شاهد بالصور: أمريكا "تسرق" ثلوج روسيا
رام الله - خاص دنيا الوطن - متابعات
روسيا الاتحادية هي أكبر دولة في العالم، و تشغل مساحتها أراضٍ واسعة جداً تقع في أغلبها ضمن خطوط عرضٍ عليا، لذا يكون بها الشتاء قارساً و قاسياً و طويلاً جداً.
وإذا بدأت الثلوج بالتساقط في روسيا فأعلم أنك دخلت كابوساً سيستمر لعدّة أشهر، لا ينتهي إلا بمجيء منتصف فصل الربيع، كابوسٌ تغيب به الشمس عن الظهور لعدّة أشهر، و عذابٌ تصل فيه الحرارة إلى 30 أو 40 درجة تحت الصفر في أكبر مدن البلاد.
كانت !!
شتاء العام 2014، اختلفت الأجواء وانقلبت الرؤيا، أكثر مناطق روسيا بلا ثلوج، وأمريكا اصيبت بكارثة التجمد لتصل الحرارة فيها لأقل من -35 درجة مئوية.
تحليل علميا
وأكد عالم روسى ومجموعة من العلماء المصريين ان السبب فى أرتفاع درجات الحرارة فى مصر وروسيا هو سلاح أمريكى جديد يتحكم فى درجة حرارة الجو يدعى سلاح تغير المناخ.
حيث أن هذه التكنولوجيا عبارة عن خليط من أكسيد الألومنيوم وأملاح الباريوم، يتم رشه فى شكل بودرة عن طريق الطائرات فى الجو،يادى بعد ذلك الى أرتفاع درجات الحرارة.
ليس حدثاً عاديّاً
كان يضرب في روسيا المثل بالثلوج، فما كان يذكر ثلوج الا ويذكر بجانبها دولة روسيا الاتحادية.
وأثرت هذه الظاهرة على متصفحي ومتابعي الشبكات الاجتماعية الروسية، فما كان الا انهمرت الشبكات الاجتماعية بالصور الضاحكة واليائسة من ثلوج العام 2013-2014، خاصة بعد مرور "رأس السنة" بدون أية ثلوج بأغلب مدن روسيا، وكانت الصور تسخر من عدم وجود ثلوج بروسيا وانهمارها في أمريكا ومصر ودول الشرق الأوسط لأول مرة، مقارنين بين ما هو متوقع والمنتظر لشتاء هذا العام وكيف يقضون هذا العام حالياً.
بعض التعليقات على الصور:
- أمريكا ابتدأت بالنفط والآن تسرق الثلوج
- 2014 بدون ثلوج في روسيا .. سنتجه الى أفريقا للاحتفال برأس السنة
- انتظار .. انتظار .. انتظار
- الحياة صعبة بدون ثلوج





























روسيا الاتحادية هي أكبر دولة في العالم، و تشغل مساحتها أراضٍ واسعة جداً تقع في أغلبها ضمن خطوط عرضٍ عليا، لذا يكون بها الشتاء قارساً و قاسياً و طويلاً جداً.
وإذا بدأت الثلوج بالتساقط في روسيا فأعلم أنك دخلت كابوساً سيستمر لعدّة أشهر، لا ينتهي إلا بمجيء منتصف فصل الربيع، كابوسٌ تغيب به الشمس عن الظهور لعدّة أشهر، و عذابٌ تصل فيه الحرارة إلى 30 أو 40 درجة تحت الصفر في أكبر مدن البلاد.
كانت !!
شتاء العام 2014، اختلفت الأجواء وانقلبت الرؤيا، أكثر مناطق روسيا بلا ثلوج، وأمريكا اصيبت بكارثة التجمد لتصل الحرارة فيها لأقل من -35 درجة مئوية.
تحليل علميا
وأكد عالم روسى ومجموعة من العلماء المصريين ان السبب فى أرتفاع درجات الحرارة فى مصر وروسيا هو سلاح أمريكى جديد يتحكم فى درجة حرارة الجو يدعى سلاح تغير المناخ.
حيث أن هذه التكنولوجيا عبارة عن خليط من أكسيد الألومنيوم وأملاح الباريوم، يتم رشه فى شكل بودرة عن طريق الطائرات فى الجو،يادى بعد ذلك الى أرتفاع درجات الحرارة.
ليس حدثاً عاديّاً
كان يضرب في روسيا المثل بالثلوج، فما كان يذكر ثلوج الا ويذكر بجانبها دولة روسيا الاتحادية.
وأثرت هذه الظاهرة على متصفحي ومتابعي الشبكات الاجتماعية الروسية، فما كان الا انهمرت الشبكات الاجتماعية بالصور الضاحكة واليائسة من ثلوج العام 2013-2014، خاصة بعد مرور "رأس السنة" بدون أية ثلوج بأغلب مدن روسيا، وكانت الصور تسخر من عدم وجود ثلوج بروسيا وانهمارها في أمريكا ومصر ودول الشرق الأوسط لأول مرة، مقارنين بين ما هو متوقع والمنتظر لشتاء هذا العام وكيف يقضون هذا العام حالياً.
بعض التعليقات على الصور:
- أمريكا ابتدأت بالنفط والآن تسرق الثلوج
- 2014 بدون ثلوج في روسيا .. سنتجه الى أفريقا للاحتفال برأس السنة
- انتظار .. انتظار .. انتظار
- الحياة صعبة بدون ثلوج































التعليقات