الإعلامي ميلاد حدشيتي استقبل إيميه صياح في حلقة جديدة من "ناس وناس" "جلنار" هدية جميلة أخشى أن أبقى أسيرتها
رام الله - دنيا الوطن
حلت الصحافية والممثلة إيميه صياح ضيفة على الإعلامي ميلاد حدشيتي في حلقة مميزة من "ناس وناس" وتحدثت عن سحر "وأشرقت الشمس" كما وصفته والمسؤولية الكبيرة التي حمّلها إياها للأعمال المقبلة. فالنجاح الذي لمع من السطر الاول والشهرة التي ومضت من أول لحظة، كما عبّر الإعلامي ميلاد حدشيتي في مقدمته، جعلت من "جلنار" شخصية محبوبة أثّرت في إيميه صياح فأخذت منها العفوية والجرأة التي تنطلق من قناعة الممثل بالدور الذي يؤديه، وأعطتها رومنسيتها وخجلها. عن الثنائية الناجحة مع يوسف الخال، تمنت إيميه صياح لو أنها تتكرر خصوصاً أنه نجح مع ثنائيات أخرى فكانت المسؤولية مضاعفة. سحر العمل والطاقة الإيجابية التي سادت الاجواء غيبت النقد عن إيميه، فكان ردها على الإعلامي حدشيتي إن العمل بطاقة إيجابية واندفاع وثقة من كل فريق أبعد السلبيات كافة. وفي المقابل فإنها خافت في لحظات الضعف أن تسيطر عليها "جلنار" لكن الوعي الذي اكتسبته من حياتها العائلية كونها محاطة ببيئة صحافية جعلتها أكثر وعياً لوجود نهايات وبدايات جديدة. أما هل هو القدر الذي وضع في طريقها هذه الفرصة الذهبية، فردت بثقة على سؤال الإعلامي حدشيتي إنه الاجتهاد الشخصي الذي يساهم في التقاط الفرص الذهبية فلو لم تكن جاهزة لما كانت إيجابية في تلقيها اتصال الكاتبة منى طايع. وعلى هذا الأساس سوف تثابر على التقاط الفرص الذهبية سواء في العمل التلفزيوني أو التمثيل الذي يبدو أنه سيعيدها في عمل مصور جديد.
النهايات التي نريدها. فلولا الإيجابية لا يمكن تحقيق القدر مثلاً فلو لم أكن جاهزة لاتصال منى طايع لما كنت حققت القدر.
من هي إيميه صياح في الحياة والدراما؟ في الحياة حالمة جداً لأنه هو الذي يحفزني على الطموح ونقلت هذا الواقع إلى الدراما في شخصية جلنار. تلقيت تهانئ عدة وأنا مستعدة للدخول في المنافسة لأنها موجودة أصلاً في عالم الاضواء وسأبقى إيجابية رغم كل السلبيات.
البطولة الأولى والعمل التلفزيوني في الميزان: لا تجوز المقارنة بين المجالين بل أنتظر فرصة ذهبية في الإعلام كما تلقيت فرصتي الذهبية في التمثيل على أمل أن أثبت نفسي في هذا المجال أكثر. هل يمكن إثبات النجاح في المجالين لأنهم يضيعون الناس وانطلاقاً من هذا الوعي أحاول أن أعطي كل مجال حقه من خلال الفرصة الأنسب حتى لا أضيع.
الثقة والإيجابية تتخللها ومضات من الخوف وانتهاء الحلم؟ أكيد فهي بالنسبة لي زيادة وعي لأن الحلم ينتهي وتأتي فرص أخرى حلوة مثله وهذا الشعور صحي يبقينا واقعيين وهذا الفضل يعود لأهلي في هذا التفكير.
الديو مع يوسف الخال والجرأة؟ على أن تتكرر هذه الثنائية مع يوسف الخال خصوصاً أنه يتمتع بكاريزما وإحساس والثنائيات الناجحة التي قدمها حفزتني لإقناع الناس بثنائيتنا. ودخلنا في لعبة تواصل لكي نقدم الدور الصحيح ودعمني في الشخصية. أما عن الجرأة ومفهومها فكان رأيها واضحاً في قولها "إن قناعة الممثل هي الأساس في الجرأة سواء كانت ضربة الكف أو الموقف القوي أو القبلة أو التعري فيخدم الموقف العمل ويكون صادقاً".
على أمل أن تكون الخطوة التالية موفقة والدور المقبل ناجح كما نجحت شخصية "جلنار".
حلت الصحافية والممثلة إيميه صياح ضيفة على الإعلامي ميلاد حدشيتي في حلقة مميزة من "ناس وناس" وتحدثت عن سحر "وأشرقت الشمس" كما وصفته والمسؤولية الكبيرة التي حمّلها إياها للأعمال المقبلة. فالنجاح الذي لمع من السطر الاول والشهرة التي ومضت من أول لحظة، كما عبّر الإعلامي ميلاد حدشيتي في مقدمته، جعلت من "جلنار" شخصية محبوبة أثّرت في إيميه صياح فأخذت منها العفوية والجرأة التي تنطلق من قناعة الممثل بالدور الذي يؤديه، وأعطتها رومنسيتها وخجلها. عن الثنائية الناجحة مع يوسف الخال، تمنت إيميه صياح لو أنها تتكرر خصوصاً أنه نجح مع ثنائيات أخرى فكانت المسؤولية مضاعفة. سحر العمل والطاقة الإيجابية التي سادت الاجواء غيبت النقد عن إيميه، فكان ردها على الإعلامي حدشيتي إن العمل بطاقة إيجابية واندفاع وثقة من كل فريق أبعد السلبيات كافة. وفي المقابل فإنها خافت في لحظات الضعف أن تسيطر عليها "جلنار" لكن الوعي الذي اكتسبته من حياتها العائلية كونها محاطة ببيئة صحافية جعلتها أكثر وعياً لوجود نهايات وبدايات جديدة. أما هل هو القدر الذي وضع في طريقها هذه الفرصة الذهبية، فردت بثقة على سؤال الإعلامي حدشيتي إنه الاجتهاد الشخصي الذي يساهم في التقاط الفرص الذهبية فلو لم تكن جاهزة لما كانت إيجابية في تلقيها اتصال الكاتبة منى طايع. وعلى هذا الأساس سوف تثابر على التقاط الفرص الذهبية سواء في العمل التلفزيوني أو التمثيل الذي يبدو أنه سيعيدها في عمل مصور جديد.
النهايات التي نريدها. فلولا الإيجابية لا يمكن تحقيق القدر مثلاً فلو لم أكن جاهزة لاتصال منى طايع لما كنت حققت القدر.
من هي إيميه صياح في الحياة والدراما؟ في الحياة حالمة جداً لأنه هو الذي يحفزني على الطموح ونقلت هذا الواقع إلى الدراما في شخصية جلنار. تلقيت تهانئ عدة وأنا مستعدة للدخول في المنافسة لأنها موجودة أصلاً في عالم الاضواء وسأبقى إيجابية رغم كل السلبيات.
البطولة الأولى والعمل التلفزيوني في الميزان: لا تجوز المقارنة بين المجالين بل أنتظر فرصة ذهبية في الإعلام كما تلقيت فرصتي الذهبية في التمثيل على أمل أن أثبت نفسي في هذا المجال أكثر. هل يمكن إثبات النجاح في المجالين لأنهم يضيعون الناس وانطلاقاً من هذا الوعي أحاول أن أعطي كل مجال حقه من خلال الفرصة الأنسب حتى لا أضيع.
الثقة والإيجابية تتخللها ومضات من الخوف وانتهاء الحلم؟ أكيد فهي بالنسبة لي زيادة وعي لأن الحلم ينتهي وتأتي فرص أخرى حلوة مثله وهذا الشعور صحي يبقينا واقعيين وهذا الفضل يعود لأهلي في هذا التفكير.
الديو مع يوسف الخال والجرأة؟ على أن تتكرر هذه الثنائية مع يوسف الخال خصوصاً أنه يتمتع بكاريزما وإحساس والثنائيات الناجحة التي قدمها حفزتني لإقناع الناس بثنائيتنا. ودخلنا في لعبة تواصل لكي نقدم الدور الصحيح ودعمني في الشخصية. أما عن الجرأة ومفهومها فكان رأيها واضحاً في قولها "إن قناعة الممثل هي الأساس في الجرأة سواء كانت ضربة الكف أو الموقف القوي أو القبلة أو التعري فيخدم الموقف العمل ويكون صادقاً".
على أمل أن تكون الخطوة التالية موفقة والدور المقبل ناجح كما نجحت شخصية "جلنار".

التعليقات