الكويت تستضيف مؤتمر المانحين لسورية بمشاركة 60 دولة
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
تستضيف الكويت الثلاثاء المقبل، مؤتمر المانحين الثاني لدعم الشعب السوري، وسط تحديات عدة في ظل عدم التزام الدول المانحة بما وعدت به في المؤتمر الأول.
وتعول الأمم المتحدة على جمع ستة مليارات ونصف المليار دولار لدعم السوريين في الداخل واللاجئين في دول الجوار خلال هذا المؤتمر الذي تشارك فيه أكثر من 60 دولة.
وقال وزير الإعلام الكويتي الأسبق سعد بن طفلة: إن على هذا المؤتمر أن يركز على الجانب الإنساني بغض النظر عن الغايات السياسية، بسبب التدهور غير المسبوق للوضع في سورية.
يشار إلى أن المنسق العام للجمعية الكويتية للإغاثة جابر الوندة أعلن أن الجمعيات الخيرية في الكويت تتطلع لجمع 100 مليون دولار في مؤتمر المانحين الثاني لدعم الشعب السوري.
وأعربت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسقة الإغاثة العاجلة في المنظمة الدولية فاليري آموس عن تطلع الأمم المتحدة إلى مؤتمر المانحين في الكويت من أجل إنطلاق الإلتزامات المالية هذا العام
واضافت: "نحن نتطلع إلى ما مجموعه ستة مليارات وخمسمئة مليون دولار هذا العام لدعم جهودنا داخل سوريا والدول المجاورة".
وأملت آموس بضمان سلامة وتحرّك العاملين في المجال الإنساني في سورية، مشيرة إلى حصولها على ضمانات من بعض أطراف المعارضة بضمان سلامة العاملين في المجال الإنساني:
وقالت: " لقد حصلنا على ضمانات من بعض أطراف المعارضة بأنها سوف تضمن سلامة العاملين في المجال الإنساني، نحن نتطلع للحصول على هذه الضمانات من الحكومة التي سبق وقالت الشيء ذاته".
تستضيف الكويت الثلاثاء المقبل، مؤتمر المانحين الثاني لدعم الشعب السوري، وسط تحديات عدة في ظل عدم التزام الدول المانحة بما وعدت به في المؤتمر الأول.
وتعول الأمم المتحدة على جمع ستة مليارات ونصف المليار دولار لدعم السوريين في الداخل واللاجئين في دول الجوار خلال هذا المؤتمر الذي تشارك فيه أكثر من 60 دولة.
وقال وزير الإعلام الكويتي الأسبق سعد بن طفلة: إن على هذا المؤتمر أن يركز على الجانب الإنساني بغض النظر عن الغايات السياسية، بسبب التدهور غير المسبوق للوضع في سورية.
يشار إلى أن المنسق العام للجمعية الكويتية للإغاثة جابر الوندة أعلن أن الجمعيات الخيرية في الكويت تتطلع لجمع 100 مليون دولار في مؤتمر المانحين الثاني لدعم الشعب السوري.
وأعربت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسقة الإغاثة العاجلة في المنظمة الدولية فاليري آموس عن تطلع الأمم المتحدة إلى مؤتمر المانحين في الكويت من أجل إنطلاق الإلتزامات المالية هذا العام
واضافت: "نحن نتطلع إلى ما مجموعه ستة مليارات وخمسمئة مليون دولار هذا العام لدعم جهودنا داخل سوريا والدول المجاورة".
وأملت آموس بضمان سلامة وتحرّك العاملين في المجال الإنساني في سورية، مشيرة إلى حصولها على ضمانات من بعض أطراف المعارضة بضمان سلامة العاملين في المجال الإنساني:
وقالت: " لقد حصلنا على ضمانات من بعض أطراف المعارضة بأنها سوف تضمن سلامة العاملين في المجال الإنساني، نحن نتطلع للحصول على هذه الضمانات من الحكومة التي سبق وقالت الشيء ذاته".
ودعت آموس إلى وقف القتال والبدء بالحوار من أجل تحقيق أمن واستقرار سورية.

التعليقات