الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين يدعو المجاهدين وكل قوى المعارضة السورية إلى وحدة الصف، وحماية مكتسبات الثورة
رام الله - دنيا الوطن
أصدر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بيان جاء نصه كالتالي :
يتابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين باهتمام كبير، مسار المقاومة السورية الوطنية، وما تحققه من إنجازات ميدانية، ومكاسب سياسية متنامية، كما يلاحظ بقلق المحاولات المشبوهة التي تشترك فيها أكثر من جهة محلية وإقليمية لإعاقة مسار النصر والتحرير.
وإزاء هذا الوضع فإن الاتحاد يرى ويؤكد على ما يلي
أولاً : يدعو الاتحاد المجاهدين السوريين، وكل فصائل المقاومة السورية، إلى وحدة الصف، ووحدة الكلمة، لحماية مكتسبات الثورة، وتعزيز إنتصاراتها.
ثانياً : يهيب الاتحاد بكل المجاهدين والمقاومين الصادقين، إلى التزام أدب الإسلام في الحرب، والبعد عن كل ما من شأنه أن يمس صفاء ونبل المعركة، التي يخوضونها ضد الطغيان والاستبداد.
ثالثاً: يدعو الاتحاد اصدقاء الشعب السوري، وجيرانه، وكل القوى الإقليمية، والدولية، الداعمة لثورة الشعب السوري إلى دعم المواقف الموحدة لفصائل الثورة والمجاهدين، والبعد عما يثير الخلاف، ويؤدي الى الفرقة، وخصوصا في هذا الظرف الحرج من تاريخ الثورة السورية، وذلك وفاء للتضحيات الجسيمة التي قدمها الشعب السوري من أجل حريته وكرامته، ومن أجل استقلال سوريا وسيادتها في قرارها.
أصدر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بيان جاء نصه كالتالي :
يتابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين باهتمام كبير، مسار المقاومة السورية الوطنية، وما تحققه من إنجازات ميدانية، ومكاسب سياسية متنامية، كما يلاحظ بقلق المحاولات المشبوهة التي تشترك فيها أكثر من جهة محلية وإقليمية لإعاقة مسار النصر والتحرير.
وإزاء هذا الوضع فإن الاتحاد يرى ويؤكد على ما يلي
أولاً : يدعو الاتحاد المجاهدين السوريين، وكل فصائل المقاومة السورية، إلى وحدة الصف، ووحدة الكلمة، لحماية مكتسبات الثورة، وتعزيز إنتصاراتها.
ثانياً : يهيب الاتحاد بكل المجاهدين والمقاومين الصادقين، إلى التزام أدب الإسلام في الحرب، والبعد عن كل ما من شأنه أن يمس صفاء ونبل المعركة، التي يخوضونها ضد الطغيان والاستبداد.
ثالثاً: يدعو الاتحاد اصدقاء الشعب السوري، وجيرانه، وكل القوى الإقليمية، والدولية، الداعمة لثورة الشعب السوري إلى دعم المواقف الموحدة لفصائل الثورة والمجاهدين، والبعد عما يثير الخلاف، ويؤدي الى الفرقة، وخصوصا في هذا الظرف الحرج من تاريخ الثورة السورية، وذلك وفاء للتضحيات الجسيمة التي قدمها الشعب السوري من أجل حريته وكرامته، ومن أجل استقلال سوريا وسيادتها في قرارها.
