عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

شاهد بالصور: أمريكا "تسرق" ثلوج روسيا

شاهد بالصور: أمريكا "تسرق" ثلوج روسيا
رام الله - خاص دنيا الوطن - متابعات
روسيا الاتحادية هي أكبر دولة في العالم، و تشغل مساحتها أراضٍ واسعة جداً تقع في أغلبها ضمن خطوط عرضٍ عليا، لذا يكون بها الشتاء قارساً و قاسياً و طويلاً جداً.

وإذا بدأت الثلوج بالتساقط في روسيا فأعلم أنك دخلت كابوساً سيستمر لعدّة أشهر، لا ينتهي إلا بمجيء منتصف فصل الربيع، كابوسٌ تغيب به الشمس عن الظهور لعدّة أشهر، و عذابٌ تصل فيه الحرارة إلى 30 أو 40 درجة تحت الصفر في أكبر مدن البلاد.

كانت !!
شتاء العام 2014، اختلفت الأجواء وانقلبت الرؤيا، أكثر مناطق روسيا بلا ثلوج، وأمريكا اصيبت بكارثة التجمد لتصل الحرارة فيها لأقل من -35 درجة مئوية.

تحليل علميا
وأكد عالم روسى ومجموعة من العلماء المصريين ان السبب فى أرتفاع درجات الحرارة فى مصر وروسيا هو سلاح أمريكى جديد يتحكم فى درجة حرارة الجو يدعى سلاح تغير المناخ.

حيث أن هذه التكنولوجيا عبارة عن خليط من أكسيد الألومنيوم وأملاح الباريوم، يتم رشه فى شكل بودرة عن طريق الطائرات فى الجو،يادى بعد ذلك الى أرتفاع درجات الحرارة.

ليس حدثاً عاديّاً
كان يضرب في روسيا المثل بالثلوج، فما كان يذكر ثلوج الا ويذكر بجانبها دولة روسيا الاتحادية.

وأثرت هذه الظاهرة على متصفحي ومتابعي الشبكات الاجتماعية الروسية، فما كان الا انهمرت الشبكات الاجتماعية بالصور الضاحكة واليائسة من ثلوج العام 2013-2014، خاصة بعد مرور "رأس السنة" بدون أية ثلوج بأغلب مدن روسيا، وكانت الصور تسخر من عدم وجود ثلوج بروسيا وانهمارها في أمريكا ومصر ودول الشرق الأوسط لأول مرة، مقارنين بين ما هو متوقع والمنتظر لشتاء هذا العام وكيف يقضون هذا العام حالياً.

بعض التعليقات على الصور:
- أمريكا ابتدأت بالنفط والآن تسرق الثلوج
- 2014 بدون ثلوج في روسيا .. سنتجه الى أفريقا للاحتفال برأس السنة
- انتظار .. انتظار .. انتظار
- الحياة صعبة بدون ثلوج






























التعليقات