اتحاد شباب النضال يعقد مؤتمره الفرعي الثاني بطولكرم وينتخب قيادته الجديدة
رام الله - دنيا الوطن
عقد اتحاد شباب النضال الفلسطيني في محافظة طولكرم اليوم مؤتمره الفرعي الثاني تحت عنوان : ( مؤتمر الشهيد مصطفى زيتاوي ) حيث حمل المؤتمر شعار : ( نحو تكريس وتعزيز دور الشباب خلال العام 2014 ) ، وعقد المؤتمر في قاعة ( النضال ) بمدينة طولكرم بحضور قيادات وممثلي القوى والفعاليات الوطنية والإعلامية في محافظة طولكرم وبمشاركة الرفيق رزق النمورة ، عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني ، سكرتير دائرة الشباب والطلبة المركزية والرفيق محمد علوش عضو اللجنة المركزية للجبهة ، سكرتير فرع طولكرم والرفيق صائل خليل عضو القيادة المركزية للجبهة الديمقراطية ، ممثل فصائل العمل الوطني في المحافظة والرفيق أكرم جلايطة سكرتير المكتب التنفيذي لاتحاد شباب النضال الفلسطيني في الضفة الغربية.
وفي بداية المؤتمر وقف المؤتمرون والحضور دقيقة صمت إجلالا وإكبارا لأرواح الشهداء ووقفوا احتراما للنشيد الوطني الفلسطيني.
رحب عماد زيتاوي باسم اللجنة التحضيرية للمؤتمر بكافة الضيوف وبأعضاء المؤتمر ، مثمنا كافة الجهود التي بذلت في إطار التحضير لعقد المؤتمر ، حيث يعكس هذا المؤتمر توجهات ديمقراطية تقدمية لتعزيز دور ومكانة الشباب ،.
وأكد زيتاوي أن المؤتمر يوجه رسالته للحكومة والقيادة الفلسطينية بأنه حان الوقت لإعطاء الشباب دورهم الحقيقي في المجتمع دون تجاهل وتهميش لحقهم في تقرير المصير واتخاذ القرار في كافة المجالات ، متمنيا أن يتم الاستجابة لمطلبهم.
وقال رزق النمورة إن هذا المؤتمر عقد تمهيدا لعقد المؤتمر الثاني العام لاتحاد شباب النضال الفلسطيني والذي سيتم عقده خلال شهر نيسان القادم ، مؤكدا أن الشباب هم رهان المستقبل وهم من أطلقوا شرارة الثورة الفلسطينية وعليه فان دحر الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة لن يتحقق إلا بمشاركة الشباب وتمكينهم والوقوف خلفهم.
وتحدث النمورة حول معاناة أهالنا في مخيم اليرموك وكيفية تجنب المخيمات الفلسطينية عن الأحداث الجارية بسوريا ، مؤكدا أن في هذه اللحظة يوجد وفد من منظمة التحرير يرأسه
الدكتور احمد مجدلاني الأمين العام لجبهة النضال الشعبي في دمشق لحل أزمة المخيم و إيصال المعونات الغذائية والأدوية والإغاثة العاجلة لأهلنا في هذا المخيم المنكوب ، مطالبا بمشاركة شعبية واسعة لجمع التبرعات للمخيم و أقامة فعاليات جماهيرية و شعبية لنصرة أهلنا في المخيم .
بدوره أشاد صائل خليل بانعقاد مؤتمر اتحاد شباب النضال ليشكل مدماكا أساسيا من مداميك الصمود والبناء وترسيخ مكانة الشباب الفلسطيني ، مثمنا دور وحرص جبهة النضال الشعبي كفصيل أساسي وديمقراطي على تكريس الهوية الوطنية والمنهج الديمقراطي لدى شبابها .
ودعا خليل لإنهاء الانقسام وتوحيد كل الجهود في مواجهة الاحتلال والتصدي لكل محاولات تصفية القضية الفلسطينية دون تلبية حقوقنا الوطنية التي أقرتها الشرعية الدولية ، مطالبا باستعادة الوحدة الوطنية على أساس ما تم الاتفاق علية بالقاهرة وتجاوز هذه الصفحة السوداء التي تخدم أجندات وسياسات الاحتلال .
من جانبه أكد محمد علوش على ضرورة تعزيز التربية الديمقراطية الداخلية وتنمية دور وقدرات الشباب وإبراز دورهم وتشجيعهم للوصول إلى مراكز صنع القرار سواء كان ذلك بالمؤسسات العامة أو المؤسسات الحزبية والجماهيرية ، معتبرا انعقاد مؤتمر ( الشهيد مصطفى زيتاوي ) بشكل محطة هامة لمراجعة أوضاع الاتحاد والارتقاء به كمنظمة شبابية ديمقراطية فاعلة ومترسخة بين أوساط جماهير الشباب الفلسطيني .
وشدد علوش على ضرورة توحيد كل الجهود لإنهاء الانقسام وترجمة بنود اتفاقي الدوحة والقاهرة وتحقيق المصالحة الوطنية التي تكفل الوحدة الوطنية كخيار استراتيجي لشعبنا وحركته الوطنية وتغليب التناقض الرئيسي مع الاحتلال، مطالبا بتعميق لغة الحوار الوطني الديمقراطي الداخلي وتفويت الفرصة على أعداء شعبنا وعلى كافة الأجندات التخريبية التي تستهدف وحدة شعبنا ووحدة التمثيل والقرار الفلسطيني من خلال إدامة وتأبيد واقع الانقسام كمصلحة مباشرة للاحتلال الإسرائيلي وسياساته العنصرية.
وطالب علوش بإنقاذ مخيم اليرموك الذي بات رمزا للخراب والدمار والتجويع في ظل اختطاف المخيم ومن تبقى فيه من أبناء شعبنا وتجنيب مخيماتنا الفلسطينية في سوريا ويلات الأزمة الداخلية الجارية هناك ، حيث أننا مع الحياد الايجابي ومع تجنيب شعبنا في كافة المخيمات من هذه الأحداث المأساوية التي آن الأوان أن تتوقف وان تتحقق المصلحة الوطنية السورية حفاظا على وحدة وسلامة واستقرار ومستقبل الدولة السورية والشعب السوري الشقيق .
وبعد انتهاء الحفل الافتتاحي لأعمال المؤتمر تم انتخاب رئيس للمؤتمر ومقررين وتم تلاوة أسماء أعضاء المؤتمر والتأكيد على النصاب القانوني للمؤتمر بحضور الأغلبية من أعضاء المؤتمر ، وتم تلاوة التقريرين الإداري والمالي وإبداء الملاحظات من قبل المؤتمرين والمصادقة على التقارير بإجماع أعضاء المؤتمر .
وبعد تقديم الهيئة الإدارية السابقة استقالتها للمؤتمر ، تم فتح باب الترشح لعضوية الهيئة الإدارية لاتحاد شباب النضال الفلسطيني ، حيث ترشح 11 عضوا لعضوية الهيئة الإدارية والهيئة الإدارية يجب أن تكون مكونة من 9 أعضاء حيث سحب عضوين ترشيحهما وتم التصويت الجماعي بانتخاب الهيئة الإدارية .
وفي نهاية المؤتمر بعد اختتام كافة القضايا والبنود ، تم عقد اجتماع للهيئة الإدارية المنتخبة بحضور محمد علوش سكرتير
الجبهة في محافظة طولكرم وأكرم جلايطة سكرتير الاتحاد بالضفة ، حيث تم توزيع المهام الإدارية على النحو التالي : شروق زهرة سكرتيرا ، عماد زيتاوي أمينا للسر ، وتم توزيع المهام الأخرى الثقافية والاجتماعية والمالية والطلائع والأنشطة والعلاقات العامة والإعلام على أعضاء الهيئة الإدارية : محمد الفقيه ، أسامة شنارة ، خالد الشيخ ، علاء مرعي ، عبير عاشور ، ياسين أبو زيد ، عبد الفتاح فحماوي .
عقد اتحاد شباب النضال الفلسطيني في محافظة طولكرم اليوم مؤتمره الفرعي الثاني تحت عنوان : ( مؤتمر الشهيد مصطفى زيتاوي ) حيث حمل المؤتمر شعار : ( نحو تكريس وتعزيز دور الشباب خلال العام 2014 ) ، وعقد المؤتمر في قاعة ( النضال ) بمدينة طولكرم بحضور قيادات وممثلي القوى والفعاليات الوطنية والإعلامية في محافظة طولكرم وبمشاركة الرفيق رزق النمورة ، عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني ، سكرتير دائرة الشباب والطلبة المركزية والرفيق محمد علوش عضو اللجنة المركزية للجبهة ، سكرتير فرع طولكرم والرفيق صائل خليل عضو القيادة المركزية للجبهة الديمقراطية ، ممثل فصائل العمل الوطني في المحافظة والرفيق أكرم جلايطة سكرتير المكتب التنفيذي لاتحاد شباب النضال الفلسطيني في الضفة الغربية.
وفي بداية المؤتمر وقف المؤتمرون والحضور دقيقة صمت إجلالا وإكبارا لأرواح الشهداء ووقفوا احتراما للنشيد الوطني الفلسطيني.
رحب عماد زيتاوي باسم اللجنة التحضيرية للمؤتمر بكافة الضيوف وبأعضاء المؤتمر ، مثمنا كافة الجهود التي بذلت في إطار التحضير لعقد المؤتمر ، حيث يعكس هذا المؤتمر توجهات ديمقراطية تقدمية لتعزيز دور ومكانة الشباب ،.
وأكد زيتاوي أن المؤتمر يوجه رسالته للحكومة والقيادة الفلسطينية بأنه حان الوقت لإعطاء الشباب دورهم الحقيقي في المجتمع دون تجاهل وتهميش لحقهم في تقرير المصير واتخاذ القرار في كافة المجالات ، متمنيا أن يتم الاستجابة لمطلبهم.
وقال رزق النمورة إن هذا المؤتمر عقد تمهيدا لعقد المؤتمر الثاني العام لاتحاد شباب النضال الفلسطيني والذي سيتم عقده خلال شهر نيسان القادم ، مؤكدا أن الشباب هم رهان المستقبل وهم من أطلقوا شرارة الثورة الفلسطينية وعليه فان دحر الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة لن يتحقق إلا بمشاركة الشباب وتمكينهم والوقوف خلفهم.
وتحدث النمورة حول معاناة أهالنا في مخيم اليرموك وكيفية تجنب المخيمات الفلسطينية عن الأحداث الجارية بسوريا ، مؤكدا أن في هذه اللحظة يوجد وفد من منظمة التحرير يرأسه
الدكتور احمد مجدلاني الأمين العام لجبهة النضال الشعبي في دمشق لحل أزمة المخيم و إيصال المعونات الغذائية والأدوية والإغاثة العاجلة لأهلنا في هذا المخيم المنكوب ، مطالبا بمشاركة شعبية واسعة لجمع التبرعات للمخيم و أقامة فعاليات جماهيرية و شعبية لنصرة أهلنا في المخيم .
بدوره أشاد صائل خليل بانعقاد مؤتمر اتحاد شباب النضال ليشكل مدماكا أساسيا من مداميك الصمود والبناء وترسيخ مكانة الشباب الفلسطيني ، مثمنا دور وحرص جبهة النضال الشعبي كفصيل أساسي وديمقراطي على تكريس الهوية الوطنية والمنهج الديمقراطي لدى شبابها .
ودعا خليل لإنهاء الانقسام وتوحيد كل الجهود في مواجهة الاحتلال والتصدي لكل محاولات تصفية القضية الفلسطينية دون تلبية حقوقنا الوطنية التي أقرتها الشرعية الدولية ، مطالبا باستعادة الوحدة الوطنية على أساس ما تم الاتفاق علية بالقاهرة وتجاوز هذه الصفحة السوداء التي تخدم أجندات وسياسات الاحتلال .
من جانبه أكد محمد علوش على ضرورة تعزيز التربية الديمقراطية الداخلية وتنمية دور وقدرات الشباب وإبراز دورهم وتشجيعهم للوصول إلى مراكز صنع القرار سواء كان ذلك بالمؤسسات العامة أو المؤسسات الحزبية والجماهيرية ، معتبرا انعقاد مؤتمر ( الشهيد مصطفى زيتاوي ) بشكل محطة هامة لمراجعة أوضاع الاتحاد والارتقاء به كمنظمة شبابية ديمقراطية فاعلة ومترسخة بين أوساط جماهير الشباب الفلسطيني .
وشدد علوش على ضرورة توحيد كل الجهود لإنهاء الانقسام وترجمة بنود اتفاقي الدوحة والقاهرة وتحقيق المصالحة الوطنية التي تكفل الوحدة الوطنية كخيار استراتيجي لشعبنا وحركته الوطنية وتغليب التناقض الرئيسي مع الاحتلال، مطالبا بتعميق لغة الحوار الوطني الديمقراطي الداخلي وتفويت الفرصة على أعداء شعبنا وعلى كافة الأجندات التخريبية التي تستهدف وحدة شعبنا ووحدة التمثيل والقرار الفلسطيني من خلال إدامة وتأبيد واقع الانقسام كمصلحة مباشرة للاحتلال الإسرائيلي وسياساته العنصرية.
وطالب علوش بإنقاذ مخيم اليرموك الذي بات رمزا للخراب والدمار والتجويع في ظل اختطاف المخيم ومن تبقى فيه من أبناء شعبنا وتجنيب مخيماتنا الفلسطينية في سوريا ويلات الأزمة الداخلية الجارية هناك ، حيث أننا مع الحياد الايجابي ومع تجنيب شعبنا في كافة المخيمات من هذه الأحداث المأساوية التي آن الأوان أن تتوقف وان تتحقق المصلحة الوطنية السورية حفاظا على وحدة وسلامة واستقرار ومستقبل الدولة السورية والشعب السوري الشقيق .
وبعد انتهاء الحفل الافتتاحي لأعمال المؤتمر تم انتخاب رئيس للمؤتمر ومقررين وتم تلاوة أسماء أعضاء المؤتمر والتأكيد على النصاب القانوني للمؤتمر بحضور الأغلبية من أعضاء المؤتمر ، وتم تلاوة التقريرين الإداري والمالي وإبداء الملاحظات من قبل المؤتمرين والمصادقة على التقارير بإجماع أعضاء المؤتمر .
وبعد تقديم الهيئة الإدارية السابقة استقالتها للمؤتمر ، تم فتح باب الترشح لعضوية الهيئة الإدارية لاتحاد شباب النضال الفلسطيني ، حيث ترشح 11 عضوا لعضوية الهيئة الإدارية والهيئة الإدارية يجب أن تكون مكونة من 9 أعضاء حيث سحب عضوين ترشيحهما وتم التصويت الجماعي بانتخاب الهيئة الإدارية .
وفي نهاية المؤتمر بعد اختتام كافة القضايا والبنود ، تم عقد اجتماع للهيئة الإدارية المنتخبة بحضور محمد علوش سكرتير
الجبهة في محافظة طولكرم وأكرم جلايطة سكرتير الاتحاد بالضفة ، حيث تم توزيع المهام الإدارية على النحو التالي : شروق زهرة سكرتيرا ، عماد زيتاوي أمينا للسر ، وتم توزيع المهام الأخرى الثقافية والاجتماعية والمالية والطلائع والأنشطة والعلاقات العامة والإعلام على أعضاء الهيئة الإدارية : محمد الفقيه ، أسامة شنارة ، خالد الشيخ ، علاء مرعي ، عبير عاشور ، ياسين أبو زيد ، عبد الفتاح فحماوي .
