عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

بالصور ..أسماء غريبة وطريفة لشوارع مدينة تونس العتيقة

بالصور ..أسماء غريبة وطريفة لشوارع مدينة تونس العتيقة
رام الله - دنيا الوطن
نشرت مجلة "سيدتي" تقريرا وصفت فيه الازقة والشوارع التونسية العتيقة ,مشيرة انّ المتجوّل في شوارع وأزقة مدينة تونس العتيقة يكتشف أسماءً غريبة وطريفة لها، وأحياناً مستهجنة ومنافية للذوق السليم على غرار شوارع تحمل أسماء "المشنقة" أو "الظلام" أو "الكبدة" أو "المحروق" أو "صبّاط العجم"، و"الصباطّ في اللهجة التونسيّة هو الحذاء".

وواضافت المجلة: يسمّى الشارع غير الرئيسي في تونس بـ"النهج"، وهناك مثلاً نهج "عنق الجمل"، و«نهج السيّدة الشبعانة»، ونهج «العرّاك» و«زنقة الهرج» و«نهج العسل» و«زنقة الحرب» وغيرها، وقد تقدّم بعض سكّان هذه الشوارع بعرائض لبلديّة تونس العاصمة؛ لاستبدال أسماء بعض الشوارع، وانزعاجهم من إجبارية تسجيل هذه الأسماء الغريبة والمضحكة على بطاقات هويّتهم الرسميّة باعتبارها عناوين لمقرّات إقامتهم، وقالت إبتسام -وهي شابّة جميلة- إنها تخجل وتتضايق من اسم الشارع الذي تسكن به مع عائلتها وهو «نهج المشنقة»، وتضيف مبتسمة: «أرجو أن لا يتمّ التنصيص على عنواني في عقد زواجي الذي سأوقّع عليه قريبا».

وترفض البلديّة استبدال هذه الأسماء، وهي متمسّكة بضرورة المحافظة عليها بحجّة أن تلك الأسماء القديمة تحمل دلالات تاريخية، وأنها إرث ثقافي وحضاري تماماً كالتراث الهندسي والمعماري، فنهج «المشنقة» مثلاً يحمل هذا الاسم اعتباراً؛ لأنه كانت توجد في هذا الشارع في القرن السابع عشر معصرة زيت مهجورة؛ اتخذتها السلطات في ذلك العهد لوضع المشنقة بها بعد تنفيذ أحكام الإعدام، التي كانت تقام في ذلك الزمان علناً، وفي الساحات العامّة، كما توجد في مدينة تونس العتيقة «زنقة القلش»، والقلش هو نوع من السيوف برع الحدّادون في ذلك الشارع في صنعه.

أمّا شارع «عنق الجمل» فاسمه مطابق لطوله والتوائه، وقد قبلت البلديّة في وقت سابق باستبدال اسم شارع يحمل اسم «الحلّوف» -وهو في اللهجة التونسية يعني الخنزير- وكان الفرنسيون زمان الاستعمار يبيعون الخنازير بهذا الشارع. وبعض أسماء الشوارع مرتبطة بقصص شعبيّة وحكايات ضاربة في القدم.

والملاحظ أنّ اللوحات الزرقاء المكتوبة عليها أسماء هذه الشوارع تمّ جلبها من فرنسا في السنوات الأولى للاستعمار الفرنسي لتونس، وتم وضعها منذ عام 1885.













التعليقات