تشكل انطلاقة جديدة صوب المستقبل المشرق وتؤسس للشراكة الوطنية والتوزيع العادل للثروة والسلطة ، واكد التضامن الوطني أن هذا الانجاز التاريخي يعد بمثابة البوابة الحقيقية لتحقيق تطلعات الشعب اليمني الذي لم يكن ليتحقق لولا حكمة وحنكة فخامة رئيس الجمهورية رئيس مؤتمر الحوار الوطني المناضل عبده ربه منصور هادي وإيمانه الراسخ بمبدأ الحوار باعتباره الوسيلة المثلى لحل كافة القضايا الوطنية بعيدا عن كل أِشكال الصراعات والتناحرات بين أبناء الوطن الواحد.

وفي الوقت الذي يجدد حزب التضامن الوطني تمسكه بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة، التي جنبت البلد وأهله مآسي الصراعات فانه يتطلع إلى اختتام مؤتمر الحوار الوطني ويدعو الجميع إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا وإنجاح العملية السياسية والبد بتنفيذ مخرجات الحوار الوطني الشامل التي تؤسس لبناء الدولة الاتحادية المدنية الحديثة.