كحيل يدعو لخطة تعليمية فلسطينية لاعتماد الجامعة والمدرسة الذكية كنظام تعليمي
رام الله - دنيا الوطن
دعا الدكتور زاهر كحيل رئيس جامعة بوليتكنك فلسطين الى وضع خطة تعليمية فلسطينية لاعتماد الجامعة الذكية والمدرسة الذكية كنظام تعليمي عالمي متطور يواكب القفزة التكنولوجية والمعلوماتيه لخلق جيل فلسطيني اكثر قدرة على مواكبة التقدم العلمي العالمي وحتى لا يفوتهم قطار المعلومات.
جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها جامعة بوليتكنك فلسطين بمقرها الرئيسي بغزة تحت عنوان الجامعة الذكية والمدرسة الذكية بحضور مدير عام التعليم الجامعي بوزارة التربية والتعليم الدكتور خليل حماد ونخبة من مدراء المدارس الثانوية بقطاع غزة وعدد كبير من المشرفين التربويين و مسئولي التعليم العام والجامعي والذين رحب بهم عريف الحفل المهندس ايهاب ابو الخير مدير العلاقات العامه بالجامعه.
وشدد الدكتور كحيل على ان التعليم الالكتروني معتمد في كل الدول العربية ما عدا فلسطين مؤكدا ان الجامعة الذكية لا تعني التعلم عن بعد حيث انها تعتمد على استخدام طريقه تقنية حديثه ذكية بالنسبه للطالب والمنهج والمكان .
كما اكدد حيل على ضرورة استناد الجامعة الذكية على المدرسة الذكية لتحقيق مستقبل علمي افضل تضبط به المدارس والجامعات ومواجهة الاكتظاظ وصعوبات الحركة ورفع مستوى التحصيل والتعليم والتزام الطلبة وتحفيز ابداعاتهم .
و اشاد الدكتور خليل حماد مدير عام التعليم الجامعي بوزارة التربية والتعليم بمبادرة جامعة بولتيكنيك فلسطين ودورها المتميز في استخدام التعليم وفق اسلوب الجامعة الذكية الذي لم يتطرق اليه احد من قبل كمظهر من مظاهر التطوير والتحسين على مستوى التعليم الجامعي والمدرسي.
واضاف : نسعى للمدرسة الذكية عبر تصورات للمدرسة النموذجية والخروج بتصور نرفعه لوزارة التربية والتعليم وامكانات تطبيقها .
من جانبه تحدث الدكتور رياض سمور النائب الاكاديمي لرئيس جامعة بوليتكنك فلسطين التي وصفها بالجامعة التطبيقية الأولى في قطاع غزة عن سياسة الجامعه التي تعتمد على تكنولوجيا المعلومات على نطاق واسع في العملية التعليمية والنواحي الادارية والخدمات.
وشدد على ان المدرسة والجامعه الذكية كاسلوب تعليمي ستخلق تغيير جذري في التعليم وتطوير المنشأة التعليميه عبر تطوير فكر ومهارات المعلم ومدراء المدارس وادرة الموارد البشرية والوسائط المتعددة من خلال استخدام تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات ومواقع الانترنت والبرمجة .
كما تناول المهندس احمد ابو جمعه مدير البركجه الالكترونيه في كلمته تجربة جامعة بوليتكنك فلسطين الالكترونية ، في العملية الاكاديمية والاداريه عبر التسجيل والامتحانات والمراجعه والتقييم الالكتروني ، وانشاء منتديات للطلبة للتواصل معه المحاضرين وكذلك المكتبة التي تحتوي على 160 الف كتاب الكتروني يتم تغذيتها باستمرار .
وتعرض الدكتور ايمن العكلوك المدير بوزارة التربية والتعليم الى اسس ومفاهيم المدرسة الذكية حيث شدد على ضرورة توافر بوابة الكترونية وفصول الكترونية وحقيبة ومناهج تفاعلية ثلاثية الابعاد بالاضافه الى مكتبة منهجية الكترونية ، وذلك بالتنسيق المستمر مع القطاع الخاص لمواكبة الثورة التكنولوجية .
واستطرق حمدي الدلو من دائرة الجامعات بوزارة التربية والتعليم الى متطلبات الجامعه الذكية مشيرا الى ان قطاع غزة يضم 22 جامعه وكلية وكلية متوسطة ويتخرج سنويا من الثانوية العامع قرابة 38 الف طالب وطالبه مما يتطلب الى مراعاة اسلوب الجامعه الذكية كوسيلة تعليمية .
وشدد الدلو على ان الجامعه الذكية تعتبر احد الحلول المهمه لاستيعاب الاعداد المتزايده للطابه وتخطي معوقات التعليم العالمي ، مستدركا بان الجامعه الذكية تحتاج الى خطوات وشروط قانونيه لاعتمادها قبل اجراات تاسيسها.
وفي ختام الورشة فتح باب النقاش والمداخلات حيث نوقشت جميع النواحي المتعلقة بفكرة الجامعة الذكية والمدرسة الذكية كنظام تعليمي .
دعا الدكتور زاهر كحيل رئيس جامعة بوليتكنك فلسطين الى وضع خطة تعليمية فلسطينية لاعتماد الجامعة الذكية والمدرسة الذكية كنظام تعليمي عالمي متطور يواكب القفزة التكنولوجية والمعلوماتيه لخلق جيل فلسطيني اكثر قدرة على مواكبة التقدم العلمي العالمي وحتى لا يفوتهم قطار المعلومات.
جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها جامعة بوليتكنك فلسطين بمقرها الرئيسي بغزة تحت عنوان الجامعة الذكية والمدرسة الذكية بحضور مدير عام التعليم الجامعي بوزارة التربية والتعليم الدكتور خليل حماد ونخبة من مدراء المدارس الثانوية بقطاع غزة وعدد كبير من المشرفين التربويين و مسئولي التعليم العام والجامعي والذين رحب بهم عريف الحفل المهندس ايهاب ابو الخير مدير العلاقات العامه بالجامعه.
وشدد الدكتور كحيل على ان التعليم الالكتروني معتمد في كل الدول العربية ما عدا فلسطين مؤكدا ان الجامعة الذكية لا تعني التعلم عن بعد حيث انها تعتمد على استخدام طريقه تقنية حديثه ذكية بالنسبه للطالب والمنهج والمكان .
كما اكدد حيل على ضرورة استناد الجامعة الذكية على المدرسة الذكية لتحقيق مستقبل علمي افضل تضبط به المدارس والجامعات ومواجهة الاكتظاظ وصعوبات الحركة ورفع مستوى التحصيل والتعليم والتزام الطلبة وتحفيز ابداعاتهم .
و اشاد الدكتور خليل حماد مدير عام التعليم الجامعي بوزارة التربية والتعليم بمبادرة جامعة بولتيكنيك فلسطين ودورها المتميز في استخدام التعليم وفق اسلوب الجامعة الذكية الذي لم يتطرق اليه احد من قبل كمظهر من مظاهر التطوير والتحسين على مستوى التعليم الجامعي والمدرسي.
واضاف : نسعى للمدرسة الذكية عبر تصورات للمدرسة النموذجية والخروج بتصور نرفعه لوزارة التربية والتعليم وامكانات تطبيقها .
من جانبه تحدث الدكتور رياض سمور النائب الاكاديمي لرئيس جامعة بوليتكنك فلسطين التي وصفها بالجامعة التطبيقية الأولى في قطاع غزة عن سياسة الجامعه التي تعتمد على تكنولوجيا المعلومات على نطاق واسع في العملية التعليمية والنواحي الادارية والخدمات.
وشدد على ان المدرسة والجامعه الذكية كاسلوب تعليمي ستخلق تغيير جذري في التعليم وتطوير المنشأة التعليميه عبر تطوير فكر ومهارات المعلم ومدراء المدارس وادرة الموارد البشرية والوسائط المتعددة من خلال استخدام تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات ومواقع الانترنت والبرمجة .
كما تناول المهندس احمد ابو جمعه مدير البركجه الالكترونيه في كلمته تجربة جامعة بوليتكنك فلسطين الالكترونية ، في العملية الاكاديمية والاداريه عبر التسجيل والامتحانات والمراجعه والتقييم الالكتروني ، وانشاء منتديات للطلبة للتواصل معه المحاضرين وكذلك المكتبة التي تحتوي على 160 الف كتاب الكتروني يتم تغذيتها باستمرار .
وتعرض الدكتور ايمن العكلوك المدير بوزارة التربية والتعليم الى اسس ومفاهيم المدرسة الذكية حيث شدد على ضرورة توافر بوابة الكترونية وفصول الكترونية وحقيبة ومناهج تفاعلية ثلاثية الابعاد بالاضافه الى مكتبة منهجية الكترونية ، وذلك بالتنسيق المستمر مع القطاع الخاص لمواكبة الثورة التكنولوجية .
واستطرق حمدي الدلو من دائرة الجامعات بوزارة التربية والتعليم الى متطلبات الجامعه الذكية مشيرا الى ان قطاع غزة يضم 22 جامعه وكلية وكلية متوسطة ويتخرج سنويا من الثانوية العامع قرابة 38 الف طالب وطالبه مما يتطلب الى مراعاة اسلوب الجامعه الذكية كوسيلة تعليمية .
وشدد الدلو على ان الجامعه الذكية تعتبر احد الحلول المهمه لاستيعاب الاعداد المتزايده للطابه وتخطي معوقات التعليم العالمي ، مستدركا بان الجامعه الذكية تحتاج الى خطوات وشروط قانونيه لاعتمادها قبل اجراات تاسيسها.
وفي ختام الورشة فتح باب النقاش والمداخلات حيث نوقشت جميع النواحي المتعلقة بفكرة الجامعة الذكية والمدرسة الذكية كنظام تعليمي .
